في إطار العناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة للمقدسات والمعالم الأثرية، يواصل “مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية” في عامه الحالي 2026 (1447هـ) أعماله النوعية في ترميم وتأهيل “مسجد الصفا” بمحافظة بلجرشي في منطقة الباحة، ويهدف المشروع إلى صون الهوية المعمارية للمسجد وتعزيز دوره الديني والاجتماعي كشاهد حي على التاريخ الإسلامي العريق في جنوب المملكة، تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك لهذا العام.
| المعلومة | التفاصيل |
|---|---|
| اسم المسجد | مسجد الصفا التاريخي |
| تاريخ التأسيس | عام 46 هـ (أكثر من 1400 عام) |
| الموقع | محافظة بلجرشي – منطقة الباحة |
| الطراز المعماري | طراز “السراة” (أحجار الجرانيت وخشب العرعر) |
| الطاقة الاستيعابية | 31 مصلياً (الحفاظ على المساحة الأصلية) |
| تاريخ التقرير | اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 (8 رمضان 1447) |
عراقة تاريخية: أقدم مساجد منطقة الباحة
يُعد مسجد الصفا رمزاً تاريخياً استثنائياً، حيث تشير السجلات والتدوينات الموثقة على بابه إلى أن تاريخ إنشائه يعود إلى عام 46هـ، مما يجعله أقدم مسجد في منطقة الباحة وأحد أعرق المساجد على مستوى المملكة العربية السعودية، وتأتي أعمال التطوير اليوم، الأربعاء 25 فبراير 2026، لتؤكد استمرارية النهج السعودي في حماية المواقع التاريخية.
- المؤسس: تنسب الروايات بناءه إلى الصحابي الجليل سفيان بن عوف.
- سبب التسمية: اقتبس المسجد اسمه من صخرة “الصفا” الضخمة التي شُيد فوقها، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من تكوينه المعماري.
- العمر الزمني: يتجاوز عمره حالياً 1400 عام هجري.
الموقع الاستراتيجي وتفاصيل البناء
يحتل المسجد موقعاً حيوياً في قلب محافظة بلجرشي، مما يجعله نقطة ارتكاز في النسيج العمراني للمنطقة:
- الموقع: يبعد عن مدينة الباحة حوالي 27 كم، ويقع على مسافة 3.5 كم جنوب غرب مبنى محافظة بلجرشي.
- المساحة والاستيعاب: تبلغ مساحته 78 متراً مربعاً، ويتسع لـ 31 مصلياً، حيث حرص المشروع على عدم التوسع العشوائي لضمان الحفاظ على الأصالة التاريخية.
- الطراز المعماري: يتبع “طراز السراة” السعودي، المعتمد على جلاميد أحجار الجرانيت الصلبة المستخرجة من الجبال المحيطة، مع سقف يرتكز على أعمدة من خشب العرعر الأصيل.
الأبعاد الاجتماعية والحضارية للمسجد
لم يكن مسجد الصفا مجرد مكان للعبادة فحسب، بل مثّل عبر القرون “برلماناً اجتماعياً” لأهالي القرية، حيث كان المقر الرئيسي للاجتماعات التشاورية ومناقشة الشؤون اليومية وحل النزاعات، لا سيما في الوقت الذي يجمع بين صلاتي المغرب والعشاء، ويسعى التطوير الحالي لإعادة هذا الدور الحيوي للمسجد ليكون مركزاً ثقافياً ودينياً معاصراً.

مستهدفات التطوير وفق رؤية السعودية 2030
يعمل مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية وفق منهجية علمية دقيقة توازن بين الحداثة والأصالة، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال 4 أهداف إستراتيجية:
- تأهيل المساجد لاستقبال المصلين وإقامة الشعائر ببيئة آمنة ومتطورة، خاصة في مواسم الذروة مثل شهر رمضان.
- استعادة الخصائص العمرانية الأصلية وحمايتها من الاندثار باستخدام مواد طبيعية محلية.
- إبراز العمق الحضاري للمملكة العربية السعودية كوجهة إسلامية رائدة عالمياً.
- توظيف العمارة التراثية في تطوير تصاميم المساجد الحديثة، بإشراف وتنفيذ كوادر وطنية سعودية متخصصة بنسبة 100%.
أسئلة الشارع السعودي حول تطوير المساجد التاريخية
هل مسجد الصفا متاح للصلاة حالياً؟
نعم، المسجد متاح لاستقبال المصلين بعد انتهاء مراحل الترميم الأساسية التي ضمنت سلامة المبنى وتجهيزه بالخدمات الحديثة مع الحفاظ على طابعه التاريخي.
هل يشمل مشروع التطوير توظيف مهندسين سعوديين؟
بكل تأكيد، المشروع يعتمد كلياً على شركات وطنية ومهندسين سعوديين متخصصين في التراث العمراني لضمان دقة التنفيذ ومحاكاة الطراز الأصلي للمنطقة.
كيف يتم الحفاظ على المسجد من العوامل الجوية في الباحة؟
يتم استخدام مواد عزل حديثة غير مرئية مع الحفاظ على الأحجار الطبيعية وخشب العرعر، وهي مواد أثبتت كفاءتها في مقاومة مناخ منطقة الباحة البارد والرطب لقرون طويلة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
- الموقع الرسمي لرؤية المملكة 2030













