تغيرات جوهرية في فوهة بركان إل تشيتشون بالمكسيك تعيد للأذهان ذكريات ثوران 1982 المدمر

تنبيه حالة: المنطقة تحت المراقبة المشددة (مستوى تأهب أصفر)، التقرير الحالي يعتمد على بيانات المركز الوطني للوقاية من الكوارث (CENAPRED) والجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك الصادرة بتاريخ 11 فبراير 2026.

أعلن فريق بحثي من الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك (UNAM) عن رصد تغيرات جوهرية وحديثة داخل فوهة بركان «إل تشيتشون» (El Chichón)، وهو النشاط الأول من نوعه الذي يثير اهتمام الأوساط العلمية منذ الثوران المدمر الذي شهده البركان في عام 1982، تضع هذه التطورات السلطات المكسيكية في حالة استنفار تقني لمراقبة أي تطورات قد تؤثر على السكان المحليين.

ملخص الحالة الفنية لبركان “إل تشيتشون” (فبراير 2026)

المؤشر الحالة الراهنة (فبراير 2026) مستوى الخطورة
لون بحيرة الفوهة تحول من الأخضر إلى الرمادي الداكن متوسط (تفاعل كيميائي)
الانبعاثات الغازية زيادة في كبريتيد الهيدروجين CO2 مرتفع (تنبيه صحي)
النشاط الزلزالي هزات ميكرو-تكتونية خفيفة منخفض حتى الآن
درجة حرارة المياه ارتفاع بمعدل 7 درجات مئوية تحت المراقبة

أبرز التغيرات المسجلة في الموقع

وثقت الفرق العلمية مجموعة من المؤشرات الفيزيائية والكيميائية التي طرأت على النظام البركاني، وشملت ما يلي:

  • ارتفاع درجات الحرارة: تسجيل زيادة ملحوظة في مستويات الحرارة داخل الفوهة نتيجة نشاط هيدروحراري.
  • تغير لون البحيرة: تحول لون مياه بحيرة الفوهة من الأخضر المعتاد إلى اللون الرمادي، مما يشير إلى اضطراب الرواسب القاعية.
  • انبعاثات غازية: رصد زيادة في غازات كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون، والتي تشكل خطراً في حال تراكمها في المناطق المنخفضة.
  • ترسبات كبريتية: ظهور رواسب غير معتادة تشير إلى تحولات كيميائية عميقة تحت السطح.

بركان المكسيك إل تشيتشون 2026

التفسير العلمي: هل يقترب البركان من ثوران جديد؟

على الرغم من هذه المؤشرات التي تعيد للأذهان كارثة عام 1982 التي تسببت في مقتل نحو 2000 شخص، إلا أن الخبراء في الجامعة الوطنية المستقلة (UNAM) أكدوا أن المعطيات الحالية لا تعني بالضرورة اقتراب موعد ثوران وشيك، وأوضح المختصون الأسباب المحتملة لهذه التغيرات:

  • تفاعلات حرارية مائية ناتجة عن تسخين المياه الجوفية في الطبقات العميقة بفعل الحرارة المتبقية.
  • عدم وجود دلائل واضحة (مثل الانتفاخ الأرضي الكبير) على صعود الصهارة (المصاهير البركانية) إلى السطح حالياً.

آلية الرصد والمتابعة المستمرة

تخضع منطقة البركان حالياً لرقابة تقنية مكثفة من قبل المركز الوطني للوقاية من الكوارث (CENAPRED) لضمان سلامة المجتمعات المحيطة، حيث يتم استخدام الأدوات التالية:

  • طائرات بدون طيار (Drones): لجمع عينات الغاز والبيانات الحرارية الدقيقة من داخل الفوهة دون تعريض العلماء للخطر.
  • الأقمار الصناعية: لمراقبة التغيرات الحرارية والمساحية للبركان عبر تقنيات الاستشعار عن بعد.
  • أجهزة الرصد الزلزالي: لرصد أي تحركات تكتونية أو “رعشات بركانية” قد تسبق النشاط الانفجاري.

الأسئلة الشائعة حول نشاط بركان المكسيك 2026

س: هل هناك خطر على الرحلات الجوية المتجهة من أو إلى السعودية؟
ج: حتى الآن، لم يصدر أي تنبيه من المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO) بشأن رماد بركاني، والنشاط الحالي محصور داخل الفوهة ولا يؤثر على حركة الملاحة الجوية الدولية.

س: ما هو مستوى الإنذار الحالي في المكسيك؟
ج: مستوى الإنذار هو “الأصفر – المرحلة 2″، وهو ما يعني وجود نشاط ولكن دون الحاجة للإخلاء الفوري، مع ضرورة الابتعاد عن فوهة البركان بمسافة آمنة.

س: هل يمكن أن تتأثر أسعار السلع العالمية بهذا النشاط؟
ج: فقط في حال حدوث ثوران ضخم يؤثر على المناخ العالمي (مثلما حدث في 1982)، لكن المؤشرات الحالية لا تدعم هذا السيناريو في الوقت الراهن.


المصادر الرسمية للخبر:

  • البيان الفني الصادر عن الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك (UNAM).
  • التقرير اليومي لـ المركز الوطني للوقاية من الكوارث (CENAPRED).
  • نشرة المراقبة الجيولوجية المكسيكية – تحديث 11 فبراير 2026.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x