في خطوة تعزز من استدامة سبل العيش في الأرخبيل، أعلن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن (SDRPY)، اليوم، عن إنجاز حيوي جديد ضمن خطة عام 2026، متمثلاً في الانتهاء من مشروع إعادة تأهيل موقع “خيصة” للصيادين في منطقة “بدهولة” جنوب محافظة سقطرى، ويأتي هذا المشروع لإنقاذ قطاع الصيد الذي يعد الركيزة الاقتصادية الأولى لسكان الجزيرة.
📊 بطاقة المشروع بالأرقام (Fact Sheet 2026)
إليكم ملخص البيانات الرسمية للمشروع كما وردت من المصادر المختصة:
| المعيار | التفاصيل والأرقام |
|---|---|
| الجهة المنفذة | البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن (SDRPY) |
| الموقع الجغرافي | منطقة “بدهولة”، جنوب أرخبيل سقطرى |
| المساحة الإجمالية | 12,000 متر مربع |
| حجم الإزالة (الرمال) | 25,000 متر مكعب (مخلفات سيول وأتربة) |
| المستفيدون المباشرون | 240 صياداً (ملاك القوارب) |
| إجمالي المستفيدين | 1,440 مواطناً (أسر الصيادين) |
| حالة المشروع | منجز (فبراير 2026) |
تفاصيل التدخل الهندسي وحجم الإنجاز
ركزت المبادرة السعودية بشكل عاجل على معالجة الأضرار الجسيمة التي لحقت بالموقع جراء التغيرات المناخية والأعاصير التي ضربت الجزيرة مؤخراً، وشملت العمليات الهندسية الدقيقة ما يلي:
- تطهير الممر المائي: نجحت الفرق الفنية في رفع وإزالة نحو 25 ألف متر مكعب من الرمال الكثيفة ومخلفات السيول التي كانت تغلق المنفذ البحري.
- توسعة استراتيجية: إعادة تهيئة المساحة الكلية للموقع (12 ألف متر مربع) لضمان قدرة استيعابية أعلى للقوارب.
- تأمين المرفأ: تحسين البنية التحتية لضمان رسو القوارب بشكل آمن وحمايتها من الانجراف أثناء المد والجزر العالي.
الأثر الاقتصادي والاجتماعي على أهالي «بدهولة»
لا يقتصر المشروع على الجانب الإنشائي فحسب، بل يمس العصب الاقتصادي للمنطقة، حيث حقق العوائد التالية:
- حماية الأصول: توفير ملاذ آمن لـ 80 قارب صيد كانت مهددة بالتحطم سابقاً بسبب ضحالة المياه وتراكم الرمال.
- الأمن الغذائي: ضمان استمرار تدفق المنتجات السمكية للأسواق المحلية، مما يعزز الأمن الغذائي في سقطرى.
- الاستقرار المعيشي: تأمين مصدر دخل مستدام لـ 1440 شخصاً من عائلات الصيادين الذين يعتمدون كلياً على البحر.
نهاية معاناة يدوية شاقة
وثمّن المجتمع المحلي في أرخبيل سقطرى الدور المحوري الذي يلعبه البرنامج السعودي، وأكد ممثلو الصيادين أن المشروع أنهى حقبة من “المعاناة الجسدية”، حيث كان الصيادون يضطرون سابقاً لسحب قواربهم يدوياً لمسافات طويلة على اليابسة أو دفعها بصعوبة بالغة نحو العمق بسبب الحواجز الرملية، مما كان يستنزف وقتهم وجهدهم ويقلل من ساعات الصيد الفعلية.
❓ أسئلة الشارع حول المشروع (FAQs)
س: هل هذا المشروع هو الوحيد للبرنامج السعودي في سقطرى لعام 2026؟
ج: لا، البرنامج السعودي يعمل وفق استراتيجية شاملة تشمل مشاريع في قطاعات الطاقة، المياه، التعليم، والصحة، ويعد مشروع “خيصة” جزءاً من دعم قطاع الثروة السمكية.
س: كيف يساهم هذا المشروع في خفض أسعار الأسماك؟
ج: من خلال تسهيل حركة القوارب وتقليل التكاليف والمجهود على الصيادين، تزداد كمية الصيد المعروضة في الأسواق، مما يساهم في استقرار الأسعار وتوفرها للأهالي.
س: هل هناك صيانة دورية للموقع بعد التسليم؟
ج: عادة ما تتضمن مشاريع البرنامج السعودي جوانب تدريبية أو تنسيقاً مع السلطات المحلية لضمان استدامة المشاريع وتشغيلها بكفاءة.
📌 المصادر الرسمية للخبر:
- البيانات الصادرة عن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن (SDRPY).
- تقارير وكالة الأنباء السعودية (واس) حول مشاريع اليمن التنموية.
- تصريحات المسؤولين الميدانيين في محافظة أرخبيل سقطرى.






