في تحول لافت للمشهد السياسي الأمريكي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026، كشف تقرير لموقع “أكسيوس” أن ما لا يقل عن 9 مسؤولين سابقين في إدارة الرئيس جو بايدن، يخوضون حالياً سباقات انتخابية، يعمدون إلى “إخفاء” علاقتهم المباشرة بالرئيس في موادهم الدعائية، وسط تراجع ملحوظ في شعبيته بالدوائر المتأرجحة.
| المرشح (المسؤول السابق) | المنصب السابق في إدارة بايدن | الاستراتيجية المتبعة في 2026 |
|---|---|---|
| بريدجيت برينك | سفيرة لدى أوكرانيا | التركيز على العمل مع “5 رؤساء” وتجاهل بايدن. |
| ديب هالاند | وزيرة الداخلية | الإشادة بمشاريع قوانين من عهد ترامب وتجاهل الحالي. |
| خافيير بيسيرا | وزير الصحة | خلو فيديوهات الحملة تماماً من أي إشارة للرئيس. |
| مايكل روث | مسؤول أمني | استخدام لقب “الرئيس” دون ذكر الاسم صراحة. |
الهروب من الإرث: لماذا يتجنب مرشحو الديمقراطيين ذكر “بايدن”؟
يأتي هذا الحذر نتيجة استمرار تراجع شعبية بايدن، مما جعله “عبئاً انتخابياً” في الدوائر التي تتسم بالتنافس الشديد، هذا التوجه يتناقض كلياً مع انتخابات 2018 حين كان المرشحون يتسابقون للحصول على دعم الرئيس الأسبق باراك أوباما، مما يشير إلى أزمة ثقة داخل القواعد الانتخابية المستقلة تجاه سياسات الإدارة الحالية في ملفات الاقتصاد والهجرة.
الجمهوريون يستثمرون “الروابط المخفية” في حملات 2026
على الجانب الآخر، لم يفوت الحزب الجمهوري الفرصة، حيث بدأ في توظيف هذه الروابط كأدوات هجومية، ومن أبرز ملامح هذا التحرك:
- استحضار الانسحاب من أفغانستان: قيام النائب الجمهوري “مايك لولر” بمهاجمة منافسته “كايت كونلي”، مذكرًا الناخبين بدورها في عهد بايدن أثناء الانسحاب الكارثي.
- ملف التضخم: ربط المرشحين الديمقراطيين بسياسات الإنفاق التي يراها الجمهوريون سبباً في الأزمات المعيشية الحالية.
إنذار مبكر لانتخابات 2028.. ما مصير الطامحين للبيت الأبيض؟
يرى مراقبون سياسيون أن هذا “التنصل الجماعي” يمثل جرس إنذار لشخصيات ديمقراطية كبرى تطمح للرئاسة في 2028، مثل كامالا هاريس وبيت بوتيجيج، فإذا كان الموظفون الذين عملوا مباشرة مع بايدن يخشون الارتباط باسمه اليوم، 11 فبراير 2026، فكيف سيتمكن الطامحون للرئاسة من الدفاع عن هذا الإرث في السباق القادم؟
أسئلة الشارع حول انتخابات التجديد النصفي 2026
س: هل يؤثر تراجع شعبية بايدن على حلفاء واشنطن في المنطقة؟
ج: تاريخياً، ضعف الإدارة الأمريكية داخلياً قد يؤدي إلى سياسات خارجية أكثر حذراً أو تقلبات في ملفات الدعم العسكري والاقتصادي، وهو ما يراقبه المحللون في السعودية والخليج بدقة.
س: متى موعد انتخابات التجديد النصفي القادمة؟
ج: من المقرر إجراء الانتخابات في نوفمبر 2026، وستشمل جميع مقاعد مجلس النواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ.
المصادر الرسمية للخبر:
- تقرير موقع Axios السياسي (نشر بتاريخ اليوم 11 فبراير 2026).
- بيانات لجنة حملة الحزب الديمقراطي (DCCC).
- الحسابات الرسمية للمرشحين المذكورين على منصة X.













