أبرز ما في الخبر:
- صدور موافقة مجلس الوزراء على تشكيل لجنة دائمة لمتابعة حظر مادة “الأسبستوس” في المملكة.
- المادة تُصنف كـ “خطر صامت” يتسبب في 200 ألف وفاة سنوياً و70% من سرطانات العمل عالمياً.
- التوجه الرسمي يركز على الوقف التام للاستخدام والتحول نحو بدائل آمنة في قطاع البناء والتشييد.
| البند | التفاصيل والمعلومات (2026) |
|---|---|
| الجهة المصدرة للقرار | مجلس الوزراء السعودي |
| تاريخ التفعيل | فوري (فبراير 2026) |
| الهدف الاستراتيجي | حظر تام وتوفير بدائل إنشائية آمنة |
| إحصائية عالمية | 200,000 وفاة سنوياً بسبب الأسبستوس |
| القطاعات المستهدفة | البناء، التشييد، صيانة المباني القديمة |
قرار مجلس الوزراء: تحرك رسمي لمواجهة مخاطر الأسبستوس
في خطوة تعزز جهود الحفاظ على الصحة العامة، وافق مجلس الوزراء في جلسته التي عُقدت بالعاصمة الرياض، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، على تشكيل لجنة دائمة متخصصة في كل ما يتعلق بمادة “الأسبستوس” ومتابعة تفعيل حظرها بشكل صارم في كافة المنشآت.
لماذا يُصنف الأسبستوس كخطر داهم؟
تُعرف مادة الأسبستوس بأنها مجموعة ألياف معدنية استُخدمت تاريخياً في مواد البناء لقوتها ومقاومتها للحرارة، إلا أن التقارير الصحية الرسمية لعام 2026 كشفت عن وجهها المظلم:
- الوفيات السنوية: تتسبب في أكثر من 200 ألف حالة وفاة حول العالم سنوياً.
- الأمراض السرطانية: أكدت منظمة الصحة العالمية أنها مسبب رئيسي لسرطانات الرئة، الحنجرة، المبيض، وورم المتوسطة.
- الأمراض التنفسية: ترتبط مباشرة بتليف الرئتين المزمن المعروف بـ “الأسبست”.
الأسبستوس مسؤول عن 70% من حالات السرطان المرتبطة بالعمل حول العالم، والقرار السعودي يهدف لصفر إصابات مهنية مستقبلاً.
الفئات الأكثر عرضة للخطر وآلية التأثير
لا تقتصر مخاطر الأسبستوس على فترة الاستخدام فقط، بل تمتد لعقود بسبب “فترة الكمون” الطويلة للمرض، وتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر في المملكة:
- عمال قطاع البناء والتشييد وصيانة المباني.
- المشاركون في عمليات هدم المباني القديمة التي تحتوي على هذه المادة.
- العاملون في تعدين وتجهيز الأسبستوس أو صناعة أجزاء المركبات.
- مضاعفات إضافية: يرتفع خطر الإصابة بسرطان الرئة بشكل مضاعف لدى المدخنين عند تعرضهم لهذه المادة.
خطة المواجهة: الحظر والبدائل الآمنة
شددت التوجهات الرسمية، تماشياً مع توصيات منظمة الصحة العالمية، على أن “الحظر التام” هو الحل الوحيد والفعال للوقاية، وتتضمن استراتيجية اللجنة الجديدة لعام 2026:
- الرقابة الصارمة: متابعة تنفيذ التشريعات القانونية التي تمنع تداول المادة عبر البوابات الحكومية الرسمية.
- إدارة المباني القديمة: وضع آليات للتعامل مع المنشآت التي لا تزال تحتوي على بقايا الأسبستوس.
- دعم البدائل: تشجيع استخدام مواد إنشائية خالية من الألياف الضارة وصديقة للبيئة والصحة.

أسئلة الشارع السعودي حول قرار حظر الأسبستوس
هل يشمل قرار الحظر المباني السكنية القديمة في المملكة؟نعم، اللجنة المشكلة ستضع آليات لفحص المباني القديمة وضمان التعامل الآمن مع أي بقايا لهذه المادة أثناء الترميم أو الهدم.
ما هي البدائل التي توفرها وزارة الإسكان والبلديات؟يتم التوجه حالياً لاستخدام “الألياف الزجاجية” و”الصوف الصخري” كبدائل آمنة ومعتمدة في كود البناء السعودي الجديد.
كيف يمكنني الإبلاغ عن وجود مواد مشبوهة في موقع إنشائي؟يمكن الإبلاغ عبر منصة بلدي أو التواصل مع وزارة الصحة لاتخاذ الإجراءات الوقائية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس) – بيان مجلس الوزراء.
- الحساب الرسمي لوزارة الصحة السعودية على منصة X.
- المؤتمر الصحفي الدوري للمتحدث الرسمي باسم الحكومة.







