أبرز ما في الخبر:
- دراسة علمية حديثة تنفي وجود تأثيرات سلبية حتمية للصيام على أداء لاعبي كرة القدم.
- استمرار التدريب المنظم في رمضان لا يرفع “الإجهاد التأكسدي” ولا يضر وظائف الكبد والكلى.
- السر يكمن في “إدارة نمط الحياة” وتكييف الأحمال التدريبية وليس في الامتناع عن الطعام.
حسمت مراجعة علمية حديثة الجدل المتجدد سنويًا حول تأثير صيام شهر رمضان المبارك على المستويات البدنية للاعبي كرة القدم، مؤكدة أن الصيام لا يشكل عائقًا أمام الأداء الاحترافي أو سرعة التعافي بعد المباريات، بشرط الالتزام بضوابط محددة، وذلك تزامناً مع استعدادات الأندية لشهر رمضان 1447 هـ.
📊 الحقائق الطبية: تأثير الصيام على وظائف جسم اللاعب (2026)
| المؤشر الحيوي | تأثير الصيام المباشر | التوصية الطبية للأندية |
|---|---|---|
| الاستشفاء العضلي | طبيعي (لا يتأثر سلباً) | جلسات استشفاء فورية بعد الإفطار |
| الإجهاد التأكسدي | مستقر (لا زيادة في تلف الخلايا) | الالتزام بجدول تدريبي “ذكي” |
| وظائف الكلى والكبد | آمنة تماماً | تعويض السوائل (3-4 لتر) ليلاً |
| الكتلة العضلية والوزن | متغير (حسب نوع الغذاء) | تجنب السكريات المفرطة والدهون |
نتائج الدراسة: الصيام ليس عائقًا
أوضحت المراجعة التي أجراها باحثون من قسم العلوم البيولوجية بجامعة غليزان، واطلعت عليها “العين الإخبارية”، أن اللاعبين المسلمين يمكنهم الحفاظ على جاهزيتهم البدنية ومعدلات الاستشفاء العضلي بشكل طبيعي، وربطت الدراسة هذه النتيجة بضرورة “الإدارة الذكية” لجدول التدريبات ونمط الحياة اليومي خلال الشهر الفضيل.

ماذا يحدث لجسم اللاعب أثناء الصيام؟
هدفت المراجعة العلمية، التي استندت إلى معايير “PRISMA” المنهجية، إلى تحليل التغيرات البيوكيميائية لدى اللاعبين في ظل تغير مواعيد النوم والطعام، وخلصت النتائج إلى مؤشرات مطمئنة للأندية والجماهير:
- التعافي البدني: لا يتأثر سلبًا بالصيام بعد المباريات.
- الإجهاد التأكسدي: لا توجد زيادة في مؤشرات تلف الخلايا عند الالتزام ببرنامج تدريبي منظم.
- وظائف الأعضاء: لم يتم تسجيل أي تأثيرات سلبية على وظائف الكبد أو الكلى.
- مؤشرات إيجابية: رُصد تحسن في مؤشرات الالتهاب الجهازي لدى بعض الحالات.
في المقابل، لفتت الدراسة الانتباه إلى بعض التحديات الفسيولوجية الطبيعية، مثل احتمالية زيادة الشعور بالنعاس أو الإجهاد العضلي المؤقت لدى بعض اللاعبين، وانخفاض طفيف في بعض القيم الدموية، وهو ما يستدعي تدخلًا من الأطقم الطبية والفنية.

التغذية والوزن.. كلمة السر
صححت الدراسة المفهوم الخاطئ حول تقلبات الوزن، مشيرة إلى أن التغيرات في وزن الجسم أو حجم بلازما الدم خلال رمضان تعود في المقام الأول إلى العادات الغذائية (نوعية وكمية الطعام) وليس بسبب الصيام بحد ذاته.
وأوصى الباحثون الأندية والاتحادات الرياضية بضرورة اعتماد استراتيجيات مخصصة خلال الشهر الكريم تشمل:
- تكييف الأحمال التدريبية لتناسب حالة الصيام (التدريب المسائي المفضل).
- مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين ومراكز اللعب.
- وضع برامج تغذية دقيقة لضمان تعويض السوائل والطاقة.
❓ أسئلة الشارع الرياضي حول رمضان 2026
هل سيتم تعديل مواعيد مباريات الدوري في رمضان 1447؟
نعم، جرت العادة في الدوريات العربية والسعودية تأخير انطلاق المباريات لتبدأ بعد صلاة التراويح لضمان جاهزية اللاعبين بعد الإفطار.
هل يؤثر الصيام على اللاعبين الأجانب غير المسلمين؟
تتأثر منظومة الفريق ككل بتغيير مواعيد التدريبات والنوم، لذا تضع الأندية برامج موحدة لضبط الساعة البيولوجية لجميع اللاعبين بغض النظر عن الصيام.
ما هو أفضل وقت لتدريب لاعبي كمال الأجسام والرياضيين في رمضان؟
وفقاً للدراسة، الفترة المسائية (بعد الإفطار بساعتين) هي الأنسب للتدريبات عالية الشدة، بينما يمكن إجراء تدريبات خفيفة قبل الإفطار.
🔗 المصادر الرسمية والعلمية للخبر:
- مراجعة علمية – قسم العلوم البيولوجية بجامعة غليزان (2026).
- معايير PRISMA المنهجية للمراجعات الطبية.
- توصيات الطب الرياضي للتعامل مع الصيام (FIFA Medical Guidelines).







