في شهادة دولية حاسمة تنهي حملات التشكيك الممنهجة، قطعت المملكة المتحدة الشك باليقين بشأن الدور الإماراتي في السودان اليوم الأربعاء 18 فبراير 2026، حيث أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، دحض كافة المزاعم التي روجت لتسليح الإمارات لـ “قوات الدعم السريع”، مؤكدة أن التحقيقات الرسمية والمراجعات الدقيقة أثبتت زيف هذه الادعاءات وبطلانها.
| المؤشر / الحدث | التفاصيل والبيانات الرسمية (2026) |
|---|---|
| نتائج المراجعة البريطانية | فحص 2000 رخصة تصدير عسكرية (لا توجد خروقات) |
| تصنيف الإمارات إنسانياً 2025 | المركز الأول عالمياً كأكبر مانح للسودان |
| إجمالي المساعدات (2015 – 2026) | أكثر من 4.24 مليار دولار أمريكي |
| نسبة المساهمة في التمويل العالمي | 17.70% من إجمالي الاستجابة الدولية |
| الموقف السياسي الراهن | وقف إطلاق النار، ممرات إنسانية، حكم مدني |
تفاصيل المراجعة البريطانية: 2000 رخصة تحت المجهر
خلال مشاركتها في مؤتمر ميونخ للأمن المنعقد حالياً، كشفت وزيرة الخارجية البريطانية عن إجراءات رقابية صارمة اتخذتها لندن، تضمنت الآتي:
- مراجعة شاملة: تدقيق كافة تراخيص التصدير العسكرية الصادرة عن بريطانيا والتي شملت نحو 2000 رخصة.
- النتيجة الرسمية: عدم وجود أي تسريب للمعدات أو الأسلحة البريطانية عبر الإمارات إلى السودان.
- تفنيد الادعاءات: وصفت كوبر المزاعم التي أثارها رئيس وزراء حكومة بورتسودان، كامل إدريس، بأنها “لا أساس لها من الصحة” وتفتقر للأدلة المادية.
تعليق رسمي: “الوقائع تكشف التضليل”
من جانبه، تفاعل الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، مع هذه التصريحات اليوم، مؤكداً على وضوح وثبات الموقف الإماراتي تجاه الأزمة السودانية.
وقال قرقاش في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة (X):
“تصريح وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر في ميونخ، الذي تدحض فيه مزاعم تسليح الإمارات للدعم السريع بعد مراجعتها 2000 رخصة تصدير سلاح، لافت ومهم، الأهم ثبات الموقف الإماراتي في السودان.. وقف فوري لإطلاق النار، عدم عرقلة المساعدات الإنسانية، والانتقال إلى حكم مدني ضمن إطار زمني محدد، الوقائع تكشف التضليل، والموقف واضح وثابت”.
الموقف الأمريكي: التدفقات تشمل كافة الأطراف
وفي سياق متصل، أيد المبعوث الأمريكي مسعد بولس التقييم البريطاني، مشيراً إلى أن أزمة السلاح في السودان معقدة وتتداخل فيها أطراف متعددة، موضحاً النقاط التالية:
- الأسلحة تتدفق إلى “كلا الطرفين” في السودان من مصادر وطرق إمداد متنوعة لا تقتصر على جهة واحدة.
- هناك ما لا يقل عن 12 دولة متورطة بشكل أو بآخر في تدفقات الأسلحة (سواء عبر التمويل أو التصنيع أو النقل).
- التأكيد على قناعة واشنطن بعدم وجود حل عسكري للنزاع، وضرورة العودة الفورية للمسار التفاوضي.
بالأرقام.. الإمارات المانح الأول عالمياً للسودان
بعيداً عن ضجيج الاتهامات السياسية، أثبتت لغة الأرقام الصادرة عن المنظمات الدولية الدور الإنساني الريادي للإمارات، وفقاً لبيانات منصة “FTS” التابعة للأمم المتحدة المحدثة لعام 2026:
إحصائيات الدعم الإماراتي للسودان:
- المرتبة العالمية: المركز الأول كأكبر مانح للاستجابة الإنسانية في السودان.
- قيمة الدعم (العام الماضي 2025): 86.7 مليون دولار.
- إجمالي المساعدات (منذ 2015): أكثر من 4.24 مليار دولار.
- مساعدات الطوارئ (منذ اندلاع القتال): 800 مليون دولار.
- التزام مستقبلي: المساهمة بـ 500 مليون دولار إضافية للصندوق الإنساني للسودان لتعزيز عمليات الإغاثة في 2026.
وخلصت المواقف الدولية في مؤتمر ميونخ إلى أن الحل المستدام في السودان يتطلب انتقالاً فورياً نحو حكم مدني مستقل، بعيداً عن الأطراف المتحاربة، وهو المسار الذي تواصل دولة الإمارات الدفع باتجاهه عبر كافة المحافل الدولية لضمان استقرار المنطقة.
أسئلة الشارع حول الدور الإماراتي في السودان
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي – دولة الإمارات
- منصة التتبع المالي (FTS) – الأمم المتحدة
- الحساب الرسمي للدكتور أنور قرقاش على منصة X
- بيان وزارة الخارجية البريطانية (مؤتمر ميونخ للأمن)














