يواجه وزير التجارة الأمريكي، هوارد لوتنيك، ضغوطاً سياسية غير مسبوقة اليوم، عقب اعترافه الصادم أمام لجنة الاعتمادات في مجلس الشيوخ بزيارة جزيرة “ليتل سانت جيمس” المملوكة لجيفري إبستين في عام 2012، هذا الاعتراف يضع مصداقية الوزير على المحك، كونه يفند روايته السابقة التي أكد فيها انقطاع صِلته بإبستين منذ عام 2005.
ملخص الحقائق والجدول الزمني للقضية (Fact Sheet)
| التاريخ / العنصر | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الادعاء السابق | قطع العلاقة مع إبستين في عام 2005 |
| الاعتراف الجديد | زيارة الجزيرة وتناول الغداء في عام 2012 |
| طبيعة الزيارة | وصفها لوتنيك بأنها “إجازة عائلية” استغرقت ساعة واحدة |
| موقف البيت الأبيض | دعم كامل من الرئيس ترامب (حتى تاريخ 11 فبراير 2026) |
| المستندات الداعمة | رسائل بريد إلكتروني ووثائق استثمار من وزارة العدل |
تناقض الروايات: زيارة “الجزيرة” تضع لوتنيك في مأزق
جاء اعتراف لوتنيك اليوم ليفند تصريحاته التي أدلى بها في “بودكاست” العام الماضي، حيث زعم حينها أنه شعر بالاشمئزاز من إبستين بعد جولة في منزله بنيويورك عام 2005 وقرر الابتعاد عنه، إلا أن مواجهته بوثائق وزارة العدل أجبرته على الإقرار بزيارة الجزيرة سيئة السمعة بعد ذلك التاريخ بسبع سنوات.
كواليس اللقاء ومستندات وزارة العدل
أظهرت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأمريكية مؤخراً تفاصيل دقيقة تدحض رواية “القطيعة المبكرة”، وتتمثل في النقاط التالية:
- لقاء الجزيرة: أكد لوتنيك أنه تناول الغداء في الجزيرة، مشيراً إلى تواجد زوجته وأطفاله ومربياتهم معه في ذلك الوقت.
- المراسلات الإلكترونية: كشفت الوثائق تبادلاً مستمراً لرسائل البريد الإلكتروني بين مساعدي لوتنيك وإبستين في مناسبات اجتماعية وتجارية مختلفة.
- الشراكة التجارية: تشير المستندات إلى أن لوتنيك وإبستين ظهرا كمستثمرين في شركة تقنية واحدة بعد زيارة الجزيرة، وهو ما يثير تساؤلات حول عمق الشراكة المالية بينهما.
ردود الفعل: دعم رئاسي ومطالبات شرسة بالإقالة
رغم كشف هذه التناقضات، لا يزال موقف الإدارة الأمريكية ثابتاً حتى لحظة نشر هذا التقرير:
- موقف البيت الأبيض: صرحت المتحدثة كارولاين ليفيت اليوم أن الرئيس دونالد ترامب “يضع ثقته الكاملة في لوتنيك” ويراه عنصراً جوهرياً في تنفيذ السياسات التجارية للولايات المتحدة.
- المعارضة الديمقراطية: قاد السناتور آدم شيف والنائب روبرت غارسيا حملة للمطالبة باستقالة لوتنيك فوراً، معتبرين أن “تضليل الكونجرس بشأن العلاقة مع مدان بجرائم جنسية يسقط الأهلية السياسية”.
سياق الحدث: من هو هوارد لوتنيك؟
قبل توليه حقيبة التجارة، كان لوتنيك يدير مؤسسة “كانتور فيتزجيرالد” المالية العملاقة، وتأتي هذه الأزمة لتعيد فتح ملف جيفري إبستين، الملياردير الذي انتحر في زنزانته عام 2019، والذي لا تزال شبكة علاقاته تلاحق كبار الشخصيات حول العالم.
أسئلة الشارع حول قضية لوتنيك وإبستين
هل يؤثر هذا الاعتراف على اتفاقيات التجارة الدولية؟
حتى الآن، العمل مستمر في وزارة التجارة، لكن المحللين يخشون أن تضعف هذه الفضيحة موقف لوتنيك التفاوضي في المحافل الدولية.
ما هو الموقف القانوني للوزير لوتنيك الآن؟
الاعتراف جاء تحت القسم، وإذا ثبت وجود تعاملات غير قانونية أو تضليل متعمد للجنة الاستماع، فقد يواجه ملاحقات قضائية بتهمة الحنث باليمين.
هل هناك علاقة لشركات سعودية بهذه الاستثمارات؟
لم تشر وثائق وزارة العدل الأمريكية إلى أي ارتباط مباشر لجهات سعودية في الصفقات المذكورة بين لوتنيك وإبستين، حيث تركزت الاستثمارات في شركات تقنية أمريكية.
المصادر الرسمية للخبر:
- محضر جلسة لجنة الاعتمادات بمجلس الشيوخ الأمريكي (11 فبراير 2026).
- بيان المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت عبر الحساب الرسمي على X.
- وثائق وزارة العدل الأمريكية (قسم التحقيقات الفيدرالية).
- تغطية وكالة الأنباء الدولية (رويترز/ واس).





