في تحديث إحصائي جديد يعكس استمرار الكارثة الإنسانية للعام الثالث على التوالي، أعلنت المصادر الطبية الفلسطينية اليوم، الأحد، عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى أرقام غير مسبوقة، وسط استمرار الخروقات الميدانية لاتفاق التهدئة الهش.
📊 ورقة حقائق: حصيلة الضحايا (تحديث 8 فبراير 2026)
| المؤشر | العدد / التفاصيل |
|---|---|
| إجمالي الشهداء | 72,027 شهيداً |
| إجمالي الجرحى | 171,561 مصاباً |
| ضحايا الـ 24 ساعة الماضية | 2 شهداء و 25 إصابة |
| شهداء “فترة التهدئة” (منذ أكتوبر 2025) | 576 شهيداً |
تفاصيل الإحصائية الرسمية
كشفت البيانات الرسمية الصادرة صباح اليوم عن أرقام تعكس حجم المأساة المستمرة، حيث تشمل حصيلة الـ 72,027 شهيداً آلاف النساء والأطفال، بالإضافة إلى عائلات مُسحت بالكامل من السجل المدني.
وتواجه فرق الإنقاذ والدفاع المدني تحديات هائلة في عام 2026، حيث لا تزال آلاف الجثامين عالقة تحت أنقاض البنايات السكنية المدمرة في مختلف محاور القطاع، مما يرجح ارتفاع العدد الفعلي للشهداء عن الرقم المعلن.
الوضع الميداني: خروقات مستمرة لاتفاق أكتوبر
رغم الحديث عن سريان “وقف إطلاق النار” الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي (2025)، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى عكس ذلك، فقد وثقت المصادر الطبية:
- ارتقاء 576 شهيداً منذ بدء سريان الاتفاق وحتى اليوم.
- وصول شهيدين و25 مصاباً إلى المستشفيات خلال الساعات الـ 24 الماضية فقط.
هذه الأرقام تعتبر مؤشراً خطيراً على استمرار الاستهدافات المتقطعة وعدم استقرار الأوضاع الأمنية في القطاع.
📌 المصادر الرسمية للخبر:
- التقرير الإحصائي اليومي – وزارة الصحة الفلسطينية (غزة).
- بيانات المستشفيات الميدانية والحكومية في القطاع.
- تصريحات الناطق باسم الدفاع المدني (تحديث 8 فبراير 2026).
أسئلة الشارع حول الوضع في غزة 2026
هل انتهت الحرب في غزة رسمياً؟
لا، رغم وجود اتفاق “تهدئة” منذ أكتوبر 2025، إلا أن تسجيل 576 شهيداً منذ ذلك الحين ووقوع إصابات يومية يؤكد أن العمليات العسكرية لم تتوقف بشكل كامل.
كم بلغ عدد المصابين الكلي حتى الآن؟
وفقاً لآخر تحديث، بلغ عدد الجرحى 171,561 مصاباً، يعاني جزء كبير منهم من إصابات خطيرة تتطلب علاجاً خارج القطاع.

