في تحول دراماتيكي لمسار الملف النووي في مطلع عام 2026، أعلنت رئاسة البرلمان الإيراني رسمياً استبعاد الأطراف الأوروبية من المفاوضات الجارية، مبررة ذلك بـ “عدم موثوقيتها” التاريخية، ويأتي هذا التوجه الاستراتيجي في ظل رغبة طهران في حصر قنوات التفاوض مع الجانب الأمريكي لضمان تحقيق نتائج ملموسة وفورية فيما يتعلق بالملف الاقتصادي ورفع التجميد عن الأصول الإيرانية.
| البند | التفاصيل والقرارات | الحالة |
|---|---|---|
| الموقف من أوروبا | استبعاد كامل من طاولة المفاوضات | 🔴 نهائي |
| المفاوضات المباشرة | طهران ↔ واشنطن (بوساطة عُمانية) | 🟢 نشط |
| موعد جولة جنيف | الثلاثاء المقبل، 17 فبراير 2026 | 📅 مؤكد |
| الهدف الرئيسي | رفع العقوبات الاقتصادية الشاملة | 🎯 أولوية |
مقايضة “التنازلات” برفع العقوبات الأمريكية
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أن بلاده مستعدة للنظر في تقديم تنازلات جوهرية للتوصل إلى اتفاق نووي شامل مع الولايات المتحدة خلال عام 2026، مشدداً على أن هذا المسار مرتبط بمدى جدية واشنطن في مناقشة “رفع العقوبات” بشكل كامل ودائم، وأوضح روانجي في تصريحات صحفية النقاط التالية:
- إيران منفتحة على مناقشة فرض قيود تقنية على برنامجها النووي مقابل حوافز اقتصادية فورية.
- استبعاد تام لربط الملف النووي ببرنامج الصواريخ الباليستية أو نفوذها الإقليمي.
- تقييم المحادثات الأولية التي عُقدت في سلطنة عُمان مطلع فبراير 2026 بأنها “إيجابية وبناءة”.
موعد ومكان جولة المفاوضات القادمة (جنيف 2026)
الحدث: الجولة الثانية من المحادثات النووية المباشرة (إيران – أمريكا).
الموعد: يوم الثلاثاء المقبل، الموافق 17 فبراير 2026.
المكان: مقر الأمم المتحدة، جنيف – سويسرا.
أبرز الملفات: آليات التحقق من رفع العقوبات، والقيود الزمنية على تخصيب اليورانيوم.
تأتي هذه الجولة المرتقبة في جنيف بعد سلسلة من اللقاءات الاستكشافية التي استضافتها سلطنة عُمان في وقت سابق من هذا الشهر، والتي مهدت الطريق لاستئناف الحوار المباشر بين طهران وواشنطن بعيداً عن الوساطة الأوروبية التقليدية التي تراها طهران “معطلة” للمسار التفاوضي.
أسئلة الشارع حول الاتفاق النووي 2026
س: هل سيؤدي استبعاد أوروبا إلى تعقيد الاتفاق؟
ج: يرى مراقبون أن حصر التفاوض بين طهران وواشنطن قد يسرع من عملية اتخاذ القرار، خاصة في الجوانب المالية والنفطية التي تسيطر عليها الخزانة الأمريكية.
س: ما هي التنازلات المتوقعة من جانب إيران؟
ج: من المتوقع خفض نسب تخصيب اليورانيوم والسماح بعودة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشكل أوسع مقابل رفع الحظر عن صادرات النفط.
س: كيف سيؤثر هذا الاتفاق على أسواق المنطقة؟
ج: في حال التوصل لاتفاق في جولة 17 فبراير، قد تشهد أسعار الطاقة استقراراً ملحوظاً مع توقعات بزيادة المعروض النفطي الإيراني في الأسواق العالمية.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان المتحدث باسم البرلمان الإيراني (نشر عبر وكالة إيرنا الرسمية).
- المؤتمر الصحفي لنائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي.
- إحاطة وزارة الخارجية العُمانية حول “مسار مسقط” التفاوضي.
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية الإيرانية على منصة X.


