تونس – 8 فبراير 2026: أسدل الستار مساء اليوم الأحد في مدينة الثقافة بالعاصمة التونسية، على فعاليات الدورة السابعة من “أيام قرطاج لفنون العرائس”، التي أقيمت هذا العام تحت شعار “من الصمت تبدأ الحكاية”. وشهد الحفل الختامي حدثاً تاريخياً بتزامن الدورة مع الذكرى الخمسين لتأسيس المركز الوطني لفن العرائس، وسط حضور دولي وجماهيري لافت.
📊 بطاقة تعريف الدورة السابعة (2026)
| المعيار | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الشعار الرسمي | “من الصمت تبدأ الحكاية” |
| عدد الدول المشاركة | 17 دولة (بينها السعودية، مصر، إيطاليا، الصين) |
| إجمالي العروض | 38 عرضاً (21 دولي/عربي – 12 تونسي – 3 هواة) |
| جائزة أفضل عمل (لأول مرة) | مناصفة بين: “النمل والسلام” و “تيدينيت” |
| الحدث الأبرز | الاحتفال بمرور 50 عاماً على فن العرائس المؤسسي |
أول جائزة للأعمال العرائسية في تاريخ المهرجان
في خطوة تهدف لتشجيع الإبداع المحلي وتطوير صناعة الدمى، شهد حفل الختام سابقة هي الأولى من نوعها بتقديم جائزة “أحسن عمل عرائسي تونسي”. وقد أقرت لجنة التحكيم منح الجائزة مناصفة بين عملين متميزين:
- 🎭 مسرحية “النمل والسلام”: للمخرج حسّان السلاّمي.
- 🎭 مسرحية “تيدينيت”: للمخرج حافظ خليفة.
وتضمن الحفل فقرات فنية تفاعلية وعروضاً للدمى العملاقة التي صممها طلاب المعهد العالي للفن المسرحي، مما أضفى طابعاً كرنفالياً يعكس تطور هذا الفن في تونس.
تصريحات خاصة: “الفن لغة إنسانية”
تزامنت هذه الدورة مع “اليوبيل الذهبي” (الذكرى الخمسين) لتأسيس المركز الوطني لفن العرائس. وفي تصريح خاص لوسائل الإعلام، وصف عماد المديوني، مدير عام المركز، الدورة بأنها “استثنائية بجميع المقاييس”، مؤكداً على النقاط التالية:
– عماد المديوني، مدير المركز الوطني لفن العرائس
وأشار المديوني إلى أن البرنامج الثري الذي شمل ورشات “ماستر كلاس”، ندوات علمية، ومعارض توثيقية، ساهم في تعزيز الديناميكية الثقافية وتبادل الخبرات بين الشرق والغرب.
خريطة المشاركة الدولية (إحصائيات 2026)
تحولت العاصمة التونسية على مدار أسبوع إلى مسرح عالمي، حيث سجلت الإحصائيات الرسمية تنوعاً جغرافياً كبيراً:
- الحضور العربي: مشاركة قوية من السعودية، الجزائر، ليبيا، ومصر.
- الحضور الدولي: مشاركات من فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، بلجيكا، تركيا، هولندا، رومانيا، بولندا، اليونان، مالطا، السنغال، والصين.
📸 صور من قلب الحدث




❓ أسئلة الشارع الثقافي حول المهرجان
س: ما هي أهمية هذه الدورة مقارنة بالدورات السابقة؟
ج: تميزت هذه الدورة (2026) بكونها دورة “اليوبيل الذهبي” (50 عاماً)، وشهدت لأول مرة رصد جوائز مالية وتقديرية للأعمال المشاركة، مما ينقل المهرجان من طابع العروض الاحتفالية إلى طابع المنافسة الاحترافية.
س: هل المهرجان مخصص للأطفال فقط؟
ج: لا، أكد المنظمون أن فن العرائس موجه للكبار والصغار، حيث تضمنت العروض قضايا إنسانية وفلسفية عميقة، بالإضافة إلى الورش الأكاديمية للمتخصصين.
🔗 المصادر الرسمية للخبر:
- البيان الختامي للمركز الوطني لفن العرائس – تونس.
- المؤتمر الصحفي لمدير المهرجان عماد المديوني (8 فبراير 2026).
- وكالة تونس أفريقيا للأنباء (TAP) – التغطية الثقافية.






