تحقيق عاجل في العراق بعد انتشار فيديوهات ذكاء اصطناعي تظهر الجواهري ونوري السعيد في مواقف مهينة

تصدرت منصات التواصل الاجتماعي في العراق، اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، موجة غضب عارمة بالتزامن مع أول أيام شهر رمضان المبارك 1447هـ، إثر انتشار مقاطع فيديو تم إنتاجها بواسطة تقنيات “الذكاء الاصطناعي” توظف رموزاً تاريخية ووطنية لخدمة أجندات سياسية حالية، مما استدعى تدخلاً رسمياً عاجلاً من أعلى سلطة تنفيذية في البلاد.

الحدث التفاصيل الرسمية
تاريخ الواقعة اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026 (1 رمضان 1447)
طبيعة المخالفة توظيف “ذكاء اصطناعي” للإساءة لرموز وطنية تاريخية
أبرز الشخصيات المستهدفة الشاعر محمد مهدي الجواهري، والسياسي نوري السعيد
الإجراء الحكومي فتح تحقيق عاجل وملاحقة الجهات المنتجة قانونياً
الجهات المعنية بالتحقيق هيئة الإعلام والاتصالات، الأجهزة الأمنية المختصة

تفاصيل الأزمة: ذكاء اصطناعي يثير غضباً في الشارع العراقي

شهدت الساعات الأولى من اليوم تداول مقاطع فيديو “مخلقة رقمياً” أثارت جدلاً واسعاً نظراً لمحتواها السياسي الذي اعتبره مراقبون “إساءة متعمدة” لتاريخ العراق، وتضمنت المقاطع مشاهد لرموز وطنية تاريخية في مواقف اعتبرت “مهينة” لمكانتهم الرمزية، ومن أبرز ما تم رصده:

  • ظهور شاعر العرب الأكبر الراحل محمد مهدي الجواهري في مشهد تخيلي وهو يقدم “الشاي” لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.
  • ظهور رئيس الوزراء العراقي في العهد الملكي نوري السعيد وهو يقدم “الشاي” لزعيم حزب “تقدم” محمد الحلبوسي.

توقيت رصد الواقعة

التاريخ: اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026

المناسبة: بداية شهر رمضان المبارك 1447

المصدر الرسمي: المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء وهيئة الإعلام والاتصالات العراقية.

التحرك الرسمي: توجيهات بملاحقة المسؤولين فوراً

أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني رفضه القاطع لمحتوى هذه الفيديوهات، مؤكداً أنها تتنافى مع الاحترام الواجب لرموز العراق الثقافية والسياسية التي تمثل جزءاً من الهوية الوطنية، وتضمنت الإجراءات الرسمية الصادرة اليوم ما يلي:

  • التحقيق العاجل: توجيه هيئة الإعلام والاتصالات بتحديد الشركات أو الجهات المسؤولة عن إنتاج ونشر هذه الإعلانات “المزيفة”.
  • المقاضاة القانونية: أكد السوداني على ملاحقة أي جهة تورطت في هذا العمل قضائياً بتهمة الإساءة للرموز الوطنية وتضليل الرأي العام.
  • المعايير المهنية: دعوة كافة الشركات الإعلانية والمنصات الرقمية إلى الالتزام بالمعايير الأخلاقية والقانونية عند استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ردود الأفعال: تبرؤ أكاديمي وإدانة ثقافية واسعة

توالت ردود الفعل الغاضبة من المؤسسات الأكاديمية والثقافية في العراق، حيث جاءت المواقف كالتالي:

  • جامعة البيان الأهلية: أصدرت بياناً نفت فيه صلتها بالإعلان، موضحة أن التصوير الذي تم داخل حرمها سابقاً كان مخصصاً لتغطية إنجازات علمية فقط، ولم تطلع على المحتوى النهائي الذي تم توظيفه سياسياً عبر الذكاء الاصطناعي.
  • اتحاد الأدباء والكتاب في العراق: أدان بشدة الإساءة لرمزية الجواهري، معتبراً إياه “ضمير الأمة” الذي لا يجوز المساس به في صراعات سياسية ضيقة.
  • الأصوات الصحفية: وصف الصحفي فلاح المشعل الواقعة بأنها “انتهاك صارخ لتاريخ العراق”، فيما حذر ناشطون من خطورة “التزييف العميق” (Deepfake) في زعزعة الاستقرار المجتمعي.

ويرى مراقبون أن هذا الحادث يضع الحكومة العراقية والبرلمان أمام ضرورة ملحة لتشريع قوانين صارمة تنظم استخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة في الحملات الإعلانية والسياسية، لحماية الإرث التاريخي من الاستغلال غير المنضبط.

أسئلة الشارع العراقي حول أزمة إعلانات الذكاء الاصطناعي

هل سيتم حظر استخدام الذكاء الاصطناعي في الإعلانات بالعراق؟
لم يصدر قرار بالحظر الشامل، لكن التوجيهات الحالية تركز على وضع ضوابط قانونية تمنع الإساءة للرموز الوطنية والشخصيات العامة.

ما هي العقوبات المتوقعة على الجهات المنفذة؟
وفقاً للقانون العراقي، قد تواجه الجهات المتورطة تهم “الإساءة للرموز الوطنية” و”تضليل الرأي العام”، والتي قد تصل عقوباتها إلى الغرامات المالية الكبيرة أو إغلاق المؤسسات المتورطة.

هل اعتذرت الجهات السياسية التي ظهرت في الإعلانات؟
حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم يصدر بيان رسمي من المكاتب الإعلامية للشخصيات السياسية التي ظهرت في الفيديوهات بشأن تبنيها لهذه الحملة من عدمه.

المصادر الرسمية للخبر:

  • المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي
  • هيئة الإعلام والاتصالات العراقية
  • اتحاد الأدباء والكتاب في العراق

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x