في خطوة استراتيجية لتعزيز السيادة التقنية للمملكة، أبرمت جامعة جازان شراكة كبرى مع مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية خلال فعاليات معرض الدفاع العالمي 2026 المقام في العاصمة الرياض، تهدف هذه الاتفاقية إلى دفع عجلة الابتكار في الصناعات العسكرية وتأهيل الكوادر الوطنية لقيادة قطاع الدفاع المستقبلي.
ملخص اتفاقية التعاون الدفاعي 2026
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الحدث الرئيسي | معرض الدفاع العالمي 2026 (الرياض) |
| الأطراف الموقعة | جامعة جازان & مركز الأمير سلطان للدراسات الدفاعية |
| المستهدف الاستراتيجي | توطين 50% من الإنفاق العسكري السعودي |
| أبرز المجالات التقنية | الرادار، الأنظمة غير المأهولة (Drones)، الذكاء الاصطناعي |
| تاريخ التوقيع | 9 فبراير 2026 |
مستهدفات الرؤية: توطين الصناعات والسيادة التقنية
تأتي هذه الخطوة تنفيذاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030، وتحديداً في قطاع الصناعات العسكرية، ووقع الاتفاقية كل من سعادة رئيس جامعة جازان، الأستاذ الدكتور محمد بن حسن أبوراسين، وسعادة مدير عام مركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية، الدكتور سعود بن محمد بن سعيد.
ويهدف الطرفان من خلال هذا التعاون إلى:
- تعزيز السيادة الوطنية على الأنظمة الدفاعية المتطورة.
- تطوير منتجات وخدمات تقنية تدعم القطاعات العسكرية والأمنية السعودية.
- تحويل الأبحاث الأكاديمية إلى حلول دفاعية قابلة للتنفيذ الميداني.
نقلة نوعية في تقنيات الرادار والذكاء الاصطناعي
شملت الاتفاقية خارطة طريق تقنية وعلمية طموحة، تركز على عدة مجالات حيوية لتعزيز القدرات الدفاعية، أبرزها:
- الحرب الإلكترونية: تطوير تقنيات الرادار وأنظمة التشويش المتقدمة.
- الأنظمة الذكية: تطوير الأنظمة غير المأهولة (Drones) وتقنيات الإنسان الآلي.
- الذكاء الاصطناعي: دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمليات الدفاعية لتحليل البيانات الضخمة.
- علوم المواد: إجراء أبحاث متقدمة في المواد النانوية للصناعات العسكرية.
تأهيل الكوادر الوطنية لسوق العمل الدفاعي
لم تقتصر الاتفاقية على الجانب التقني فحسب، بل شملت بُعداً أكاديمياً يهدف إلى تمكين الشباب السعودي من خلال:
- إطلاق برامج تدريب تعاوني لطلاب جامعة جازان المتميزين داخل مختبرات مركز الأمير سلطان.
- الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والكوادر الوطنية بالجامعة في مشاريع المركز البحثية.
- تأهيل جيل جديد من المهندسين والباحثين السعوديين للعمل في قطاع الأمن والدفاع.

الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)
هل توفر هذه الاتفاقية فرص وظيفية لخريجي جامعة جازان؟
نعم، الاتفاقية تركز بشكل كبير على التدريب التعاوني وتأهيل الطلاب، مما يفتح أبواب التوظيف في الشركات الدفاعية الوطنية الكبرى مثل “SAMI” ومركز الأمير سلطان.
ما هي الفائدة المباشرة لمنطقة جازان من هذا التعاون؟
تعزز الاتفاقية من مكانة جامعة جازان كمركز بحثي إقليمي متطور، وتجذب الاستثمارات التقنية للمنطقة، مما يدعم الاقتصاد المحلي القائم على المعرفة.
متى يبدأ العمل الفعلي ببنود هذه الاتفاقية؟
تم تشكيل لجنة إشرافية مشتركة فور التوقيع، ومن المقرر بدء أولى البرامج التدريبية والمشاريع البحثية في الربع الثاني من عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – تغطية معرض الدفاع العالمي 2026.
- الحساب الرسمي لجامعة جازان على منصة X.
- الموقع الرسمي لمركز الأمير سلطان للدراسات والبحوث الدفاعية.
- البيان الصحفي الصادر عن اللجنة المنظمة لمعرض الدفاع العالمي.