في حدث أثري استثنائي يعيد تشكيل الخارطة التاريخية لأوروبا في عام 2026، كشفت التقارير الرسمية الصادرة عن المعهد الوطني للبحوث الأثرية الوقائية (INRAP) في فرنسا، عن التفاصيل الكاملة للعثور على أطلال قلعة “شاتو دو ليرمين” التاريخية، المدفونة ببراعة أسفل فناء قصر «هوتيل لاجورس» في مدينة فان.
📊 بطاقة تعريف الاكتشاف الأثري (Fact Sheet)
| اسم المعلم الأثري | قلعة شاتو دو ليرمين (Château de l’Hermine) |
| الموقع الجغرافي | أسفل فناء قصر “هوتيل لاجورس”، مدينة فان (Vannes)، فرنسا |
| الحقبة الزمنية | القرن الرابع عشر (حوالي 1380م) – عصر الدوق جون الرابع |
| الأبعاد المكتشفة | طول 42 متراً × عرض 17 متراً (جدران بسمك 5.6 متر) |
| الجهة المكتشفة | المعهد الوطني للبحوث الأثرية الوقائية (INRAP) |
أبرز ما في الخبر:
- اكتشاف أطلال قلعة “شاتو دو ليرمين” التي تعود للقرن الـ14 أسفل فناء قصر في مدينة فان الفرنسية.
- الموقع يضم بقايا معمارية متقنة ومقتنيات نادرة تعود للدوق “جون الرابع”.
- العثور على مجوهرات، عملات معدنية، وأدوات طهي محفوظة بحالة ممتازة بفضل البيئة الرطبة.
وتعود القلعة المكتشفة إلى ثمانينيات القرن الرابع عشر، حيث شُيدت بأمر من دوق بريتاني “جون الرابع”، وجاء هذا الاكتشاف تتويجاً لعمليات تنقيب موسعة بدأت عام 2023 استعداداً لإنشاء متحف جديد للفنون الجميلة، بعد ظهور مؤشرات أولية لوجودها في عام 2021.

تصميم هندسي فريد ومقاييس ضخمة
أظهرت الحفريات الدقيقة براعة هندسية فائقة تعكس اهتمام الدوق جون الرابع بالاستعانة بأمهر المعماريين في عصره، حيث تميزت القلعة بتخطيط دفاعي ومعماري راقٍ، ووفقاً لتقرير صحيفة «بيبول» وما وثقه علماء الآثار، فإن أبرز ملامح القلعة تشمل:
- أبعاد ضخمة: بلغ طول الطابق الأرضي 42 متراً وعرضه 17 متراً.
- جدران سميكة: وصل ارتفاع بقايا الجدران إلى نحو 5.6 متر، مما يشير إلى حصانة المبنى.
- تعدد الطوابق: ترجح الأدلة أن القلعة كانت تتألف من ثلاثة أو أربعة طوابق.
- مرافق متكاملة: تم رصد برج مربع، خندق خارجي، وسلالم متعددة تربط الطابق الأرضي بالبوابة الشمالية والواجهة المطلة على المدينة.
كنوز تروي تفاصيل الحياة اليومية
لم يقتصر الاكتشاف على الجدران الصامتة، بل عثر الفريق على “كبسولة زمنية” من المقتنيات التي نجت لقرون بفضل البيئة الرطبة في الموقع، مما قدم صورة حية عن رفاهية الحياة داخل القلعة.
وشملت قائمة المكتشفات الأثرية ما يلي:
- المقتنيات الثمينة: مجموعة من العملات المعدنية والحلي والمجوهرات.
- أدوات المعيشة: أوانٍ للطهي شملت قدوراً ومقالي وأسياخ شواء.
- مشغولات خشبية: أوعية وشظايا براميل خشبية محفوظة بحالة جيدة.
ويؤكد الخبراء أن هذا الاكتشاف يمثل نموذجاً استثنائياً للعمارة السكنية والدفاعية التي سادت في القرن الرابع عشر، مما يضيف بعداً تاريخياً وسياحياً جديداً للمنطقة.
❓ أسئلة الشارع حول الاكتشاف
س: هل يمكن للسياح زيارة القلعة المكتشفة الآن؟ج: الموقع حالياً يخضع للدراسة والترميم من قبل INRAP، ومن المتوقع دمجه ضمن مشروع متحف الفنون الجميلة الجديد في فان مستقبلاً.
س: ما هي القيمة المادية للكنوز التي عُثر عليها؟ج: القيمة التاريخية لا تقدر بثمن، أما المجوهرات والعملات فستخضع للتقييم وتُعرض في المتاحف الوطنية الفرنسية ولن تُباع.
س: كيف بقيت القلعة مخفية كل هذه القرون؟ج: القلعة دُفنت واستخدمت أساساتها لبناء قصر “هوتيل لاجورس” فوقها في فترات لاحقة، مما حافظ عليها كطبقة أثرية سفلية.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- بيان المعهد الوطني للبحوث الأثرية الوقائية (INRAP) – فرنسا.
- تقارير وزارة الثقافة الفرنسية حول حفريات مدينة فان.
- التغطية الوثائقية لصحيفة People والمواقع الأثرية المتخصصة.