عقد معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية، الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريّف، اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، اجتماعاً حكومياً رفيع المستوى في العاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك في إطار زيارته الرسمية الرامية إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية ونقل المعرفة التقنية إلى المملكة العربية السعودية.
| المجال | أبرز مخرجات الاجتماع (13 فبراير 2026) |
|---|---|
| الصناعات المستهدفة | الصناعات الدوائية، المستلزمات الطبية، وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة. |
| قطاع التعدين | تفعيل التعاون ضمن “الإستراتيجية الشاملة للتعدين” لضمان استدامة الإمدادات. |
| دعم المنشآت | فتح قنوات استثمارية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة السعودية في السوق الأوروبية. |
| نقل التقنية | اتفاقيات أولية لتبادل الحلول المبتكرة في التصنيع المتقدم. |
تفاصيل الاجتماع وأبرز الحضور في بروكسل
شهد الاجتماع حضوراً بلجيكياً رفيع المستوى، حيث التقى معالي الخريف بكل من:
- ديفيد كلارينفال: نائب رئيس الوزراء ووزير العمل والاقتصاد والزراعة البلجيكي.
- إليونور سيمونيه: وزيرة الطبقة الوسطى والعاملين لحسابهم الخاص والشركات الصغيرة والمتوسطة.
تركزت المباحثات على كيفية تحويل التفاهمات السياسية إلى مشاريع استثمارية ملموسة تخدم وزارة الصناعة والثروة المعدنية وتساهم في تنويع القاعدة الاقتصادية للمملكة.
محاور التعاون الاستراتيجي بين المملكتين
استعرض الجانبان العلاقات الاقتصادية المتينة، مع التركيز على ثلاث ركائز أساسية:
- تبادل الخبرات: التركيز على نقل تقنيات التصنيع الحديثة لتقليل الاعتماد على الاستيراد في القطاعات الحساسة.
- تمكين المنشآت: توفير بيئة خصبة للشركات الناشئة السعودية للاستفادة من الخبرات البلجيكية في “الإستراتيجية الوطنية للصناعة”.
- تطوير التعدين: بحث سبل الاستثمار في المعادن النادرة التي تدخل في الصناعات المتقدمة.
رؤية 2030: نحو مركز عالمي للصناعة والمعادن
تأتي هذه التحركات لدعم طموحات المملكة في التحول إلى قوة صناعية رائدة، وقد تم تحديد قطاعات الأولوية القصوى للتعاون المشترك، وفي مقدمتها الصناعات الدوائية والطبية، لضمان الأمن الدوائي الوطني تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.

أسئلة الشارع السعودي حول التعاون الصناعي مع بلجيكا (FAQs)
س: هل سيؤدي هذا التعاون إلى توفير فرص عمل للسعوديين؟
ج: نعم، يهدف نقل التقنيات المتقدمة وتوطين الصناعات الدوائية إلى خلق وظائف نوعية تتطلب مهارات عالية في مجالات الهندسة والطب والابتكار.
س: كيف ستستفيد المنشآت الصغيرة والمتوسطة من هذا الاتفاق؟
ج: سيتم فتح مسارات لتبادل الخبرات والشراكات بين الشركات السعودية والبلجيكية، مما يسهل وصول المنتجات السعودية للأسواق العالمية.
س: لماذا التركيز على بلجيكا تحديداً في قطاع التعدين والصناعة؟
ج: تعتبر بلجيكا مركزاً لوجستياً وصناعياً عالمياً في أوروبا، وتمتلك تقنيات متطورة في معالجة المعادن والصناعات الكيميائية والدوائية التي تستهدفها المملكة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – تغطية مباشرة بتاريخ 13-2-2026.
- الحساب الرسمي لوزارة الصناعة والثروة المعدنية على منصة X.
- المؤتمر الصحفي المشترك في مقر المفوضية الأوروبية ببروكسل.

