وجهت الفنانة المعتزلة شمس البارودي رسالة شديدة اللهجة، اليوم الأحد، ردت فيها بشكل مباشر وحاسم – دون تسمية – على تصريحات إحدى الفنانات التي تصدرت “التريند” مؤخراً بزعمها رفض ارتداء الحجاب مقابل عرض مالي ضخم (مليون جنيه)، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية المصرية والعربية.
ملخص التصريحات والحقائق (فبراير 2026)
| نقطة التوضيح | التفاصيل الرسمية | السياق |
|---|---|---|
| قضية “المال مقابل الحجاب” | نفت صحة هذا المنطق تماماً، مؤكدة أن الأموال تُدفع عادة لـ”التعري” وليس للستر. | رد على مزاعم فنانة شابة (غير مسماة). |
| الموقف من الأعمال القديمة | لا خجل من “صناع العمل” الكبار، ولكن الندم على “نوعية الأدوار” التي ركزت على المفاتن. | توضيح تاريخي لمسيرتها. |
| الرسالة الأساسية | الدعوة لتحري الصدق ومراجعة النفس مع التقدم في العمر. | نصيحة دينية وأخلاقية. |

تفنيد مزاعم “الملايين مقابل الحجاب”
فندت البارودي في منشورها عبر «فيسبوك» صحة الادعاءات التي تتحدث عن دفع جهات معينة لأموال مقابل الالتزام بالحجاب، واصفة هذا الطرح بـ”غير الدقيق والمخالف للمنطق”، وأكدت في ردها النقاط التالية:
- المنطق المقلوب: أشارت إلى أن الواقع يثبت العكس، حيث تُدفع الأموال الطائلة عادة لأغراض أخرى بعيدة تماماً عن الستر والحجاب، في إشارة ضمنية لاتجاهات الشهرة السريعة.
- تحري الدقة: انتقدت تكرار الظهور الإعلامي لبعض الفنانات لتبرير مواقف سابقة بمعلومات مغلوطة، داعية إلى عدم الانجراف وراء الغضب وانتقاء الكلمات بدقة، خاصة في القضايا التي تمس الثوابت.
رسالة مؤثرة حول الصدق والتقدم في العمر
استشهدت الفنانة المعتزلة بحديث نبوي شريف حول صفات المؤمن ونفي صفة “الكذب” عنه، موجهة نصيحة غالية للوسط الفني بضرورة مراجعة النفس، خاصة مع التقدم في العمر، وشددت على أن اختلاق الروايات غير الصحيحة وتكرارها قد يدفع البعض لتصديقها كحقائق، وهو أمر مرفوض دينياً وأخلاقياً.
الموقف النهائي من التاريخ الفني: ندم أم تقييم؟
وفي سياق حديثها عن مسيرتها السابقة، وضعت شمس البارودي النقاط على الحروف بشأن نظرتها لأعمالها القديمة، قاطعة الطريق على أي تأويلات خاطئة:
1، لا خجل من الأسماء الكبيرة: أوضحت أنها لا تشعر بالخجل من العمل مع كبار المخرجين والكتاب والمنتجين في بداياتها، مقدرة قيمتهم الفنية.
2، مكمن الحزن الحقيقي: أكدت أن حزنها الوحيد يكمن في نوعية الأدوار التي ركزت على “إبراز الجوانب الشكلية والمفاتن”، مشيرة إلى أن ذلك كان السمة السائدة والنمط الشائع للسينما في تلك المرحلة الزمنية، وهو ما تبرأت منه لاحقاً.
أسئلة الشارع المصري والعربي حول الواقعة
س: من هي الفنانة التي تقصدها شمس البارودي في ردها؟
ج: لم تذكر شمس البارودي اسماً صريحاً، ولكن التوقيت يشير إلى تصريحات حديثة لإحدى الفنانات الشابات التي زعمت تلقي عرض بمليون جنيه للتحجب، وهو ما أثار الجدل.
س: هل تفكر شمس البارودي في العودة للأضواء في 2026؟
ج: لا، الفنانة أكدت مراراً وتكراراً اعتزالها النهائي وتفرغها لحياتها الأسرية والعبادة، وظهورها يقتصر على الردود الكتابية لتصحيح المفاهيم فقط.
س: ما حقيقة عرض أموال مقابل الحجاب؟
ج: وفقاً لرد البارودي وخبراء الصناعة، هذا الادعاء “غير منطقي”، حيث لا توجد جهات رسمية أو إنتاجية تدفع أموالاً مقابل اعتزال الفن أو ارتداء الحجاب، بل العكس هو الشائع في العقود التجارية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الحساب الرسمي للفنانة المعتزلة شمس البارودي (فيسبوك).
- تصريحات صحفية موثقة لوسائل إعلام مصرية – فبراير 2026.
- أرشيف التصريحات التلفزيونية (للمقارنة والتدقيق).








