في إطار دوره الريادي لتوضيح الحقائق الشرعية، حسم مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية اليوم، الخميس 12 فبراير 2026، الجدل المتجدد حول مآل والدي النبي محمد ﷺ، وأكد المركز في بيان رسمي أن ما استقرت عليه كلمة جماهير أهل السنة والجماعة هو القول بنجاتهما، وأنهما من أهل الجنة، داعياً إلى غلق باب السجال في هذه القضية التي تمس مقام النبوة الكريم.
ملخص بيان الأزهر الشريف (انفوجرافيك البيانات)
| البند | التفاصيل الرسمية |
|---|---|
| الحالة الشرعية | ناجيان ومن أهل الجنة بإجماع المحققين. |
| التوصيف الفقهي | من “أهل الفترة” (الذين لم تبلغهم الدعوة). |
| تاريخ صدور التوضيح | 12 فبراير 2026 |
| الموقف من المخالفين | تحذير من إثارة الفتن أو المساس بمقام النبي ﷺ. |
الأدلة الشرعية التي استند إليها الأزهر في 2026
أوضح “أزهر 2026” أن هذا التأصيل ليس مجرد عاطفة، بل هو مبني على قواعد أصولية وحديثية متينة، أبرزها:
- قاعدة أهل الفترة: استناداً لقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا}، حيث توفي والدا النبي ﷺ في زمن لم تكن فيه رسالة قائمة، مما يجعلهما ناجيين بنص القرآن.
- طهارة النسب الشريف: أكد العلماء أن انتقال النبي ﷺ كان عبر “الأصلاب الطاهرة” و”الأرحام الزكية”، وهو ما لا يتفق مع القول بكونهما من أهل النار.
- تفسير “الرضا النبوي”: ربط البيان بين نجاة أهل بيت النبي وبين قوله تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى}، مؤكداً أن رضا النبي ﷺ لا يكتمل إلا بنجاة والديه.
توضيح الالتباس في حديث “أبي وأباك في النار”
رد الأزهر بشكل علمي على من يستشهد ببعض الروايات الظاهرية، موضحاً نقطتين جوهريتين:
- المعنى اللغوي: كلمة “الأب” في اللغة العربية والقرآن الكريم تطلق كثيراً على “العم”، كما في قوله تعالى على لسان أبناء يعقوب: {نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ}، وإسماعيل كان عمّاً ليعقوب وليس أباً مباشراً.
- التحقيق الحديثي: هناك اضطراب في بعض ألفاظ هذه الرواية، وقد رجح كبار الحفاظ روايات أخرى تخالف هذا اللفظ وتؤكد النجاة.
تحذير من “الاستفزاز الديني”
شدد البيان على أن إثارة هذه القضية في المجالس العامة أو عبر منصات التواصل الاجتماعي بأسلوب يفتقر للأدب مع الجناب النبوي هو أمر “مرفوض شرعاً”، وأكد أن الانشغال بمثل هذه التفاصيل التي حسمها العلماء قديماً يهدف فقط لإثارة البلبلة والنزاع بين المسلمين.
أسئلة الشارع السعودي حول بيان الأزهر
هل يؤثر هذا البيان على المناهج التعليمية أو الفتاوى في المملكة؟
البيان يتوافق مع ما يقرره كبار العلماء في العالم الإسلامي حول توقير مقام النبوة، ويعد مرجعاً فقهياً يعزز السلم المجتمعي والوحدة الفكرية.
ماذا أفعل إذا واجهت شخصاً يثير هذه الشبهة؟
ينصح الأزهر بالتمسك بما ورد في هذا البيان الرسمي وعدم الدخول في جدالات عقيمة، والتركيز على الصلاة على النبي ﷺ ونشر سيرته العطرة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لمشيخة الأزهر الشريف.
- مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية (الحساب الرسمي على X).
- وكالة الأنباء الرسمية.
ملاحظة: هذا الخبر تم تحديثه ليتوافق مع البيانات الصادرة اليوم 12 فبراير 2026.














