صندوق الاستثمارات العامة يقلص استثماراته في السوق الأمريكية لأدنى مستوى منذ 2020 لدعم مشاريع رؤية 2030

أظهرت أحدث البيانات الرسمية الصادرة اليوم الخميس 19 فبراير 2026 (الموافق 2 شعبان 1447 هـ)، تحولاً استراتيجياً كبيراً في محفظة الاستثمارات الدولية للمملكة العربية السعودية، حيث كشف إفصاح “نموذج 13F” المقدم لهيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية عن تقليص صندوق الاستثمارات العامة لحيازته من الأسهم الأمريكية المدرجة بشكل ملحوظ بنهاية الربع الرابع من عام 2025 وبداية العام الحالي 2026.

ملخص حركة محفظة الصندوق السيادي (بيانات فبراير 2026)

المؤشر القيمة / التفاصيل
إجمالي قيمة المحفظة الحالية 12.9 مليار دولار
القيمة السابقة (الربع الثالث 2025) 19.4 مليار دولار
عدد الشركات الرئيسية المتبقية 5 شركات كبرى
أدنى مستوى للمحفظة منذ الربع الرابع من عام 2020
تاريخ التحديث اليوم الخميس 19-02-2026

تفاصيل تقليص الاستثمارات في السوق الأمريكية

وفقاً للبيانات التي تم فحصها اليوم، تراجعت قيمة محفظة الأسهم الأمريكية التي يديرها الصندوق إلى 12.9 مليار دولار، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة كبيرة مقارنة بـ 19.4 مليار دولار في الفترة السابقة، ويشير خبراء الاقتصاد إلى أن هذا التوجه لا يعني انسحاباً، بل هو “إعادة تدوير لرؤوس الأموال” لخدمة مشاريع كبرى داخل المملكة تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.

قائمة الشركات الـ 5 المتبقية في محفظة الصندوق

رغم التقلص العام، حافظ الصندوق على مراكز استراتيجية في شركات يراها ذات قيمة مضافة طويلة الأجل، وهي:

  • لوسيد غروب (Lucid Group): الاستثمار الأبرز في قطاع السيارات الكهربائية لدعم توطين هذه الصناعة في المملكة.
  • إلكترونيك آرتس (Electronic Arts): استمرار الرهان على قطاع الألعاب الإلكترونية العالمي.
  • أوبر تكنولوجيز (Uber Technologies): الحفاظ على حصة في رائدة قطاع النقل الذكي.
  • ألوريون تكنولوجيز (Allurion Technologies): المتخصصة في الابتكارات الطبية.
  • كلاريتيف (Clarivate): المتخصصة في تحليل البيانات الضخمة والمعلومات.

وبالنسبة لشركة “تيك تو” (Take-Two)، فقد أوضح التقرير أن خروجها من المحفظة المباشرة للصندوق جاء نتيجة نقل ملكيتها بالكامل إلى شركة “سافي” (Savvy Games Group)، وهي الذراع الاستثمارية المتخصصة التابعة للصندوق، مما يعزز من تخصصية الاستثمارات السعودية في قطاع الرياضات الإلكترونية.

الأهداف الاستراتيجية وتوجهات رؤية 2030

يأتي هذا التحرك في فبراير 2026 ليؤكد على مرونة السياسة الاستثمارية للسعودية، حيث يركز الصندوق حالياً على:

  1. توطين الاستثمارات: توجيه السيولة لدعم المشاريع العملاقة مثل “نيوم” و”البحر الأحمر” و”القدية”.
  2. تعظيم العوائد: الخروج من بعض الأصول التي حققت مستهدفاتها السعرية وإعادة استثمارها في قطاعات ناشئة.
  3. تنويع الاقتصاد: تقليل الاعتماد على تقلبات الأسواق الخارجية والتركيز على بناء قاعدة صناعية وتقنية محلية.

أسئلة الشارع السعودي حول القرار (FAQ)

هل يؤثر تقليص الاستثمارات الأمريكية على قوة الصندوق السيادي؟
على العكس، يرى المحللون أن هذا يعكس قوة الصندوق في إدارة السيولة وتوجيهها نحو استثمارات محلية ذات عوائد اقتصادية واجتماعية مباشرة للمواطن السعودي.

لماذا تم نقل “تيك تو” لشركة سافي؟
لأن شركة “سافي” هي الجهة المختصة بتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية، ونقل الملكية يهدف لتوحيد الجهود تحت مظلة واحدة متخصصة.

هل سيستمر الصندوق في الاستثمار بالخارج؟
نعم، الاستثمار الدولي يظل ركيزة أساسية، لكن الأولوية الحالية في عام 2026 هي للمشاريع التي تضمن نقل التقنية وتوطين الوظائف داخل المملكة.


المصادر الرسمية للخبر:

  • صندوق الاستثمارات العامة (PIF)
  • هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)
  • وكالة الأنباء السعودية (واس)

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x