حققت المملكة العربية السعودية سبقاً عسكرياً عالمياً بكونها الدولة الأولى التي تراهن على النسخة الأحدث من مروحية “الطائر الصغير” (Little Bird) AH-6i، وبحلول اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026، نجحت وزارة الحرس الوطني في بناء وتطوير أكبر أسطول من هذا الطراز عالمياً، متجاوزة بذلك مفاهيم الاقتناء التقليدية نحو امتلاك سلاح نوعي صُمم خصيصاً لتلبية متطلبات العمليات الحديثة وحرب المدن.
بطاقة تعريفية: مروحية AH-6i “ليتل بيرد” السعودية
| المواصفة / البيان | التفاصيل (تحديث 2026) |
|---|---|
| المشغل الرئيسي | المملكة العربية السعودية (وزارة الحرس الوطني) |
| حجم الأسطول | 24 مروحية قتالية نشطة |
| اللقب العملياتي | الأباتشي المصغرة / الدبور الجوي |
| أبرز الأسلحة | صواريخ هيلفاير، ميني غان، صواريخ 70 ملم |
| الشركة المصنعة | بوينج (Boeing) – الولايات المتحدة |
الريادة السعودية: أول مشغل عالمي لـ “الدبور الجوي”
دخلت مروحية البوينج AH-6i الخدمة الفعلية لأول مرة تاريخياً عبر بوابة الرياض، في خطوة استراتيجية لتعزيز الذراع الجوية لوزارة الحرس الوطني، ويمثل هذا الأسطول مدرسة جديدة في “الدعم الجوي القريب”، حيث يجمع بين خفة الوزن والقدرة النارية الفتاكة، مما يجعلها الخيار الأمثل للتدخل السريع في البيئات الجغرافية المعقدة.

المواصفات التقنية: ذكاء “الأباتشي” في هيكل رشيق
تُصنف AH-6i تقنياً بأنها “أباتشي مصغرة” نظراً لاحتوائها على “القلب الرقمي” لمروحية الهجوم الثقيلة AH-64E Apache، هذا التكامل يمنح القوات السعودية مزايا عملياتية تشمل:
- التوحيد القياسي: قمرة قيادة زجاجية وأنظمة إدارة مهام مطابقة للأباتشي، مما يسهل انتقال الطيارين بين الطرازين وتقليل تكاليف التدريب.
- العمل الجماعي (MUM-T): قدرة المروحية على تبادل البيانات الحية وتحديد الأهداف لمروحيات الأباتشي الأكبر، مما يخلق شبكة قتالية متكاملة في سماء المعركة.
- الرصد المتقدم: نظام استشعار (MX-15Di) بكاميرات حرارية وليزر لكشف الأهداف بدقة متناهية من مسافات آمنة تصل إلى 9 كيلومترات.
القدرات القتالية ونظام التسليح
رغم صغر حجمها، تحمل النسخة السعودية “مخالب جارحة” تجعلها منصة نيران متحركة قادرة على حسم الاشتباكات في مختلف الظروف الجوية:
- صواريخ هيلفاير (Hellfire): صواريخ موجهة بالليزر مخصصة لتدمير الدبابات والمحصنات بدقة جراحية.
- صواريخ 70 ملم: للتعامل مع التجمعات الأرضية والأهداف الخفيفة والمناورات السريعة.
- مدافع ميني غان (M134): توفر كثافة نيرانية هائلة بإطلاق آلاف الطلقات في الدقيقة لتأمين عمليات الإنزال أو التطهير.

الأدوار الاستراتيجية ومهام الحرس الوطني في 2026
صُممت AH-6i لتكون “الذراع الطولى” في مهام الأمن الوطني السعودي، وتبرز كفاءتها في:
- حماية الحدود والمنشآت الحيوية: بفضل قدرتها الفائقة على الطيران المنخفض جداً والمناورة في التضاريس الوعرة والجبلية.
- حرب المدن: صغر حجمها يسمح لها بالعمل في الشوارع الضيقة وبين المباني بكفاءة لا تملكها الطائرات الأكبر حجماً، مما يقلل من الأضرار الجانبية.
- الاستطلاع المسلح: كشف تحركات العدو وتمرير الإحداثيات لـ وكالة الأنباء السعودية (واس) أو مراكز القيادة والسيطرة فوراً.
تأهيل الكوادر الوطنية: سواعد سعودية بامتياز
لم يقتصر المشروع على الجانب العتادي، بل شمل استثماراً ضخماً في العنصر البشري؛ حيث خضع الطيارون والمهندسون السعوديون لبرامج تدريبية مكثفة، مما أنتج كفاءات وطنية قادرة على قيادة وصيانة هذه المنظومة المعقدة بمهارة قتالية عالية، وبحلول فبراير 2026، سجل الطيارون السعوديون آلاف ساعات الطيران الميداني، مما جعل من “الطائر الصغير” ركيزة أساسية لا غنى عنها في منظومة الدفاع والأمن السعودية.
أسئلة الشارع السعودي حول مروحية “ليتل بيرد”
هل يتم صيانة مروحيات “ليتل بيرد” داخل المملكة؟
نعم، هناك توجه استراتيجي ضمن رؤية السعودية لتوطين الصناعات العسكرية، حيث يتم إجراء عمليات الصيانة الدورية والدعم الفني عبر كوادر سعودية مؤهلة بالتعاون مع الشركات الوطنية.
ما الفرق الجوهري بينها وبين الأباتشي؟
الأباتشي مروحية هجوم ثقيلة للمعارك المفتوحة، بينما “ليتل بيرد” هي مروحية خفيفة رشيقة مخصصة للعمليات الخاصة، الاستطلاع، والتدخل في المناطق المكتظة التي يصعب على الأباتشي المناورة فيها.
هل تشارك هذه المروحيات في تأمين الحج والمناسبات الكبرى؟
تعد “ليتل بيرد” من الأدوات الهامة في منظومة الأمن نظراً لقدرتها على الرصد الدقيق والمتابعة الجوية اللحظية، مما يجعلها مثالية لمهام المراقبة الأمنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيانات وكالة الأنباء السعودية (واس).
- الموقع الرسمي لـ وزارة الحرس الوطني السعودي.
- التقارير السنوية لشركة بوينج للدفاع (Boeing Defense).
- الحساب الرسمي لوزارة الحرس الوطني على منصة X.












