نجح فريق بحثي دولي من مستشفى “ماونت سايناي” بالولايات المتحدة في فك شفرة الآلية الدقيقة التي تسبب بها عدوى الإنفلونزا “A” أضراراً جسيمة ومباشرة لعضلة القلب، الدراسة التي تصدرت المشهد الطبي اليوم 11 فبراير 2026، كشفت أن الفيروس يمتلك قدرة “تجسسية” تمكنه من غزو القلب بعيداً عن الجهاز التنفسي، مما يفسر الارتفاع المفاجئ في حالات الأزمات القلبية خلال مواسم الإنفلونزا.
| المؤشر | التفاصيل والمعطيات (فبراير 2026) |
|---|---|
| تاريخ صدور الدراسة | 9 فبراير 2026 (محدثة اليوم 11 فبراير) |
| المصدر العلمي | مجلة “إميونيتي” (Immunity) – مستشفى ماونت سايناي |
| الآلية المكتشفة | خلايا “حصان طروادة” (pDC3) الناقلة للفيروس |
| نسبة الخطورة | 85% من المتوفين بالإنفلونزا لديهم إصابات قلبية سابقة |
| الحل المقترح | علاج بتقنية “الرنا مرسال” (mRNA) لحماية العضلة |
آلية “حصان طروادة”: كيف ينتقل الفيروس من الرئة للقلب؟
أثبتت النتائج المخبرية المنشورة هذا الأسبوع أن هناك نوعاً نادراً من خلايا الدم البيضاء يُعرف بـ «الخلايا المتغصنة الأولية 3» (pDC3) يلعب دور الناقل السري للعدوى، وتتلخص العملية في النقاط التالية:
- الإصابة الأولية: يبدأ الفيروس باختراق هذه الخلايا المناعية داخل الرئتين بدلاً من تدميرها فوراً.
- انتقال العدوى: تتحرك هذه الخلايا عبر الدورة الدموية وصولاً إلى القلب حاملة الفيروس بداخلها.
- التفاعل المدمر: بمجرد الاستقرار في أنسجة القلب، تفرز هذه الخلايا “إنترفيرون النوع الأول” بكميات مفرطة، مما يسبب التهاباً حاداً يؤدي لموت خلايا العضلة القلبية.

الفئات الأكثر عرضة للخطر ونتائج التشريح الطبي
في تحليل دقيق شمل 35 حالة وفاة مرتبطة بالإنفلونزا في مطلع عام 2026، توصل الباحثون إلى نتائج صادمة تستوجب الحذر، خاصة في البيئة الصحية المحلية:
- ارتباط وثيق: أكثر من 85% من الحالات كانت تعاني مسبقاً من أمراض شائعة مثل ارتفاع ضغط الدم أو ضيق الشرايين.
- مضاعفات صامتة: لوحظ أن الفيروس يسبب تليفاً قلبياً حتى في الحالات التي لم تظهر عليها أعراض تنفسية حادة.
- إحصائية مقلقة: مع تسجيل نحو مليار إصابة سنوياً بإنفلونزا “A” عالمياً، تصبح حماية القلب أولوية قصوى في بروتوكولات العلاج الجديدة.
ثورة علاجية مرتقبة بتقنية “الرنا مرسال” (mRNA)
بالتزامن مع هذا الاكتشاف، اختبر الفريق علاجاً تجريبياً يعتمد على تقنية “الرنا مرسال” المعدلة، وأظهرت النتائج الأولية نجاحاً باهراً في:
- خفض مستويات بروتين “تروبونين” (المؤشر الرئيسي لتلف القلب) بشكل فوري.
- تحسين “الكسر القذفي” للبطين الأيسر، مما يعيد للقلب قدرته الطبيعية على ضخ الدم.
- توفير درع حماية للأنسجة دون إضعاف استجابة الجسم المناعية ضد الفيروس في الرئتين.

الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)
هل تتوفر لقاحات الإنفلونزا المطورة في مراكز وزارة الصحة السعودية حالياً؟
نعم، تنصح وزارة الصحة السعودية دائماً بأخذ التطعيم الموسمي، والدراسة الحالية تعزز أهمية اللقاح لمرضى القلب لتجنب هذه المضاعفات الخطيرة.
هل يحتاج مريض القلب لإجراءات خاصة عند الإصابة بالإنفلونزا؟
وفقاً للدراسة، يجب على مرضى القلب في المملكة مراجعة الطبيب فوراً عند الشعور بأعراض الإنفلونزا لمراقبة كفاءة القلب، ويمكن حجز موعد عبر تطبيق صحتي للاطمئنان.
متى يتوفر علاج mRNA الجديد في المستشفيات؟
العلاج لا يزال في مراحل التجارب السريرية المتقدمة لعام 2026، ومن المتوقع صدور اعتمادات دولية له قبل نهاية العام.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان مستشفى “ماونت سايناي” التعليمي (Mount Sinai Health System).
- التقرير العلمي المنشور في مجلة Immunity الدولية (عدد فبراير 2026).
- متابعات وكالة الأنباء السعودية (واس) للتقارير الصحية الدولية.





