فضح “الجبهة الثامنة”: تفاصيل العقد المسرب يكشف حملة تضليل إسرائيلية واسعة وتورط “براد بارسكيل” في انتهاكات فيدرالية

تحديث رسمي: تم تأكيد تفاصيل العقد المسرب بين وزارة الخارجية الإسرائيلية وشركة التقنية الأمريكية المشرفة على الحملة، والتحقيقات مستمرة بشأن انتهاك قوانين الفيدرالية الأمريكية.

في تطور خطير يشهده مطلع عام 2026، كشفت تقارير استقصائية عن “الجبهة الثامنة” الإسرائيلية، وهي حملة تضليل رقمية واسعة النطاق تستهدف الهواتف الشخصية لآلاف الأمريكيين، تهدف الحملة إلى غسل سمعة الاحتلال وتبرير الجرائم المرتكبة في قطاع غزة عبر واجهات مدنية وهمية.

ملخص بيانات “مشروع 545” (الجبهة الثامنة) 2026

البند التفاصيل الرسمية
اسم المشروع مشروع 545 (الجبهة الثامنة)
الميزانية المرصودة 9 ملايين دولار (من أصل 150 مليون مخصصة لمعركة السرد)
الجهة المنفذة شركة “كلاود تاور إكس” (بإشراف براد بارسكيل)
الفئات المستهدفة جيل زد (Gen Z)، المسيحيون الإنجيليون، والناخبون المستقلون
التقنيات المستخدمة الذكاء الاصطناعي، رسائل VoIP، وروبوتات الدردشة الآلية

أبرز محاور الفضيحة:

  • انتحال صفة منظمات سلام مثل “أصدقاء السلام” لخداع المتلقين.
  • استخدام أسماء أمريكية وهمية (جون، سارة) لإضفاء طابع محلي على الرسائل.
  • توجيه المستخدمين لروابط ومقاطع فيديو تنفي وجود مجاعة في غزة رغم التقارير الأممية.

كيف تدار “الجبهة الثامنة” من الداخل؟

وفقاً لموقع “ريسبونسبل ستيت كرافت”، فإن الحملة تعتمد على شراء ضخم لبيانات المواطنين الأمريكيين من وسطاء البيانات، ثم تصنيفهم سياسياً، يتم إرسال رسائل نصية تبدأ باستطلاع رأي بسيط: “هل تؤمن بالسلام في الشرق الأوسط؟”، وبمجرد الرد، يبدأ “الروبوت” الآلي في ضخ معلومات مضللة ومقاطع فيديو معدة مسبقاً.

وتشير التحقيقات إلى أن براد بارسكيل، الذي قاد حملة ترامب الانتخابية سابقاً، هو العقل المدبر تقنياً لهذه الحملة، مما يثير مخلفات قانونية تتعلق بـ قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) في الولايات المتحدة، حيث لم تفصح الحملة عن تمويلها من قبل حكومة أجنبية.

الموقف القانوني والانتهاكات

يؤكد خبراء القانون الدولي أن استخدام تقنيات VoIP لإخفاء هوية المتصل وتزييف أسماء المنظمات يعد “تضليلاً متعمداً” يهدف إلى التدخل في الرأي العام لدولة حليفة بطرق غير مشروعة، وتواجه وزارة الخارجية الإسرائيلية الآن ضغوطاً لتوضيح بنود “مشروع 545” أمام لجان الاستماع الدولية.

أسئلة الشارع السعودي حول حملات التضليل الرقمي

س: هل يمكن أن تستهدف هذه الحملات الجمهور في المملكة العربية السعودية؟
ج: نعم، تقنيات التضليل الرقمي عابرة للحدود، لذا تنصح وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات دائماً بعدم التفاعل مع الرسائل مجهولة المصدر التي تروج لأجندات سياسية أو تطلب الدخول على روابط غير موثوقة.

س: كيف أحمي نفسي من رسائل “المنظمات الوهمية” على واتساب أو الرسائل النصية؟
ج: يجب التحقق من الحسابات الرسمية، وفي حال رصد رسائل مشبوهة داخل المملكة، يمكن الإبلاغ عبر تطبيق “كلنا أمن” أو من خلال منصة أبشر للوصول إلى الخدمات الأمنية المعنية بالجرائم المعلوماتية.

س: ما هو دور الإعلام السعودي في مواجهة “الجبهة الثامنة” وأمثالها؟
ج: يرتكز الدور على كشف الحقائق وتفنيد السرديات المزيفة عبر القنوات الرسمية ووكالة الأنباء السعودية (واس)، لضمان وصول الرواية العربية الصحيحة للعالم.

المصادر الرسمية للخبر:

  • 📌 تقرير استقصائي: موقع “Responsible Statecraft” الدولي.
  • 📌 بيانات المتابعة: وكالة الأنباء السعودية (واس) – قسم الشؤون الدولية.
  • 📌 الرصد التقني: الحساب الرسمي لـ وزارة الاتصالات (X.com).
  • 📌 تصريحات: المؤتمر الصحفي لوزارة الخارجية الأمريكية (فبراير 2026).

تنبيه للمحررين: هذا الخبر يخضع للتحديث المستمر مع ورود تفاصيل جديدة من لجان التحقيق في واشنطن حول “مشروع 545”.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x