شهدت الأروقة الأمنية في تل أبيب اليوم، الاثنين 23 فبراير 2026، تحركات مكثفة، حيث عقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية “الكابينت” اجتماعاً استمر لأكثر من ثلاث ساعات برئاسة بنيامين نتنياهو، وبحسب مصادر رسمية، ركز الاجتماع على تقييم الموقف الإيراني وتطورات الجبهة الشمالية مع حزب الله، وسط حالة من الاستنفار القصوى ترقباً لنتائج الحراك الدبلوماسي والعسكري الوشيك.
| الحدث المرتقب | التاريخ المحدد (2026) | الحالة / الإجراء |
|---|---|---|
| اجتماع الكابينت الموسع | اليوم الاثنين 23 فبراير | تم الانتهاء (استمر 3 ساعات) |
| مفاوضات جنيف (الجولة الثالثة) | الخميس 26 فبراير | محادثات غير مباشرة (واشنطن – طهران) |
| زيارة ماركو روبيو لإسرائيل | ليلة السبت 28 فبراير | تنسيق أمني رفيع المستوى |
| الموعد النهائي لمهلة “ترامب” | الثلاثاء 3 مارس | حسم الخيار (اتفاق أو عمل عسكري) |
تفاصيل المشاورات الأمنية وسيناريوهات التحرك
أفادت تقارير إعلامية بأن وزراء “الكابينت” تلقوا إحاطات شاملة حول كافة الجبهات في اجتماع اليوم، وسبق هذا الاجتماع الموسع مشاورات أمنية مصغرة عقدها نتنياهو، تركزت بشكل دقيق على ملف لبنان، وطرحت تساؤلات جوهرية حول رد فعل حزب الله في حال وقوع مواجهة مباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأيام القليلة القادمة.
- الرؤية السياسية: يتبنى كبار المسؤولين في المنظومة الأمنية مصطلح “الفرصة التاريخية” لتقويض تهديدات النظام الإيراني بشكل جذري في ظل الإدارة الأمريكية الحالية.
- تقييم المفاوضات: تسود قناعة داخل إسرائيل بأن إيران تسعى لكسب الوقت عبر مقترحات نووية إضافية، بينما تظل الفجوات مع واشنطن واسعة جداً ولا يمكن جسرها قبل انتهاء المهلة.
- التنسيق مع واشنطن: رصدت المصادر انسجاماً في الرؤى بين الإدارة الأمريكية وإسرائيل، رغم غياب الضمانات النهائية حول مآلات الأمور بعد تاريخ 3 مارس.
مخاوف إسرائيلية من “نهج ويتكوف” وتجاهل الصواريخ
أبدت أوساط دبلوماسية إسرائيلية قلقها مما وصفته بـ “ضعف” في نهج المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، معتبرة أن إعطاء الدبلوماسية فرصة إضافية في مفاوضات جنيف المقررة يوم الخميس 26 فبراير قد يمنح طهران مساحة للمناورة، وتتركز نقاط الخلاف الأساسية في الآتي:
- إهمال الملفات الاستراتيجية: غياب ملف الصواريخ الباليستية وأنشطة الوكلاء الإقليميين عن طاولة المفاوضات الحالية.
- الخداع الاستراتيجي: تشير السوابق، مثل عملية “الأسد الصاعد”، إلى إمكانية حدوث تحرك عسكري مفاجئ رغم وجود مسارات تفاوضية معلنة.
- الضغط الميداني: توقعات بقيام إيران بتحريك وكلائها (حزب الله والحوثيين) للضغط على إسرائيل وجرها إلى مواجهة شاملة لتعطيل أي قرار أمريكي مرتقب.
الخيار العسكري على طاولة البيت الأبيض
في حال تعثر مفاوضات جنيف بنهاية هذا الأسبوع، تظل كافة الاحتمالات مفتوحة، وتشير التقارير إلى أن الجيش الأمريكي أعد مجموعة من المخططات تتراوح بين “ضربات محدودة” تستمر لأيام، وبين نهج “الهجوم الساحق” لتدمير القدرات الإيرانية، بانتظار الأوامر المباشرة من الرئيس ترامب الذي قد يقرر التحرك حتى قبل حلول الموعد النهائي في 3 مارس المقبل.
أسئلة الشارع حول التصعيد الإقليمي 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- العين الإخبارية
- تقارير هيئة البث الإسرائيلية
- بيانات البيت الأبيض (قسم الشؤون الخارجية)














