مع حلول اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، واقتراب أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرياً والمقرر فلكياً غداً الأربعاء 18 فبراير، يتجدد تساؤل مرضى الصرع وذويهم في المملكة العربية السعودية وحول العالم حول أمان الصيام وتأثير الامتناع عن الطعام والشراب على استقرار حالتهم الصحية، وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة المنصورة عن مؤشرات علمية دقيقة تحدد الفئات القادرة على الصيام وتلك التي قد تواجه مخاطر متزايدة.
| المجال | التفاصيل والبيانات (رمضان 2026) |
|---|---|
| تاريخ اليوم | الثلاثاء 17 فبراير 2026 م |
| موعد رمضان المتوقع | غداً الأربعاء 18 فبراير 2026 م (1 رمضان 1447 هـ) |
| نسبة الأمان في الصيام | 35% من المرضى أتموا الصيام دون نوبات (حسب الدراسة) |
| أبرز المخاطر | نقص السوائل، اضطراب النوم، وتعدد الأدوية |
| الإجراء العاجل | استشارة الطبيب لتعديل الجرعات بين الإفطار والسحور |
نتائج الدراسة: من هم المرضى الأكثر أماناً؟
شملت الدراسة متابعة دقيقة لمجموعة من المرضى خلال ثلاث مراحل (شعبان، رمضان، وشوال) لرصد التغيرات الفسيولوجية ومعدل النوبات، وخلصت إلى نتائج جوهرية تهم الصائمين في عام 2026:
- الاستقرار التام: نجح نحو 35% من المشاركين في إتمام الصيام دون التعرض لأي نوبات صرعية، مما يعطي ضوءاً أخضر للحالات المستقرة تماماً.
- مؤشرات الدم: لوحظ ارتفاع في مستويات (الصوديوم، الهيماتوكريت، وبيتا-هيدروكسي بيوتيرات) أثناء الصيام، إلا أنها لم تكن سبباً مباشراً في تحفيز النوبات لدى الجميع.
- عامل البوتاسيوم: أظهرت النتائج أن المرضى الذين يمتلكون مستويات أعلى من البوتاسيوم كانوا أكثر عرضة لتكرار النوبات، وهو ما يتطلب مراقبة غذائية دقيقة.
4 عوامل تزيد من احتمالية حدوث النوبات في رمضان
حددت الدراسة العلمية المنشورة في دورية “إبيلبسي أند بيهافيور” أربعة عوامل رئيسية ترفع مستوى الخطر على المريض أثناء الصيام هذا العام، وهي:
- عدم السيطرة المسبقة: المرضى الذين عانوا من نوبات متكررة في الأشهر الستة التي سبقت رمضان 1447.
- البروتوكول الدوائي المتعدد: من يعتمدون على أكثر من نوعين من الأدوية للسيطرة على الصرع يواجهون صعوبة في إعادة جدولة الجرعات.
- طول ساعات الصيام: الارتباط الطردي بين زيادة ساعات الامتناع عن الأكل والشرب وزيادة النشاط الكهربائي غير المستقر في الدماغ.
- إهمال التنظيم: عدم الموازنة بين فترات النوم، وتناول السوائل، ومواعيد الأدوية الدقيقة بين الإفطار والسحور.
توصيات طبية للصائمين من مرضى الصرع
بناءً على المعطيات السريرية، يشدد الخبراء في المملكة العربية السعودية على ضرورة اتباع خارطة طريق آمنة تبدأ من اليوم الثلاثاء وقبل بدء الصيام غداً، تشمل:
- الزيارة الاستباقية: مراجعة الطبيب المعالج فوراً أو عبر تطبيق صحتي التابع لوزارة الصحة السعودية لتقييم حالة “استقرار الصرع”.
- مراقبة الترطيب: التركيز على شرب كميات كافية من السوائل في الفترة ما بين الإفطار والسحور لتجنب الجفاف الذي يؤثر على كهربية الدماغ.
- جودة النوم: الحذر من اضطرابات النوم والسهر المرتبط بالخيم الرمضانية، حيث يعد الإجهاد وقلة الراحة من أقوى محفزات نوبات الصرع.
- التوقف الفوري: عند الشعور بأي أعراض غير معتادة أو بوادر نوبة، يجب كسر الصيام فوراً واستشارة المركز الطبي المختص.
ملاحظة: تظل الاستشارة الطبية الفردية هي المرجع الأول لكل مريض، نظراً لاختلاف طبيعة الاستجابة الدوائية من شخص لآخر.
الأسئلة الشائعة حول صيام مرضى الصرع في السعودية
هل يحق لمريض الصرع في القطاع الخاص الحصول على إجازة إذا ساءت حالته في رمضان؟
وفقاً لنظام العمل السعودي، يحق للمريض الحصول على إجازة مرضية بناءً على تقرير طبي معتمد من المنصات الرسمية مثل “منصة صحة”.
كيف يمكنني تنظيم جرعات الدواء مع توقيت صلاة التراويح والسحور؟
يجب التنسيق مع الطبيب لتحويل الأدوية إلى الأنواع “ممتدة المفعول” التي تؤخذ مرة أو مرتين يومياً لتغطية ساعات الصيام التي قد تصل إلى 14 ساعة هذا العام.
هل يؤثر السهر في رمضان على مريض الصرع؟
نعم، السهر واضطراب الساعة البيولوجية في المجتمع السعودي خلال رمضان يعد من أكبر المحفزات لنوبات الصرع، لذا يجب الالتزام بـ 7-8 ساعات نوم متواصلة.

المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة السعودية
- جامعة المنصورة (كلية الطب)
- دورية إبيلبسي أند بيهافيور العلمية









