شهدت الساحة السياسية في المملكة المتحدة اليوم، 11 فبراير 2026، موجة غضب عارمة عقب الكشف عن إجراءات حكومية رسمية استهدفت تقليص الحضور الملكي في الوثائق والبيانات الرسمية، وأفادت التقارير الصادرة عن “داونينغ ستريت” بأن حكومة حزب العمال برئاسة كير ستارمر بدأت فعلياً في استبدال شعار “حكومة جلالة الملك” (His Majesty’s Government) بعبارة “حكومة المملكة المتحدة” في كافة المنصات الرقمية والمراسلات الدولية.
| الموضوع | التفاصيل (تحديث 11 فبراير 2026) |
|---|---|
| القرار الأساسي | حذف لقب “جلالة الملك” من شعار الحكومة الرسمي. |
| المبرر الحكومي | تسهيل الاستخدام الرقمي وتوحيد الهوية البصرية الدولية. |
| موقف المعارضة | هجوم حاد ووصف القرار بـ “محو متعمد للتقاليد الملكية”. |
| الإجراء القادم | تعهد حزب المحافظين بإعادة المسمى فور استعادة السلطة. |
تفاصيل القرار: تغيير هوية الحكومة البريطانية
تواجه حكومة كير ستارمر انتقادات لاذعة بعد أن كشف تقرير لصحيفة “ذا صن” عن تغيير “دليل أسلوب الاتصالات الرسمي”، وأقر مجلس الوزراء بأن هذا التحول يمثل “قراراً استراتيجياً”، وهو ما اعتبره مراقبون تجاهلاً لبروتوكولات عريقة تخص الملك تشارلز الثالث، حيث كان الشعار التقليدي هو السائد في كافة المعاملات الحكومية حتى وقت قريب من عام 2025.
موقف المعارضة: اتهامات بـ “خيانة التقاليد”
أثار هذا التوجه غضباً عارماً لدى حزب المحافظين المعارض، وصرح وزير حكومة الظل، أليكس بورغارت، منتقداً القرار بلهجة شديدة، وجاءت أبرز نقاط اعتراضه كالتالي:
- محو الهوية: اتهام حزب العمال بمحاولة محو التقاليد البريطانية “بهدوء” ودون تفويض شعبي.
- تحديث عبثي: وصف التغيير بأنه “محاولة محبطة للتحديث لمجرد التحديث فقط”.
- تعهد بالنقض: أكد بورغارت أن المحافظين سيعيدون العمل بالمسمى الملكي في “اليوم الأول” حال عودتهم للسلطة.

سياق الأزمة: تراكم القرارات المثيرة للجدل
لا يأتي هذا القرار بمعزل عن أزمات أخرى؛ حيث ربطت المعارضة بين حذف اللقب الملكي وبين قرارات سياسية سابقة مثل التنازل عن سيادة جزر “تشاغوس”، وفي الوقت الذي تبرر فيه “داونينغ ستريت” الخطوة بأنها لجعل الشعار “أكثر سهولة في الاستخدام الرقمي”، يرى منتقدون أنها رغبة سياسية في تغيير التوجهات التقليدية للدولة تجاه المؤسسة الملكية.
أسئلة الشارع حول قرار حذف اللقب الملكي:
هل يؤثر هذا القرار على صلاحيات الملك تشارلز الثالث؟
القرار إداري وبروتوكولي يخص “الهوية البصرية” للحكومة ولا يمس الصلاحيات الدستورية للملك، لكنه يحمل دلالات سياسية قوية.
ما هو موقف الملك من هذا التغيير؟
حتى اللحظة، لم يصدر قصر بكنغهام أي بيان رسمي، حيث يلتزم الملك عادة بالحياد تجاه القرارات الإدارية للحكومة.
هل سيشمل التغيير جوازات السفر والعملات؟
القرار الحالي يقتصر على “شعار الحكومة” والمراسلات الوزارية، ولم يصدر أي قرار بخصوص الوثائق السيادية مثل جوازات السفر حتى الآن.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان مجلس الوزراء البريطاني (Cabinet Office) الصادر بتاريخ 11 فبراير 2026.
- تقرير صحيفة “ذا صن” البريطانية (The Sun).
- الحساب الرسمي لـ “داونينغ ستريت” على منصة X.
- تصريحات وزير حكومة الظل أليكس بورغارت.








