واشنطن – تحديث إخباري | اليوم الجمعة 20 فبراير 2026
تتسارع الخطوات الأمريكية نحو تأمين مصادر طاقة غير تقليدية لعملياتها العسكرية، حيث بدأت واشنطن فعلياً اليوم في اختبار مفاعلات نووية متناهية الصغر، صُممت خصيصاً لتوضع داخل طائرات الشحن “سي-17 غلوب ماستر”، بهدف تزويد القواعد العسكرية النائية بطاقة مستدامة ومستقلة تماماً عن الشبكات المدنية.
| الميزة / الحدث | التفاصيل الفنية والزمنية |
|---|---|
| اسم البرنامج الرسمي | برنامج “غانوس” (Ganos) |
| طراز المفاعل المختبر | وارد 250 (Ward 250) |
| القدرة الإنتاجية | 5 ميغاواط |
| وسيلة النقل الجوي | طائرة C-17 Globemaster III |
| تاريخ التشغيل المستهدف | 4 يوليو 2026 |
| موقع الاختبار الحالي | قاعدة “هيل” الجوية – ولاية يوتا |
برنامج “غانوس”: جيل جديد من الطاقة النووية العسكرية
أطلقت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالتعاون مع وزارة الطاقة برنامج “غانوس” (Ganos)، وهو مشروع طاقة نووية متطور يهدف إلى نشر مفاعلات صغيرة في القواعد العسكرية، وتأتي هذه الخطوة تنفيذاً لأوامر تنفيذية لتعزيز القدرات النووية للأمن القومي، وتشمل:
- تنشيط القاعدة الصناعية النووية الأمريكية لعام 2026.
- إصلاح آليات اختبار المفاعلات وتطوير تقنيات متقدمة.
- تجهيز 9 قواعد عسكرية بأولى محطات الطاقة النووية الصغيرة.
تفاصيل المفاعل “وارد 250” وقدرات النقل الجوي
شهدت الساعات الماضية بدء إجراءات تقييم مفاعل نووي من طراز “وارد 250” (Ward 250)، والذي يتميز بقدرته على العمل المستقل لمدة طويلة دون الحاجة لإعادة تزويد بالوقود، مع سهولة نقله عبر طائرات الشحن العملاقة إلى أي نقطة ساخنة في العالم، ويخضع المفاعل حالياً لتقييم فني دقيق في مختبر “سان رافائيل” بعد وصوله لقاعدة “هيل” الجوية.
وفي هذا السياق، أشاد حاكم ولاية يوتا، سبنسر كوكس، بهذه الخطوة عبر حسابه الرسمي على منصة إكس قائلاً:
هكذا يبدو الأمر عندما تنتج أمريكا طاقة وفيرة وقابلة للتوسع بسرعة.
أهداف استراتيجية: دعم الذكاء الاصطناعي وأسلحة الليزر
أكد خبراء البنتاغون أن التوجه نحو المفاعلات النووية الصغيرة ليس مجرد بديل للوقود التقليدي، بل هو ضرورة حتمية للمستقبل العسكري، وتبرز أهميتها في:
- استقلال الطاقة: ضمان عدم تأثر القواعد العسكرية بانقطاع الشبكات الكهربائية المدنية في حالات الهجوم السيبراني.
- تأمين الإمدادات: تمكين القوات في المناطق النائية من العمل دون الاعتماد على قوافل الوقود التي قد تكون عرضة للاستهداف.
- دعم التكنولوجيا الحديثة: توفير الطاقة الهائلة اللازمة لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الميدانية، وأسلحة الطاقة الموجهة (الليزر) التي تتطلب شحنات كهربائية فورية وعالية.
خلفية تاريخية ومعايير الأمان في 2026
أشار البنتاغون إلى أن فكرة المفاعلات المتنقلة تعود بجذورها إلى برامج قديمة في الخمسينيات، إلا أن “النهضة النووية” الحالية في عام 2026 تعتمد على ابتكارات القطاع الخاص ومعايير أمان “الجيل الرابع”، والتي تمنع حدوث انصهار نووي حتى في حالات الحوادث الكبرى، لتفادي أخطاء الماضي مثل حادثة عام 1961 في ولاية أيداهو.
أسئلة الشارع حول المفاعلات النووية الصغيرة 2026
هل تشكل هذه المفاعلات خطراً إشعاعياً في حال استهداف القاعدة العسكرية؟
تؤكد التقارير التقنية لعام 2026 أن مفاعلات “ميكرو” مصممة بتقنية “الأمان الكامن”، حيث تخمد التفاعلات تلقائياً دون تدخل بشري في حال حدوث خرق، كما أنها محمية بدروع خرسانية وفولاذية متطورة.
هل يمكن أن نرى هذه التقنية في الاستخدامات المدنية قريباً؟
نعم، يهدف الاختبار العسكري الحالي إلى تمهيد الطريق للشركات الخاصة لاستخدام هذه المفاعلات في تزويد المدن الذكية والمناطق الصناعية الكبرى بالطاقة النظيفة.
ما هو موقف المملكة العربية السعودية من تقنيات المفاعلات الصغيرة (SMRs)؟
تولي المملكة اهتماماً كبيراً بهذه التقنية ضمن رؤية 2030، حيث تهدف وزارة الطاقة السعودية إلى إدخال الطاقة النووية السلمية ضمن مزيج الطاقة الوطني، وتعتبر المفاعلات الصغيرة خياراً استراتيجياً لتحلية المياه وتوليد الكهرباء في المناطق البعيدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
- وزارة الطاقة الأمريكية.
- الحساب الرسمي للحاكم سبنسر كوكس على منصة X (التغريدة المضمنة أعلاه).



