رأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء اليوم الثلاثاء في العاصمة الرياض، وتناول المجلس خلال الجلسة عدداً من الملفات السياسية والأمنية، مؤكداً على الدور الريادي للمملكة في تعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي ومواجهة التهديدات الأمنية الناشئة في عام 2026.
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| تاريخ الجلسة | 10 فبراير 2026 |
| رئيس الجلسة | خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز |
| أبرز الملفات | مخرجات التحالف الدولي لهزيمة داعش |
| التوجه الاستراتيجي | مكافحة الإرهاب العابر للحدود وتجفيف منابع التمويل |
موقف المملكة تجاه مكافحة الإرهاب الدولي 2026
أكد مجلس الوزراء على دعم المملكة العربية السعودية المستمر لمخرجات اجتماع “التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش” الذي استضافته الرياض مؤخراً، وأوضح المجلس أن هذا الدعم يأتي انطلاقاً من التزام المملكة بمحاربة الفكر المتطرف وتجفيف منابع تمويله، بما يتماشى مع رؤية المملكة في نشر السلام العالمي.
تحركات عملية لمواجهة التهديدات العابرة للحدود
شدد خادم الحرمين الشريفين والمجلس على أهمية تعزيز العمل الجماعي بين الدول الأعضاء في التحالف، مع التركيز على النقاط التالية:
- مواصلة الجهود الدولية المنسقة لملاحقة التنظيمات الإرهابية وتفكيك شبكاتها.
- اتخاذ خطوات عملية وملموسة لمواجهة خطر الإرهاب العابر للحدود الذي يتطور تقنياً.
- التصدي لكل ما يمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المجتمعات الدولية.

أسئلة الشارع السعودي حول قرارات مجلس الوزراء اليوم
س: ما هي أهمية دعم مخرجات التحالف الدولي لهزيمة داعش حالياً؟
ج: تكمن الأهمية في تعزيز التنسيق الأمني الاستخباراتي بين الدول الأعضاء لضمان عدم عودة التنظيم للظهور، وحماية الحدود السعودية من أي تهديدات فكرية أو أمنية.
س: هل هناك قرارات تتعلق بالشأن المحلي في جلسة اليوم؟
ج: ركزت الجلسة بشكل أساسي على الملفات السياسية والأمنية الدولية، مع التأكيد على استمرار العمل بالمشاريع التنموية الكبرى وفق جداولها الزمنية لعام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان وكالة الأنباء السعودية (واس).
- الحساب الرسمي لـ واس الأخبار الملكية على منصة X.
- المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمجلس الوزراء.









