كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في تصريحات صحفية أدلى بها اليوم 15 فبراير 2026، عن تحركات دولية كبرى تقودها الدول الأعضاء في “مجلس السلام” المنشأ حديثاً، وأعلن ترامب عن تعهدات مالية ضخمة تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار، مخصصة لتمويل العمليات الإنسانية العاجلة وإطلاق مشاريع إعادة الإعمار الشاملة في قطاع غزة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل حجر الزاوية في استقرار المنطقة.
| البند | التفاصيل المعلنة (15 فبراير 2026) |
|---|---|
| إجمالي التعهدات المالية | أكثر من 5 مليارات دولار أمريكي |
| الجهة المشرفة | مجلس السلام الدولي |
| القوة الميدانية | نشر آلاف العناصر ضمن “قوة استقرار” دولية |
| الشرط الأساسي | النزع الكامل والفوري لسلاح حركة حماس |
| موعد التنفيذ | يبدأ العمل بالخطة فوراً (الربع الأول من 2026) |
نشر قوات دولية لتعزيز الاستقرار في القطاع
وفي إطار الترتيبات الأمنية الميدانية التي تم إقرارها، أكد الرئيس الأمريكي -وفقاً لما نقلته القنوات الإخبارية الرسمية- أن الدول الأعضاء في المجلس اتفقت على إرسال آلاف العناصر للمشاركة في “قوة استقرار” دولية، وستتولى هذه القوة مهاماً محددة تشمل:
- تأمين الممرات الإنسانية وضمان وصول المساعدات لمستحقيها.
- توفير الحماية للفرق الهندسية والشركات الدولية العاملة في إعادة الإعمار.
- الإشراف على المناطق العازلة لضمان عدم عودة العمليات العسكرية.
المطالب الدولية والوضع الأمني: نزع السلاح شرطاً أساسياً
وشدد ترامب على أن “مجلس السلام” سيمثل الهيئة الدولية الأهم في التاريخ من حيث التأثير والفاعلية، وفيما يتعلق بالجانب السياسي والأمني، تضمنت التصريحات اشتراطات واضحة لا تقبل التفاوض، وهي:
- الالتزام الكامل: ضرورة إعلان حركة حماس عن النزع الكامل للسلاح.
- التسليم الفوري: أن يكون تسليم السلاح والعتاد فورياً لضمان المضي قدماً في مسار السلام الشامل.
- الرقابة الدولية: تعزيز دور الهيئات الدولية في الإشراف المباشر على المرحلة الانتقالية لضمان الشفافية في صرف المليارات المرصودة.
أسئلة الشارع السعودي حول خطة إعمار غزة 2026
س: هل ستشارك المملكة العربية السعودية في تمويل هذه الخطة؟
ج: المملكة دائماً ما تكون في طليعة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، ومن المتوقع أن يكون للمملكة دور محوري بالتنسيق مع مجلس السلام لضمان وصول الدعم لمستحقيه.
س: كيف سيؤثر هذا القرار على استقرار أسعار الطاقة والأسواق الإقليمية؟
ج: يرى الخبراء أن استقرار قطاع غزة ونزع فتيل النزاع سيؤدي إلى تعزيز الثقة في الاستثمارات الإقليمية، مما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق في المنطقة العربية.
س: ما هي الضمانات لعدم تكرار الصراع بعد الإعمار؟
ج: الضمانة الأساسية تكمن في “قوة الاستقرار” الدولية التي أعلن عنها ترامب، والتي ستعمل تحت مظلة دولية واسعة وبتمويل مستدام لضمان الأمن المستمر.
