في خطوة تعزز الحفاظ على التراث الإسلامي العريق، أعلن مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 (الموافق 2 شعبان 1447هـ)، عن اكتمال أعمال الترميم والتأهيل الشاملة لمسجد “صدر إيد” التاريخي بمحافظة النماص التابعة لمنطقة عسير، ويأتي هذا الإنجاز ضمن المرحلة الحالية للمشروع التي تستهدف استعادة الهوية العمرانية للمساجد التاريخية في مختلف مناطق المملكة.
| البند | التفاصيل والمعلومات |
|---|---|
| اسم المسجد | مسجد صدر إيد التاريخي |
| الموقع | محافظة النماص – منطقة عسير (3 كم من المدينة) |
| تاريخ التأسيس | 170 هـ (في عهد الخليفة هارون الرشيد) |
| المساحة بعد التطوير | 138 مترًا مربعًا |
| تاريخ إعلان الجاهزية | اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 |
| أبرز المكونات | محراب أثري، بئر تاريخية، سقف من خشب العرعر |
تاريخ يمتد لـ 12 قرناً في قلب عسير
يُعد مسجد “صدر إيد” من أقدم المعالم الدينية في جنوب المملكة العربية السعودية، حيث يعود تاريخ بنائه إلى عام 786م، وتكمن أهميته الاستثنائية في وجود نقش تاريخي داخل محرابه يؤرخ لشهر ربيع الآخر من عام 170هـ، المسجد يقع ضمن قرية أثرية في النماص يتجاوز عمرها 3 آلاف عام، وكان يمثل المركز الديني الوحيد الذي تقام فيه صلاة الجمعة في المنطقة لعقود طويلة، مما يجعله شاهداً حياً على التحولات التاريخية في الجزيرة العربية.
الهوية المعمارية: دمج التراث بالاستدامة
اعتمدت عملية التطوير التي نفذتها شركات سعودية متخصصة تحت إشراف مهندسين سعوديين على محاكاة النمط المعماري “السروي” التقليدي، وقد تم استخدام مواد بناء بيئية شملت:
- الحجر والطين: كمواد أساسية للجدران لضمان العزل الحراري الطبيعي.
- خشب العرعر: تم استخدامه في تسقيف المسجد، وهو نوع من الأخشاب المشهورة بصلابتها ومقاومتها للظروف الجوية في جبال عسير.
- المرافق التاريخية: شمل التطوير إعادة تأهيل “الميضأة الحجرية” القديمة وبئر المياه التاريخية الملحقة بالمسجد.
أهداف استراتيجية ضمن رؤية 2030
يأتي ترميم مسجد صدر إيد لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تولي اهتماماً فائقاً بقطاع الثقافة والتراث، وتتلخص أهداف المشروع في:
- إعادة تأهيل المساجد لتكون مراكز عبادة وصلاة آمنة وجاهزة.
- إبراز البعد الحضاري للمملكة من خلال الحفاظ على الأصالة العمرانية.
- تعزيز السياحة الدينية والثقافية في منطقة عسير.
أسئلة الشارع السعودي حول تطوير المساجد التاريخية
هل تقام صلاة الجمعة حالياً في مسجد صدر إيد؟
نعم، بعد اكتمال التطوير اليوم 20 فبراير 2026، أصبح المسجد جاهزاً لاستقبال المصلين في كافة الفروض بما في ذلك صلاة الجمعة.
هل يمكن زيارة المسجد كمعلم سياحي؟
المسجد متاح للمصلين والزوار المهتمين بالتراث العمراني، ويعد جزءاً من المسار السياحي الثقافي في محافظة النماص.
من هي الجهة المسؤولة عن إدارة المسجد بعد الترميم؟
تتولى وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد إدارة وتشغيل المسجد بالتنسيق مع هيئة التراث.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- مشروع الأمير محمد بن سلمان لتطوير المساجد التاريخية
- وزارة الثقافة السعودية
- هيئة التراث














