روسيا تتهم بريطانيا وفرنسا بدفع كييف نحو القنبلة النووية لتعويض التراجع الميداني

فجرت موسكو مفاجأة مدوية اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 (الموافق 7 رمضان 1447 هـ)، بالتزامن مع حلول الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب في أوكرانيا، حيث وجهت الاستخبارات الخارجية الروسية اتهاماً مباشراً وشديد الخطورة لكل من بريطانيا وفرنسا، مدعية وجود مخططات غربية لدفع كييف نحو امتلاك “قنبلة نووية”.

الموضوع التفاصيل الرسمية
تاريخ الإعلان اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026
الجهة المصدرة للتقرير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية (SVR)
الأطراف المتهمة المملكة المتحدة (بريطانيا) والجمهورية الفرنسية
طبيعة التهديد تزويد أوكرانيا بـ “خيار نووي” لتعويض الفشل العسكري
السياق الزمني دخول الحرب الأوكرانية عامها الخامس (الذكرى الرابعة)

تفاصيل الاتهام الروسي لفرنسا وبريطانيا

أعلنت الاستخبارات الخارجية الروسية في بيان رسمي صدر صباح اليوم، أن كلاً من باريس ولندن تدفعان القيادة الأوكرانية نحو ما وصفته بـ “الخيار النووي”، واعتبرت موسكو أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً غير مسبوق يضع العالم على حافة مواجهة نووية شاملة، مشيرة إلى أن هذا التوجه جاء نتيجة قناعة غربية باستحالة هزيمة روسيا عبر الوسائل العسكرية التقليدية.

دوافع التوجه نحو “الخيار النووي” حسب رؤية موسكو

أوضحت التقارير الاستخباراتية الروسية، التي نشرتها وكالات الأنباء الرسمية اليوم، أن التحركات الغربية المرصودة تهدف إلى تحقيق عدة نقاط استراتيجية:

  • الاستعداد الفعلي لتزويد القوات الأوكرانية بقنبلة نووية تكتيكية لتعويض التراجع الميداني.
  • محاولة يائسة لتغيير موازين القوى الاستراتيجية بعد فشل الرهان على منظومات الأسلحة التقليدية المتطورة.
  • خلق واقع أمني جديد يجبر موسكو على التراجع عن أهدافها في العملية العسكرية.

سياق التصعيد في الذكرى الرابعة للحرب (2022 – 2026)

يأتي هذا التصريح في توقيت بالغ الحساسية، حيث يحيي العالم اليوم 24 فبراير 2026 الذكرى الرابعة لاندلاع الصراع، وتؤكد موسكو أن لجوء الغرب لهذه “الورقة الخطيرة” يعكس حالة من الارتباك في العواصم الأوروبية، خاصة لندن وباريس، اللتين تتبنيان المواقف الأكثر تشدداً تجاه روسيا، وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم يصدر أي رد رسمي من قصر الإليزيه أو “داونينغ ستريت” لنفي أو تأكيد هذه الادعاءات، وسط ترقب دولي لرد فعل حلف شمال الأطلسي (الناتو).

الأسئلة الشائعة (سياق الشارع العربي والدولي)

هل يعني هذا الاتهام اقتراب مواجهة نووية مباشرة؟

الاتهام الروسي يرفع منسوب التوتر إلى حدوده القصوى، لكنه حتى الآن يندرج ضمن الحرب الكلامية والضغط الاستخباراتي، بانتظار أي تحركات ميدانية تثبت صحة هذه الادعاءات.

لماذا تم تخصيص بريطانيا وفرنسا بهذا الاتهام؟

تعتبر موسكو أن بريطانيا وفرنسا هما القوتان النوويتان في أوروبا اللتان أبدتا استعداداً أكبر لتزويد أوكرانيا بأسلحة بعيدة المدى، مما يجعلهما في نظر الكرملين “رأس الحربة” في التصعيد النووي المحتمل.

ما هو موقف أوكرانيا من هذه الاتهامات اليوم؟

دائماً ما تنفي كييف سعيها لامتلاك أسلحة نووية، مؤكدة التزامها بالاتفاقيات الدولية، وتعتبر هذه التصريحات الروسية “بروباغندا” لتبرير مزيد من الضربات الروسية في ذكرى الحرب.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء الروسية (تاس)
  • الموقع الرسمي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية
  • وزارة الخارجية الروسية

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x