أكدت المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، اليوم السبت 14 فبراير 2026، أن حوكمة البحر الأحمر هي “حق حصري” للدول المطلة عليه فقط، معلنتين الرفض القاطع لأي محاولات دولية لفرض أدوار خارجية في إدارة هذا الممر الملاحي الاستراتيجي الذي يعد شريان التجارة العالمية.
| البند | التفاصيل الرسمية (14 فبراير 2026) |
|---|---|
| الأطراف المشاركة | وزير الخارجية السعودي & وزير الخارجية المصري |
| الموقف من الحوكمة | حق حصري للدول المطلة على البحر الأحمر |
| التدخلات الخارجية | رفض تام لأي محاولات لفرض أدوار أجنبية |
| الهدف الاستراتيجي | حماية الملاحة الدولية وخفض التصعيد الإقليمي |
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، بحث الجانبان سبل تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الملاحة الدولية، مع التأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية بين الرياض والقاهرة.
سيادة البحر الأحمر ورفض التدخلات الخارجية
شدد الجانبان خلال الاتصال على ثوابت الموقفين السعودي والمصري تجاه أمن الممرات المائية، حيث تركزت الرؤى حول النقاط التالية:
- حصرية الإدارة: ضرورة قصر ترتيبات حوكمة البحر الأحمر على الدول المطلة عليه باعتبارها المعنية مباشرة بأمنه واستقراره.
- رفض التدويل: الرفض التام لأي محاولات تهدف إلى فرض أدوار خارجية أو تدخلات أجنبية في إدارة الممر الملاحي تحت أي ذريعة.
- استدامة التجارة: ضمان حماية حركة التجارة العالمية عبر دعم استقرار المنطقة ومنع نشوب صراعات تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
تحرك دبلوماسي لخفض التصعيد الإقليمي
وفي إطار التوترات التي تشهدها المنطقة، تبادل الوزيران الرؤى حول التطورات الإقليمية الراهنة، حيث تم الاتفاق على:
- تكثيف الجهود المشتركة الرامية إلى تحقيق التهدئة واحتواء بؤر التوتر في المنطقة.
- تغليب المسارات السياسية والدبلوماسية كخيار استراتيجي وحيد لمعالجة الأزمات القائمة.
- الحفاظ على الأمن القومي العربي كأولوية قصوى في ظل التحديات الجيوسياسية الراهنة لعام 2026.
تطوير العلاقات الثنائية بين الرياض والقاهرة
أكد الأمير فيصل بن فرحان ونظيره المصري على قوة الروابط الأخوية التي تجمع المملكة ومصر، معربين عن الحرص المتبادل على تعزيز مجالات التعاون القائمة، والبناء على الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

أسئلة الشارع السعودي والمصري حول القرار
لماذا ترفض السعودية ومصر التدخلات الخارجية في البحر الأحمر؟لأن الدول المطلة على البحر الأحمر هي الأقدر على فهم تعقيداته الأمنية، ولضمان عدم تحويل الممر الملاحي إلى ساحة للصراعات الدولية التي قد تضر بمصالح المنطقة الاقتصادية.
هل يؤثر هذا الموقف على حركة الملاحة العالمية؟على العكس، يهدف هذا الموقف إلى تأمين الملاحة بشكل مستدام من خلال تنسيق إقليمي يمنع التصعيد العسكري ويضمن تدفق سلاسل الإمداد بعيداً عن التجاذبات السياسية الخارجية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – SPA
- الحساب الرسمي لوزارة الخارجية السعودية على منصة X.
- بيان وزارة الخارجية والهجرة المصرية.
- تغطية قناة العربية مصر (فبراير 2026).

