بيتكوين تسجل أطول سلسلة تراجعات شهرية منذ 7 سنوات ومخاوف من إفلاس شركات كبرى عند مستوى 60 ألف دولار

تحديث مباشر: تم تأكيد البيانات السعرية وإغلاقات الأسواق العالمية لليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، الخبر يعتمد على أرقام منصات التداول الرسمية.

سجلت عملة “بيتكوين”، كبرى العملات الرقمية عالمياً، أطول سلسلة انخفاضات شهرية لها منذ عام 2018، حيث تواصل التراجع للشهر الرابع على التوالي، ولامست الأسعار مستوى 60 ألف دولار في تداولات فبراير 2026، وهو ما اعتبره المحللون الفنيون مستوى تقنياً بالغ الأهمية يحدد مسار العملة المستقبلي.

المؤشر الإحصائي القيمة / التفاصيل
السعر الحالي (نقطة الدعم) 60,000 دولار أمريكي
نسبة التراجع (منذ أكتوبر 2025) 45% – تراجع حاد
مدة سلسلة التراجعات 4 أشهر متتالية (الأطول منذ 7 سنوات)
تاريخ التحديث 10 فبراير 2026
الحالة الفنية مرحلة “سوق هابطة” محتملة

تراجع تاريخي ومستويات فنية حرجة

أثار هذا الهبوط حالة من القلق في الأسواق المالية، لا سيما مع تكبد “شركات خزينة البيتكوين” (الشركات التي تستثمر سيولتها في العملة) خسائر كامنة ضخمة، مما يضع بعضها تحت تهديد مخاطر الإفلاس في حال استمرار النزيف السعري دون مستوى الـ 60 ألف دولار.

تفاصيل السعر والموعد الرسمي:

  • السعر المرصود: 60,000 دولار أمريكي (مستوى دعم نفسي وفني).
  • توقيت الرصد: تداولات الثلاثاء 10 فبراير 2026.
  • النطاق الزمني للتراجع: بدأ الهبوط الفعلي من قمة أكتوبر 2025 وصولاً إلى فبراير الحالي.

نظريتان لتفسير الانهيار: “الدورية” أم “الأصل الاقتصادي”؟

ينقسم خبراء الأسواق العالمية حول طبيعة المرحلة الحالية في عام 2026 إلى تيارين أساسيين:

1، نظرية “دورية البيتكوين” التقليدية:

تستند هذه الرؤية إلى أن البيتكوين يتحرك في دورات مرتبطة بعملية “التنصيف” (Halving)، ويرى أنصار هذا التوجه أن:

  • عام 2026 قد يظل سلبياً مع احتمال تسجيل “قاع السعر” في ديسمبر المقبل.
  • السوق قد يبدأ رحلة التعافي في 2027 تمهيداً لتنصيف عام 2028.

2، نظرية “التحول الهيكلي” (المؤسساتي):

يرى محللون أن طبيعة البيتكوين تغيرت بسبب سيطرة المؤسسات الاستثمارية الكبرى وصناديق المؤشرات (ETFs)، مما جعلها أكثر تأثراً بالتوترات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، وتحولها تدريجياً إلى ما يعرف بـ “الذهب الرقمي”.

لماذا يختلف وضع 2026 عن انهيار 2022؟

رغم قسوة التراجع الحالي، إلا أن هناك فروقات جوهرية تشير إلى نضج السوق مقارنة بالأزمات السابقة:

  • غياب الانهيارات الهيكلية: لم يشهد عامي 2025 و2026 كوارث مماثلة لانهيار “تيرا لونا” أو إفلاس منصة “FTX”.
  • قوة السيولة: يشهد “التمويل اللامركزي” (On-chain Finance) مستويات سيولة غير مسبوقة مدعومة بالعملات المستقرة.
  • حدة الهبوط: في عام 2022، فقدت البيتكوين 79% من قيمتها، بينما لم تتجاوز خسائر العام الحالي 36% إلى 45% حتى الآن، مما يشير إلى تماسك أكبر.

مصير العملات البديلة (Altcoins)

أوضح التقرير أن المعاناة الحقيقية تتركز في العملات الرقمية البديلة، والتي تعيش “سوقاً هابطة” حقيقية منذ نوفمبر 2024، حيث فشلت معظمها في مجاراة أداء البيتكوين، مما يعزز من هيمنة البيتكوين على المشهد رغم تراجعه.

أسئلة الشارع السعودي حول تراجع البيتكوين:

هل يؤثر تراجع البيتكوين على الاستثمارات التقنية في المملكة؟
التراجع عالمي، ولكن الشركات السعودية الناشئة في مجال “البلوكشين” تركز على البنية التحتية وليس فقط التداول السعري، مما يقلل من حدة التأثر المباشر.

هل هناك تحذيرات رسمية من التداول في الوقت الحالي؟
دائماً ما تنصح الجهات المالية مثل البنك المركزي السعودي (ساما)
بضرورة الحذر من مخاطر التقلبات العالية في الأصول المشفرة وعدم الانجراف وراء التوقعات غير الموثوقة.

متى يتوقع الخبراء عودة الارتفاع؟
تشير معظم التوقعات التقنية لعام 2026 إلى أن الاستقرار قد يبدأ في الربع الأخير من العام، مع ترقب دورة صعود جديدة في 2027.

المصادر الرسمية للخبر:

  • بيانات منصات التداول العالمية (Binance & Coinbase).
  • تقارير وكالة بلومبرغ المالية (فبراير 2026).
  • نشرات التحليل الفني الصادرة عن “أوك ريسيرش”.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x