يستقبل سكان قطاع غزة اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرية، في أجواء استثنائية يطغى عليها الصمود رغم الألم، وتعد هذه المناسبة الدينية الأولى التي تمر على القطاع منذ سريان الهدنة الأخيرة، حيث يحاول الفلسطينيون استعادة شعائرهم الدينية فوق أنقاض المساجد التي طالها الدمار.
| المؤشر الإحصائي (رمضان 2026) | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| تاريخ غرة رمضان | اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 م / 1 رمضان 1447 هـ |
| المساجد المدمرة كلياً | 835 مسجداً |
| المساجد المتضررة جزئياً | 180 مسجداً |
| عدد المصليات المؤقتة المجهزة | 430 مصلى ميداني |
| الوضع الميداني | هدوء حذر منذ هدنة 10 أكتوبر الماضي |
تفاصيل المشهد: رمضان غزة بين الركام وأمل الصمود
بدأ سكان قطاع غزة صيام شهر رمضان المبارك اليوم الأربعاء، في ظل واقع إنساني مرير خلفته الحرب، وتوجه الآلاف لأداء الصلوات في مصليات مؤقتة شُيدت بالأخشاب والأغطية المشمعة فوق أنقاض المساجد الكبرى، في محاولة للحفاظ على الروحانية رغم غياب المآذن التي دمرتها العمليات العسكرية.
وفي قلب مدينة غزة، تحولت ساحات المساجد التاريخية مثل “مسجد الحساينة” إلى مراكز إيواء اضطرارية ومصليات مفتوحة، حيث تفترش الأسر الأنقاض لإقامة صلاة التراويح، بينما يحاول الأطفال إضفاء بهجة رمضان بتعليق فوانيس بسيطة فوق الخيام المتهالكة.
توقيت غرة رمضان في قطاع غزة 2026
- اليوم: الأربعاء 18 فبراير 2026 (أول أيام الصيام).
- الحالة الميدانية: أول رمضان يحل منذ سريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي.
- الموقع الأبرز: المسجد العمري الكبير شهد توافد المصلين اليوم رغم تعرضه لدمار جزئي سابق.
حصيلة الاستهداف: تدمير ممنهج للمساجد والمقابر
وفقاً لآخر البيانات الرسمية الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، تعرضت البنية التحتية الدينية لدمار غير مسبوق شمل الآتي:
- المساجد: تدمير 835 مسجداً بالكامل، وتضرر 180 مسجداً بشكل جزئي.
- المقابر: تدمير 40 مقبرة من أصل 60 مقبرة موجودة في القطاع.
- الكنائس: تعرضت ثلاث كنائس تاريخية لاستهدافات مباشرة أخرجتها عن الخدمة.
المصليات المؤقتة: حلول بديلة لمواجهة الدمار
أكد أمير أبو العمرين، المسؤول في وزارة الشؤون الدينية بمدينة غزة، أن الوزارة نجحت بالتعاون مع المتطوعين في إيجاد بدائل لإقامة الشعائر، حيث تم تنفيذ الآتي:
- تجهيز 430 مكاناً مؤقتاً للصلاة باستخدام أغطية بلاستيكية وخيام النازحين.
- تحويل بعض الخيام الكبيرة إلى مراكز لتحفيظ القرآن الكريم خلال الشهر الفضيل.
- إقامة صلاة التراويح في الساحات العامة لتعويض النقص الحاد في دور العبادة.
مظاهر الاحتفاء رغم المعاناة
رغم آلام الفقد، لم تغب مظاهر الزينة عن خيام النازحين؛ حيث تدلت فوانيس رمضان وحبال الزينة الملونة بين الأنقاض، وفي ميدان السرايا بوسط مدينة غزة، تجمع العشرات اليوم لالتقاط الصور بجانب فانوس ضخم تم ترميمه، في محاولة لانتزاع لحظات من الفرح وسط كارثة إنسانية أدت إلى نزوح غالبية السكان البالغ عددهم مليوني نسمة.
ميدانياً، أفادت مصادر أمنية بأن الهدوء لا يزال حذراً اليوم الأربعاء، مع تسجيل رشقات مدفعية محدودة فجر اليوم استهدفت مناطق شرق مدينة غزة، مما يذكر السكان بهشاشة الوضع الأمني رغم أجواء الصيام وشبح المجاعة الذي لا يزال يهدد مناطق واسعة.
أسئلة الشارع حول رمضان في غزة 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الإعلامي الحكومي في غزة
- وزارة الشؤون الدينية بقطاع غزة
- بيانات منظمة الأمم المتحدة (الأونروا)

