دعت السفيرة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، الرئيس دونالد ترامب إلى اتخاذ إجراءات عسكرية مباشرة وحازمة ضد النظام الإيراني، واصفة المرحلة الحالية بأنها “لحظة فارقة” يجب استغلالها لتغيير موازين القوى في المنطقة، وأكدت هايلي، في مقابلة رصدتها الدوائر السياسية اليوم 11 فبراير 2026، أن توجيه ضربة عسكرية في هذا التوقيت سيشكل علامة فارقة في تاريخ القيادة الأمريكية.
| الحدث / العنصر | التفاصيل والجدول الزمني |
|---|---|
| تاريخ التصريح | اليوم، الأربعاء 11 فبراير 2026 |
| العملية العسكرية السابقة | “مطرقة منتصف الليل” (يونيو 2025) |
| القمة المرتقبة | اجتماع ترامب ونتنياهو في واشنطن (خلال ساعات) |
| الموقف الإيراني | رفض التفاوض على البرنامج الصاروخي (عبر عباس عراقجي) |
| الحالة الأمنية | تأهب عسكري أمريكي في المنطقة |
هايلي تطالب ترامب بـ”لحظة فارقة” ضد طهران
أوضحت هايلي أن الإدارة الأمريكية الحالية تمتلك فرصة تاريخية لا تتكرر لإنهاء التهديد النووي الإيراني بشكل نهائي، وأشارت إلى أن الضغوط الاقتصادية وحدها لم تعد كافية، بل يجب أن يقترن “الضغط الأقصى” بفعل عسكري يفكك البنية التحتية النووية التي حاولت طهران ترميمها بعد ضربات 2025.
خياران أمام الإدارة الأمريكية: الحزم أو التكرار
وضعت هايلي محددات واضحة للتعامل مع الملف الإيراني، مشيرة إلى أن واشنطن تقف أمام طريقين لا ثالث لهما:
- المسار الأول: تكرار تجربة إدارة باراك أوباما عبر التفاوض وتخفيف العقوبات، وهو ما اعتبرته “إعادة لإنتاج المشكلة”.
- المسار الثاني: الحسم العسكري والدبلوماسي لإنهاء الطموحات النووية الإيرانية في مهدها لضمان عدم عودة التهديد مستقبلاً.
تزامن التحركات: قمة واشنطن ومفاوضات عُمان
تأتي هذه التصريحات في توقيت حساس للغاية اليوم 11 فبراير، حيث يتزامن مع:
- الاجتماع المرتقب بين الرئيس دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتنسيق المواقف تجاه إيران.
- أعقاب المحادثات النووية التي استضافتها سلطنة عمان بين واشنطن وطهران، والتي لم تحقق خرقاً جوهرياً.
- تمسك وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي برفض التفاوض حول برنامج الصواريخ الباليستية.
المطالب الأمريكية الأساسية للاتفاق (فبراير 2026)
شددت هايلي على ضرورة تمسك الولايات المتحدة بحزمة مطالب غير قابلة للتفاوض، تشمل:
- الوقف الكامل والنهائي لتخصيب اليورانيوم بنسب تتجاوز المعايير السلمية.
- تفكيك برنامج الصواريخ الباليستية العابر للقارات.
- وقف تمويل وتسليح الوكلاء التابعين لإيران في المنطقة لضمان استقرار الملاحة الدولية.
“مطرقة منتصف الليل” وتهديدات ترامب التصعيدية
أشادت هايلي بالنتائج التي حققتها عملية “مطرقة منتصف الليل” (يونيو 2025) التي دمرت مواقع نووية إيرانية، معتبرة أن إيران الآن في أضعف حالاتها التاريخية، وفي سياق متصل، وجه الرئيس ترامب تحذيراً شديد اللهجة عبر منصته “تروث سوشيال”، مؤكداً أن الهجوم القادم سيكون “أسوأ بكثير” من العمليات السابقة إذا لم تبرم طهران اتفاقاً فورياً يرضي التطلعات الأمريكية.
واختتمت هايلي حديثها بضرورة التنسيق الوثيق مع الحلفاء لضمان إنهاء التهديد النووي الإيراني بشكل كامل، محذرة من بقاء النظام الإيراني قائماً مع استمرار الحشود العسكرية الأمريكية في المنطقة دون فعل حقيقي.
أسئلة الشارع السعودي حول التصعيد الأمريكي الإيراني
هل يؤثر هذا التصعيد على أمن الملاحة في الخليج العربي؟تؤكد التقارير أن الحشود العسكرية الأمريكية تهدف لتأمين ممرات الطاقة، بينما تتابع وزارة الخارجية السعودية الموقف لضمان استقرار المنطقة.
ما هو موقف المملكة من الدعوات العسكرية الجديدة؟تلتزم المملكة دائماً بالحلول التي تضمن الأمن الإقليمي ومنع انتشار الأسلحة النووية، مع التأكيد على ضرورة احترام السيادة الدولية.
هل هناك تأثير متوقع على أسعار الطاقة اليوم؟تشهد الأسواق حالة من الترقب، ومن المتوقع صدور بيانات من “أوبك+” في حال حدوث أي تطور عسكري ميداني.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – متابعة الشأن الدولي.
- المؤتمر الصحفي لنيكي هايلي عبر شبكة Fox News (11 فبراير 2026).
- الحساب الرسمي للرئيس دونالد ترامب على منصة Truth Social.
- بيانات وزارة الخارجية الأمريكية حول مفاوضات عمان.














