شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، تحركاً برلمانياً متسارعاً يجمع بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري، بهدف تمرير تشريع عاجل يمنع الرئيس دونالد ترامب من الانفراد بقرار شن حرب على إيران، يأتي هذا الحراك السياسي في وقت بلغت فيه التوترات العسكرية ذروتها مع وصول أضخم حاملة طائرات أمريكية إلى مياه المتوسط.
ملخص الموقف العسكري والسياسي (تحديث 20 فبراير 2026)
| الحدث الرئيسي | التاريخ / الحالة | ملاحظات إضافية |
|---|---|---|
| تحرك الكونغرس التشريعي | اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 | مشروع قانون عابر للأحزاب لتقييد “صلاحيات الحرب” |
| وصول حاملة الطائرات “جيرالد فورد” | اليوم 20 فبراير 2026 | دخلت مياه المتوسط عبر مضيق جبل طارق |
| مهلة واشنطن لطهران | تنتهي خلال 14 يوماً | موعد نهائي للعودة لطاولة المفاوضات |
| موعد التصويت في مجلس النواب | الأسبوع القادم (فبراير 2026) | بقيادة الثنائي “ماسي وخانا” |
تحرك برلماني لتقييد “صلاحيات الحرب” تجاه إيران
يسعى مشرعون في الكونغرس الأمريكي، عبر تحالف يضم ديمقراطيين وجمهوريين، إلى تمرير قرار ملزم يمنع الرئيس دونالد ترامب من اتخاذ قرار منفرد بشن عمليات عسكرية ضد إيران، يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة حشداً عسكرياً أمريكياً لافتاً، تزامناً مع اقتراب انتهاء مهلة الأسبوعين التي حددتها واشنطن لطهران للتوصل إلى اتفاق جديد.
ورغم المحاولات السابقة، يصر المشرعون على تفعيل الدور الدستوري للكونغرس؛ حيث يمنح الدستور الأمريكي السلطة التشريعية حصرياً حق إرسال القوات إلى الحروب، فيما تقتصر صلاحيات الرئيس على الرد على الهجمات المحدودة التي تمس الأمن القومي المباشر.
انقسام في “الكابيتول هيل” حول قرار المواجهة
على الرغم من الأغلبية الضئيلة التي يتمتع بها مؤيدو ترامب من الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب، إلا أن هناك تصدعات بدأت تظهر في الموقف الحزبي، ويعارض فريق من الجمهوريين تقييد صلاحيات الرئيس بحجة حماية الأمن القومي، في حين انضم آخرون للمطالبة بضرورة العودة للبرلمان قبل أي تصعيد عسكري.
- مشروع قرار مجلس الشيوخ: قدمه السناتور الديمقراطي تيم كين والجمهوري راند بول، ويهدف لوقف أي أعمال قتالية ضد إيران ما لم يصدر إعلان حرب رسمي.
- مشروع قرار مجلس النواب: يقوده الجمهوري توماس ماسي والديمقراطي رو خانا، ومن المتوقع طرحه للتصويت خلال الأسبوع المقبل.
وفي تصريح حاد، وجه السناتور تيم كين رسالة لزملائه قائلاً: “إذا كان هناك من يؤيد الحرب، فعليه التحلي بالشجاعة للتصويت لصالحها وتحمل المسؤولية أمام ناخبيه، بدلاً من التواري عن الأنظار”.
مواقف المشرعين عبر منصة “إكس”
عبر النائب الديمقراطي رو خانا عن خطورة الموقف الحالي، مشيراً إلى تقديرات رسمية ترجح كفة التصعيد العسكري.
وقال خانا في منشور على منصة “إكس”: “يقول مسؤولو ترامب إن هناك احتمالًا بنسبة 90 بالمئة لشن هجمات على إيران، لا يمكنه ذلك دون موافقة الكونغرس”.
التحركات الميدانية: وصول “جيرالد فورد” إلى المتوسط اليوم
ميدانياً، رصدت التقارير الدولية تحركات عسكرية توحي بقرب ساعة الصفر أو ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري، ودخلت حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” -الأكبر من نوعها في العالم- مياه البحر الأبيض المتوسط اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، في إشارة واضحة لتكثيف الانتشار الأمريكي في المنطقة.
ونشرت وكالة فرانس برس صورة للسفينة وهي تعبر مضيق جبل طارق الذي يفصل المحيط الأطلسي عن البحر الأبيض المتوسط، والتُقطت من جبل طارق في وقت مبكر من صباح اليوم.
ويرى مراقبون أن السباق المحموم داخل أروقة الكونغرس قد يدفع البيت الأبيض إلى تسريع خطواته العسكرية، لتجنب الدخول في نفق الاختبارات السياسية ومدى تماسك الصف الجمهوري خلف قرارات الرئيس المثيرة للجدل.
أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد الأمريكي الإيراني
هل يؤثر التصعيد العسكري في فبراير 2026 على أسعار الوقود في المملكة؟
تراقب الأسواق العالمية بحذر التوترات في مضيق هرمز وباب المندب، وأي تصعيد عسكري قد يؤدي لتذبذب مؤقت في أسعار الطاقة العالمية، لكن الخطط الاستراتيجية للمملكة تضمن استقرار الإمدادات المحلية.
ما هو موقف المواطنين السعوديين المتواجدين في مناطق التوتر؟
تنصح السفارات دائماً بمتابعة التحديثات الرسمية عبر تطبيق “نفاذ” أو موقع وزارة الخارجية، والابتعاد عن مناطق المناورات العسكرية في المتوسط أو الخليج العربي.
هل هناك تأثير على حركة الطيران في المنطقة؟
حتى اليوم 20 فبراير 2026، لا تزال حركة الطيران تسير بشكل طبيعي، مع وجود تنبيهات روتينية لتغيير بعض المسارات الجوية فوق مناطق الحشد العسكري لضمان سلامة الملاحة المدنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الكونغرس الأمريكي
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- وكالة فرانس برس (AFP)














