إنجاز تقني في الإمارات.. إطلاق أول صاروخ استطلاع هجين لتعزيز الاستقلالية الوطنية في قطاع الفضاء

في إنجاز تقني يعزز مكانة المنطقة في سباق الفضاء العالمي، أعلن معهد الابتكار التكنولوجي (ذراع الأبحاث التطبيقية لمجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة في أبوظبي) اليوم، 24 فبراير 2026، عن التنفيذ الناجح لأول عملية إطلاق لصاروخ استطلاع يعمل بتقنية “الدفع الهجين” داخل دولة الإمارات، ويمثل هذا الحدث تحولاً جوهرياً من مرحلة الدراسات النظرية إلى امتلاك منظومة فضائية متكاملة تشمل كافة مراحل التصنيع والاختبار والتشغيل بجهود وطنية سيادية.

المؤشر التفاصيل الفنية (فبراير 2026)
نوع الصاروخ صاروخ استطلاع (Sounding Rocket)
تقنية المحرك دفع هجين (Hybrid Propulsion)
الارتفاع المحقق 3 كيلومترات فوق سطح الأرض
نوع الوقود أكسيد النيتروجين الأحادي + بولي إيثيلين
مواد الهيكل ألياف كربونية ومركبات زجاجية متطورة

كفاءة تقنية “الدفع الهجين” ومميزاتها الاستراتيجية

اعتمد المهندسون في تطوير الصاروخ على نظام دفع مبتكر يدمج بين خصائص الوقود الصلب والمحركات السائلة، مستخدمين “أكسيد النيتروجين الأحادي” كمؤكسد، ووقود “البولي إيثيلين” عالي الكثافة، وتتميز هذه التقنية بعدة مزايا استراتيجية تجعلها الخيار الأمثل للمستقبل:

  • أمان تشغيلي فائق: إمكانية التحكم الكامل في عملية الاحتراق وإيقافها عند الضرورة، بخلاف المحركات التقليدية التي يصعب إطفاؤها بعد الاشتعال.
  • بساطة التصميم: هيكل ميكانيكي غير معقد يقلل من تكاليف البنية التحتية الأرضية ويسهل عمليات النقل والتحضير.
  • كفاءة المهام: تصميم ذاتي الضغط يلغي الحاجة لأنظمة تبريد معقدة، مما يجعله مثالياً للمهمات البحثية “دون المدارية”.

المواصفات الفنية وهندسة المواد المتقدمة

لم يقتصر الابتكار على نظام الدفع، بل امتد ليشمل علوم المواد لضمان أقصى درجات التوازن بين خفة الوزن والمتانة العالية:

  • الهيكل والزعانف: صُنعت من ألياف كربونية متطورة لتحمل الضغوط الديناميكية والحرارية العالية أثناء الطيران السريع.
  • مخروط المقدمة: استُخدمت فيه مواد مركبة من الألياف الزجاجية لضمان شفافية الإشارة وعدم التشويش على أنظمة الملاحة والاتصالات الحساسة.

نتائج الاختبار الميداني والنجاح التشغيلي

تفاصيل عملية الإطلاق الناجحة:
  • الارتفاع المحقق: وصل الصاروخ إلى ارتفاع 3 كيلومترات بدقة متناهية.
  • مرحلة الهبوط: تمت عملية الاستعادة بنجاح وأمان تام عبر المظلات بعد التحقق من تكامل كافة الأنظمة.
  • أهداف التجربة: اختبار التوافق اللحظي بين الأنظمة، التحكم الذاتي أثناء الطيران، وتفعيل بروتوكولات الاستعادة الآمنة.

رؤية مستقبلية نحو استقلالية قطاع الفضاء العربي

يؤكد هذا النجاح في فبراير 2026 على تأسيس قاعدة تقنية صلبة تتيح تطوير مركبات إطلاق أكثر ضخامة وقدرة على الوصول إلى مدارات أعلى وحمل حمولات علمية ثقيلة، ويهدف المشروع في أبعاده الاستراتيجية إلى:

  • تعزيز الاستقلالية الوطنية في الوصول إلى الفضاء وتطوير الكفاءات الهندسية المحلية.
  • دعم الاقتصاد المعرفي عبر تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تقنيات تجارية وعسكرية قابلة للاستخدام.
  • ترسيخ دور المنطقة كمنتج ومطور للتكنولوجيا الفضائية، مما يفتح آفاقاً واسعة للمشاركة في المشاريع الدولية الكبرى مثل استكشاف القمر والمريخ.

أسئلة الشارع حول الإنجاز الفضائي الجديد

هل يمهد هذا الصاروخ لإطلاق أقمار صناعية سعودية أو إماراتية مستقبلاً؟نعم، تقنية الدفع الهجين التي تم اختبارها اليوم هي الخطوة الأولى لبناء صواريخ حاملة للأقمار الصناعية الصغيرة، مما يقلل الاعتماد على منصات الإطلاق الأجنبية.
ما الفرق بين هذا الصاروخ وصواريخ الفضاء التقليدية؟هذا الصاروخ أكثر أماناً وأقل تكلفة بفضل تقنية “الهجين” التي تمنع الانفجارات العرضية وتسمح بالتحكم في قوة الدفع أثناء الطيران.
هل هناك تعاون خليجي في هذا المشروع؟المشروع حالياً بقيادة معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي، ولكن النتائج تخدم استراتيجية الفضاء الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي وتعزز التكامل التقني بين الرياض وأبوظبي.
المصادر الرسمية للخبر:
  • معهد الابتكار التكنولوجي (TII)
  • مجلس أبحاث التكنولوجيا المتطورة – أبوظبي
  • وكالة أنباء الإمارات (وام)

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x