أثار الهجوم الجوي الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي بولاية شرق دارفور موجة تنديد دولية واسعة، حيث وصفه مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، بـ “المجزرة المروعة”. وتأتي هذه الإدانة في ظل تقارير ميدانية وتقنية تؤكد خروج المرفق الطبي الوحيد الذي يخدم الملايين عن الخدمة تماماً، مما ينذر بكارثة صحية غير مسبوقة في المنطقة.
| البيان الإحصائي | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| إجمالي عدد الضحايا | 164 ضحية (64 قتيلاً و100 جريح) |
| حالة مستشفى الضعين | خروج كامل عن الخدمة وتدمير البنية التحتية |
| عدد السكان المتضررين | 3.5 مليون نسمة في ولاية شرق دارفور |
| عدد النازحين المستفيدين | 900 ألف نازح يعتمدون على المستشفى |
| تاريخ الواقعة | الجمعة الماضية (20 مارس 2026) |
تفاصيل الهجوم الدامي على مستشفى الضعين
كشف مسعد بولس عن تورط الجيش السوداني في قصف “مستشفى الضعين التعليمي” باستخدام طائرة مسيّرة، مما أدى إلى وقوع كارثة إنسانية. وأوضح أن معظم الضحايا سقطوا داخل أقسام الأطفال والنساء أثناء تلقيهم العلاج، مشيراً إلى أن هناك مفقودين لا يزالون تحت الأنقاض حتى تاريخ اليوم 26 مارس 2026.
مستشار ترامب: استهداف المرافق الطبية جريمة حرب
وصف بولس الهجوم عبر تدوينة له على منصة “إكس” (X.com) بالعمل المروع، مؤكداً أن حرمان المدنيين من الرعاية الطبية المنقذة للحياة يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وأشار مستشار الرئيس الأمريكي إلى الحقائق المقلقة التالية:
- تسجيل أكثر من 200 هجوم استهدف المرافق الطبية في السودان منذ اندلاع النزاع.
- تجاوز عدد الوفيات الناتجة عن استهداف المستشفيات حاجز الـ 2000 شخص.
- ضرورة التزام كافة الأطراف بحماية المنشآت الصحية وتجنيبها الصراع المسلح.
أدلة تقنية وتحقيقات دولية تؤكد الواقعة
لم تقتصر الإدانات على التصريحات السياسية، بل عززها تقرير فني صادر عن “مختبر البحوث الإنسانية” بكلية الصحة العامة في جامعة ييل الأمريكية. واستند التقرير في إدانته للجيش السوداني إلى تحليل دقيق لصور الأقمار الصناعية التي رصدت لحظة ومكان القصف، بالإضافة إلى بيانات الاستشعار عن بُعد التي أكدت استخدام طائرة مسيّرة في تنفيذ العملية، مما يوثق الدمار الشامل الذي لحق بالمستشفى.
تداعيات الكارثة على سكان شرق دارفور
يعد مستشفى الضعين الركيزة الأساسية للنظام الصحي في المنطقة، وتوقفه يهدد حياة الملايين. فالمستشفى لم يكن مجرد مرفق طبي، بل كان الملاذ الوحيد لـ 3.5 مليون نسمة، من بينهم 900 ألف نازح يعيشون في ظروف قاسية ويعتمدون كلياً على الخدمات المجانية التي يقدمها المستشفى.
وفي ختام تصريحاته، وجه بولس نداءً عاجلاً إلى طرفي الصراع بضرورة قبول هدنة إنسانية فورية، لوقف نزيف الدماء والسماح للجرحى بالوصول إلى مراكز الرعاية في أجواء آمنة، لإنهاء معاناة الشعب السوداني المتفاقمة التي بلغت ذروتها في عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول مجزرة مستشفى الضعين
هل توقف مستشفى الضعين عن العمل نهائياً؟
نعم، أكدت التقارير الميدانية خروج المستشفى عن الخدمة تماماً نتيجة الدمار الشامل الذي لحق بأقسامه الحيوية.
ما هي الأدلة التي تدين الجيش السوداني في هذا الهجوم؟
تستند الإدانات إلى صور الأقمار الصناعية التي حللها مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل، والتي أثبتت استخدام طائرات مسيّرة تابعة للجيش في القصف.
كم عدد الضحايا الإجمالي في هذه الواقعة؟
بلغ عدد الضحايا 164 شخصاً، بينهم 64 قتيلاً و100 جريح، معظمهم من النساء والأطفال.

المصادر الرسمية للخبر
- مختبر البحوث الإنسانية بجامعة ييل
- تصريحات مسعد بولس عبر منصة X
- تقارير ميدانية من ولاية شرق دارفور













