إدارة ترامب تدرس خيارات عسكرية لاستخراج المواد النووية الإيرانية من مواقعها الحصينة تحت الأرض

كشفت مصادر مطلعة لشبكة «سي بي إس» اليوم السبت 21 مارس 2026، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تبحث خيارات عسكرية متقدمة تهدف إلى تأمين المواد النووية الإيرانية أو استخراجها بالكامل من مواقعها الحالية. وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية واشنطن لعام 2026 لإنهاء التهديد النووي الإيراني، حيث أكد الرئيس ترامب عبر منصة «تروث سوشيال» الاقتراب من تحقيق الأهداف الاستراتيجية، ملمحاً إلى إمكانية إنهاء العمليات العسكرية الكبرى في المنطقة فور ضمان تحييد هذا الملف.

ونظراً لتعقيد البيانات الفنية المتعلقة بالمخزون الإيراني، يوضح الجدول التالي تفاصيل المواد التي تسعى واشنطن للسيطرة عليها وفقاً لآخر تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية:

المادة النووية الكمية التقريبية نسبة التخصيب الحالة اللوجستية
يورانيوم مخصب 972 رطلاً 60% مخزنة في أسطوانات غاز (UF6)
الهدف الأمريكي تأمين أو استخراج المنع من الوصول لـ 90% عملية “نخبوية” تحت الأرض

دور وحدة “JSOC” والسيناريوهات المطروحة

يركز التخطيط العسكري الحالي في واشنطن على إشراك قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC)، وهي قوات نخبوية سرية متخصصة في مهام مكافحة الانتشار النووي المعقدة. وتتلخص ملامح التحرك الأمريكي في النقاط التالية:

  • الموقف التنفيذي: حتى اليوم 21 مارس 2026، لم يتخذ الرئيس ترامب قراراً نهائياً بشأن ساعة الصفر أو آلية التنفيذ الميداني.
  • مسؤولية التخطيط: يتولى البنتاغون إعداد “خيارات جراحية” تضمن الوصول للمواد النووية دون التسبب في كارثة بيئية.
  • الهدف الميداني: السيطرة الكاملة على مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب لضمان عدم استخدامها في إنتاج رؤوس حربية.

العقبات التقنية ومخاطر التعامل مع اليورانيوم

رغم الجاهزية العسكرية الأمريكية، يبرز التحدي التقني كعائق رئيسي. وبحسب تصريحات رافائيل غروسي، مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فإن التعامل مع هذه المواد يواجه صعوبات بالغة:

  • خطورة المادة: التعامل مع أسطوانات غاز “سادس فلوريد اليورانيوم” يتطلب معدات وقاية وتبريد فائقة الدقة.
  • مواقع التخزين: تشير التقارير إلى أن جزءاً كبيراً من هذه المواد مدفون في منشآت حصينة تحت الأرض تعرضت لضربات سابقة، مما يجعل الوصول إليها يتطلب عمليات حفر وتأمين معقدة.
  • التقييم الفني: وصف غروسي العملية بأنها “شديدة الصعوبة” من الناحية الفيزيائية، محذراً من أي تسرب إشعاعي أثناء النقل.

استراتيجية ترامب 2026: من الإضعاف إلى “المنع الكامل”

انتقلت الإدارة الأمريكية في الربع الأول من عام 2026 من مرحلة استهداف الدفاعات الجوية والبنى التحتية للحرس الثوري إلى هدف “المنع المطلق”. وتصر واشنطن على فرض معادلة جديدة تشمل الوقف الشامل لتخصيب اليورانيوم وتفكيك القدرة على الوصول إلى “العتبة النووية”.

يُذكر أن إيران هي الدولة الوحيدة حالياً التي لا تملك سلاحاً نووياً وتقوم بتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهو ما تعتبره إدارة ترامب تجاوزاً للخطوط الحمراء التي لا يمكن السكوت عنها في عام 2026.

الأسئلة الشائعة حول المهمة الأمريكية في إيران

ما هي وحدة JSOC التي ستقود العملية؟هي قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأمريكية، وتضم نخبة القوات مثل “ديلتا فورس” و”سيل تيم 6″، وهي مدربة خصيصاً للتعامل مع الأسلحة الكيميائية والنووية.

لماذا يصر ترامب على “استخراج” اليورانيوم بدلاً من قصفه؟لأن قصف مواقع تخزين اليورانيوم المخصب قد يؤدي إلى تلوث إشعاعي واسع النطاق، بينما يضمن الاستخراج أو التأمين الميداني التخلص من المادة دون كارثة بيئية.

هل هناك موعد محدد لبدء العملية العسكرية؟لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التحركات الدبلوماسية والعسكرية تشير إلى أن الخيارات باتت جاهزة للتنفيذ.

المصادر الرسمية للخبر:

  • شبكة سي بي إس (CBS News)
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)
  • البيت الأبيض

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x