الجيش الإسرائيلي يكثف استخدام مسيرات إيرو سينتينيل في مهام سرية داخل الأراضي الإيرانية

أفادت تقارير دفاعية صادرة اليوم الاثنين 23 مارس 2026، نقلاً عن مصادر عسكرية في صحيفة «جيروزاليم بوست»، بأن الجيش الإسرائيلي بدأ بالاعتماد بشكل موسع على جيل جديد ومتطور من الطائرات المسيرة التكتيكية التي تنتجها شركة «إيرو سينتينيل» الإسرائيلية. وتأتي هذه الخطوة في إطار تصعيد “حرب الظل” المستمرة، حيث أثبتت هذه المسيرات كفاءة عالية في تنفيذ عمليات بالغة التعقيد داخل الأراضي الإيرانية، شملت تتبع أهداف متحركة وجمع بيانات استخباراتية فورية وحماية الوحدات العملياتية في بيئات معادية.

الميزة التقنية المواصفات (طراز 2026)
الوزن الإجمالي 3.6 كجم (سهلة الحمل والطي)
زمن التحليق المستمر من 80 إلى 90 دقيقة
سرعة الجاهزية أقل من 5 دقائق للإطلاق
مدى التحكم والبيانات 4.8 كيلومتر (بث مشفر فوري)
البصمة الصوتية منخفضة جداً (تقنية التخفي الصوتي)

كواليس المهام السرية للمسيرات الإسرائيلية في العمق الإيراني

أوضحت المصادر أن هذه المسيرات أصبحت الركيزة الأساسية للوحدات الخاصة، حيث تُستخدم لتجاوز أنظمة الرصد التقليدية. وبفضل قدرتها على التحليق لفترات طويلة مقارنة بحجمها، تمكنت من كشف تموضع القوات الإيرانية وتوفير غطاء استخباراتي للعمليات التي تُنفذ بعيداً عن الحدود الإسرائيلية. وتتميز هذه الطائرات بقدرتها على العمل في ظروف جوية متغيرة، مما يمنح القوات الإسرائيلية تفوقاً ميدانياً في رصد الأهداف بدقة متناهية.

المواصفات الفنية والقدرات القتالية لـ “إيرو سينتينيل”

تم تصميم طائرات “إيرو سينتينيل” لتكون أداة تكتيكية بيد وحدات النخبة، وتتمثل أبرز خصائصها في:

  • الاستدامة التشغيلية: توفر زمن طيران يصل إلى ضعف ما توفره الطائرات التجارية المنافسة، مما يسمح ببقاء المسيرة فوق الهدف لفترة أطول.
  • تنوع الطرازات: تنتج الشركة 4 فئات مخصصة لمهام المراقبة والاستطلاع (ISR)، مع نسخ مطورة قادرة على حمل حمولات تصل إلى 10 كجم لمهام محددة.
  • السيادة البرمجية: تعتمد المسيرة على أنظمة تشغيل إسرائيلية بالكامل، مما يمنع أي محاولات للاختراق الإلكتروني أو “التشويش” الذي قد تتعرض له الطائرات التي تعتمد على برمجيات مفتوحة المصدر.

لماذا تتفوق المسيرة الإسرائيلية على المنافس الصيني “DJI”؟

وفقاً لتصريحات مسؤولي الشركة المصنعة في مارس 2026، فإن التفوق الإسرائيلي يتركز في نقطتين جوهريتين:

أولاً: أمن المعلومات؛ حيث تعاني طائرات “DJI” الصينية من ثغرات أمنية قد تسمح بتتبع موقع المشغل أو اختراق بث الفيديو، بينما تستخدم “إيرو سينتينيل” بروتوكولات تشفير عسكرية معقدة. ثانياً: التخفي؛ فالمسيرات الإسرائيلية مصممة بمحركات ذات ضجيج منخفض جداً، مما يجعل اكتشافها بالعين المجردة أو السمع في بيئة العمليات أمراً شبه مستحيل، بخلاف الطائرات التجارية التي يسهل رصدها صوتياً.

الأسئلة الشائعة حول مسيرات “إيرو سينتينيل” الجديدة

ما هو المدى الفعلي لمسيرات إيرو سينتينيل في العمليات؟

تستطيع المسيرة إرسال بيانات مشفرة وفيديو عالي الدقة إلى محطة التحكم على بعد يصل إلى 4.8 كم، مع قدرة على البقاء في الجو لمدة 90 دقيقة متواصلة.

هل يمكن رصد هذه المسيرات بواسطة الرادارات الإيرانية؟

بسبب حجمها الصغير جداً (3.6 كجم) واستخدام مواد ماصة للموجات الرادارية في تصنيعها، بالإضافة إلى انخفاض ضجيجها، يصعب جداً رصدها بواسطة أنظمة الدفاع الجوي التقليدية.

لماذا يفضل الجيش الإسرائيلي هذه المسيرات على الطائرات الصينية؟

التفضيل يعود بشكل أساسي إلى “أمن البيانات” وقدرات التشفير العسكرية التي تمنع العدو من تحديد موقع الانطلاق أو اختراق الصور المسجلة، وهو ما تفتقر إليه الطائرات التجارية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • صحيفة جيروزاليم بوست (Jerusalem Post)
  • بيانات شركة إيرو سينتينيل (Aero Sentinel) للدفاع

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x