النيجر ترفع حالة التأهب القصوى وتدعو الشعب للاستعداد لمواجهة عسكرية وشيكة مع فرنسا

تحديث مباشر: تم تأكيد التصريحات الصادرة عن المجلس العسكري في نيامي اليوم الخميس 12 فبراير 2026، والجيش يرفع حالة التأهب.

شهدت العلاقات “النيجرية – الفرنسية” اليوم، 12 فبراير 2026، منعطفاً هو الأخطر من نوعه، حيث وجه الجنرال أمادو إيبرو، العضو البارز في المجلس العسكري الحاكم والرجل الثاني فعلياً في منظومة القرار، نداءً مباشراً للشعب بالاستعداد لـ “مواجهة عسكرية وشيكة” مع فرنسا، متهماً باريس بمحاولة تقويض سيادة الدولة الإفريقية.

الموضوع التفاصيل والبيانات الرسمية (فبراير 2026)
طبيعة الإعلان دعوة للتأهب الشعبي والعسكري لخوض “حرب استقلال ثانية”.
الطرف المتهم فرنسا (اتهامات بدعم تنظيمات مسلحة لزعزعة الاستقرار).
الملف الاقتصادي تأميم كامل لشركة “أورانو” الفرنسية لليورانيوم في النيجر.
الموقف الفرنسي نفي قاطع ووصف التصريحات بـ “الحرب المعلوماتية المضللة”.

تفاصيل التصعيد الميداني ودوافع “الحرب” في 2026

خلال خطاب حماسي ألقاه اليوم أمام حشود غفيرة في العاصمة “نيامي”، أكد الجنرال إيبرو أن النيجر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما وصفه بـ “المؤامرات الفرنسية المستمرة”، وأوضح أن باريس تحاول تحميل نيامي مسؤولية الأزمات الاقتصادية التي تضرب أوروبا، مشيراً إلى أن السيطرة على الموارد الوطنية هي “خط أحمر”.

وتأتي هذه الدعوات في ظل اتهامات رسمية متجددة وجهها رئيس المجلس العسكري، الجنرال عبد الرحمن تياني، للإدارة الفرنسية بالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت المنشآت الحيوية في يناير الماضي، وهو ما تعتبره نيامي سبباً كافياً لإعلان حالة التعبئة العامة.

الموقف الرسمي الفرنسي: “حرب معلوماتية”

من جانبها، سارعت باريس بالرد عبر المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، الكولونيل غيوم فيرنيه، الذي فند الادعاءات النيجرية في النقاط التالية:

  • نفي التدخل: لا توجد أي خطط عسكرية فرنسية للتدخل في النيجر أو دول الساحل حالياً.
  • التضليل الإعلامي: اعتبار تصريحات قادة النيجر محاولة لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية.
  • الوضع القانوني: فرنسا تؤكد التزامها بقرار الانسحاب الذي تم في نهاية 2023 وتعتبر الملف العسكري مغلقاً من طرفها.

أزمة اليورانيوم: الصراع الاقتصادي والقانوني المستمر

لا يزال ملف الطاقة هو المحرك الأساسي لهذا التوتر؛ حيث انتقل الصراع من الميدان إلى أروقة المحاكم الدولية:

  • قرار التأميم: المجلس العسكري في النيجر أحكم قبضته على مناجم اليورانيوم، منهياً عقوداً من هيمنة شركة “أورانو” الفرنسية.
  • المسار القانوني: تتابع الشركة الفرنسية دعاوى قضائية دولية، بينما تصر نيامي على أن الشركة تسببت في أضرار بيئية جسيمة تستوجب تعويضات بمليارات الدولارات.
  • الأمن القومي الفرنسي: يمثل يورانيوم النيجر ركيزة للمفاعلات النووية الفرنسية، مما يجعل باريس في وضع اقتصادي حرج أمام بدائل الاستيراد المكلفة.

أسئلة الشارع حول أزمة النيجر وفرنسا (2026)

هل من المتوقع اندلاع حرب شاملة فعلياً؟المؤشرات الحالية تشير إلى تصعيد كلامي وضغوط اقتصادية، لكن التحشيد العسكري على الحدود يرفع من احتمالات وقوع “مناوشات حدودية” غير مقصودة قد تشعل فتيل الأزمة.

كيف سيؤثر ذلك على أسعار الطاقة عالمياً؟تأميم اليورانيوم في النيجر أدى بالفعل إلى تذبذب في أسعار الوقود النووي، مما قد يرفع تكلفة الكهرباء في الدول التي تعتمد على المفاعلات الفرنسية.

ما هو موقف الدول المجاورة للنيجر؟هناك انقسام واضح؛ حيث تدعم دول “تحالف دول الساحل” موقف نيامي، بينما تبدي دول أخرى قلقها من تدهور الأمن الإقليمي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • بيان رئاسة المجلس العسكري في النيجر (عبر الحساب الرسمي على منصة X).
  • المؤتمر الصحفي لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية (باريس – 12 فبراير 2026).
  • وكالة الأنباء النيجرية الرسمية (ANP).
  • تغطية ميدانية من مراسلي القنوات الإخبارية في نيامي.

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x