في تحرك دبلوماسي رفيع المستوى، تقدمت دول مجلس التعاون الخليجي اليوم الخميس 19 مارس 2026، بطلب رسمي إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف، لعقد جلسة طارئة ومناقشة عاجلة بشأن الانتهاكات الجسيمة الناتجة عن الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت أعياناً مدنية ومنشآت طاقة حيوية في المنطقة.
تفاصيل المذكرة الدبلوماسية الخليجية الموحدة
أكدت المذكرة الدبلوماسية التي اطلعت عليها المصادر الإخبارية اليوم، أن الهجمات الإيرانية التي استخدمت فيها الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، طالت كلاً من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والبحرين، والكويت، وسلطنة عمان، وقطر، بالإضافة إلى الأردن. ووصف التحرك الخليجي هذه الأعمال بأنها “تشكل تهديداً مباشراً للأمن والسلم الدوليين” وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على حقوق الإنسان الأساسية، بما في ذلك الحق في الحياة والأمان.
وأوضحت المذكرة أن هذه الاعتداءات جاءت “غير مبررة”، خاصة وأن دول المجلس قدمت تأكيدات واضحة لطهران بأن أراضيها لن تُستخدم كمنطلق لأي عمليات عسكرية ضدها، مما يجعل استهداف البنية التحتية المدنية خرقاً صارخاً للمواثيق الدولية.
أبرز مطالب مسودة القرار الخليجي (مارس 2026)
نظراً لتعقد المشهد الميداني وتعدد الأضرار، تضمنت مسودة القرار التي قدمتها الدول الخليجية نقاطاً جوهرية تستوجب تدخلاً دولياً فورياً، وهي موضح في الجدول التالي:
| البند | التفاصيل والمطالب |
|---|---|
| الإدانة الدولية | استنكار شديد للاعتداءات الإيرانية بالصواريخ والمسيرات ضد المدنيين. |
| أمن الملاحة | المطالبة بالوقف الفوري لكافة الهجمات التي تستهدف السفن التجارية في مضيق هرمز. |
| جبر الضرر | إلزام الجانب الإيراني بتقديم تعويضات مالية وبيئية عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية. |
| المساءلة القانونية | تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على حجم الانتهاكات الحقوقية الناتجة عن القصف. |
موقف مجلس حقوق الإنسان وتوقيت الجلسة
أفاد سيدهارتو رضا سوريوديبورو، رئيس مجلس حقوق الإنسان، في تصريح مقتضب اليوم الخميس، بأن الأمانة العامة للمجلس تسلمت الطلب الخليجي رسمياً. وأكد أن المشاورات الفنية بدأت بالفعل مع الدول الأعضاء لتحديد الموعد الدقيق لانعقاد هذه الجلسة الطارئة، متوقعاً أن يتم الإعلان عن الموعد خلال الساعات القليلة القادمة نظراً لخطورة الوضع الإنساني والاقتصادي الناتج عن إغلاق مضيق هرمز واستهداف منشآت الطاقة.
يأتي هذا التصعيد الدبلوماسي في وقت دخل فيه النزاع الإقليمي أسبوعه الثالث، مما أدى إلى اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية وزيادة المخاوف من توسع دائرة الصراع لتشمل أهدافاً مدنية أوسع نطاقاً.
الأسئلة الشائعة حول التحرك الخليجي في الأمم المتحدة
ما هي الدول التي وقعت على طلب الجلسة الطارئة؟
شمل الطلب كافة دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية، الإمارات، قطر، الكويت، البحرين، عمان) بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية.
ما هي أهم المطالب المالية في مسودة القرار؟
تطالب الدول المتضررة بتعويضات كاملة عن تدمير منشآت الطاقة، والأضرار البيئية الناتجة عن استهداف السفن، بالإضافة إلى تعويضات للمدنيين المتضررين من القصف الصاروخي.
متى سيتم عقد الجلسة الطارئة؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن المشاورات تجري بصفة “عاجلة جداً”.
المصادر الرسمية للخبر:
- مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (UNHRC)
- وكالة رويترز للأنباء (Reuters)














