تفاصيل ختام زيارة الشيخ عبدالله بن زايد إلى واشنطن 2026
اختتم الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، اليوم الجمعة 27 فبراير 2026، زيارة عمل رسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، وقد شهدت هذه الزيارة سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى مع كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية وأعضاء الكونغرس، حيث ركزت المباحثات على ترسيخ دعائم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومناقشة ملفات الأمن الإقليمي، وسبل مكافحة التطرف، وتوسيع آفاق التعاون في المجالات التقنية والعلمية المتقدمة.
أجندة المباحثات الإماراتية الأمريكية: الذكاء الاصطناعي والاستقرار
خلال لقائه مع نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، أكد الشيخ عبدالله بن زايد على عمق الروابط التاريخية التي تجمع أبوظبي وواشنطن، وتناولت المباحثات ملفات حيوية شملت تسريع العمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق في قطاعات الطاقة والدفاع لضمان أمن الطاقة وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة، كما شدد الجانبان على أهمية التشاور المستمر حول التطورات الدولية لترسيخ قيم التعايش والسلام في المنطقة.
أرقام اقتصادية: 1.4 تريليون دولار استثمارات مستهدفة
استعرضت الاجتماعات التي ضمت وزراء الخارجية والخزانة والتجارة والداخلية الأمريكيين القفزات النوعية في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وأكدت التقارير الرسمية المضي قدماً في تعهد دولة الإمارات باستثمار 1.4 تريليون دولار في السوق الأمريكي خلال العقد القادم، وفي سياق متصل، سجل حجم التبادل التجاري بين البلدين 35.8 مليار دولار خلال عام 2025، مما حافظ على مكانة الإمارات كوجهة أولى للصادرات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهو المركز الذي تشغله منذ عام 2009.
تفاصيل الدعم الإماراتي الجديد لقطاع غزة 2026
أعلن الشيخ عبدالله بن زايد خلال مشاركته في “مجلس السلام” الذي دعا إليه الرئيس دونالد ترامب عن تخصيص مبلغ 1.2 مليار دولار إضافية لدعم المتضررين في قطاع غزة، وبهذا الإعلان، يرتفع إجمالي حجم المساعدات الإماراتية الكلي للشعب الفلسطيني إلى قرابة 3 مليارات دولار منذ بدء الأزمة، وقد تضمن الإعلان الإشادة بجهود الإدارة الأمريكية الرامية لإنهاء الحرب وتحقيق استقرار بعيد المدى في المنطقة، مؤكداً على الموقف الإماراتي الثابت في دعم العمل الإنساني.
شراكة تكنولوجية وأمنية متطورة
شهدت الزيارة استعراضاً لأطر التعاون المتقدمة، مثل “شراكة التسريع الإماراتية الأمريكية” ومبادرة “باكس سيليكا”، وتهدف هذه المبادرات إلى تأمين سلاسل التوريد لأشباه الموصلات المتقدمة، ووضع معايير عالمية للاستخدام الآمن والمسؤول للطاقة النووية والذكاء الاصطناعي، كما أشار يوسف مانع العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة، إلى أن هذه العلاقة التي تمتد لأكثر من خمسة عقود مبنية على ثقة متبادلة، وتهدف بشكل أساسي إلى تحفيز النمو الاقتصادي المستدام وضمان السلام في الشرق الأوسط عبر الابتكار والتعاون الوثيق.














