بينما تتبدل الوجوه السياسية وتتغير الحكومات في بريطانيا، يظل القط “لاري” هو الثابت الوحيد على عتبة “رقم 10″، واليوم الإثنين 16 فبراير 2026، يكون لاري قد أتم رسمياً 15 عاماً كاملة في مقره الرسمي، محطماً الرقم القياسي المسجل منذ عشرينيات القرن الماضي كأطول القطط بقاءً في منصب “كبير صائدي الفئران بمقر الحكومة”، متجاوزاً بذلك القط الشهير “بيتر الثالث”.
| المجال | التفاصيل والبيانات (تحديث 16 فبراير 2026) |
|---|---|
| تاريخ بدء الخدمة الرسمي | 15 فبراير 2011 |
| العمر التقديري الحالي | 19 عاماً (ما يعادل التسعينات في عمر البشر) |
| عدد رؤساء الوزراء المعاصرين | 6 رؤساء (آخرهم كير ستارمر) |
| الاسم الرمزي لبروتوكول الوفاة | لاري بريدجز (Larry Bridges) |
| الحالة الوظيفية | على رأس العمل (مستمر في الخدمة) |
- القط “لاري” يكمل اليوم 15 عاماً في 10 داونينغ ستريت، ليصبح الأيقونة الأطول بقاءً في تاريخ بريطانيا الحديث.
- عاصر لاري تقلبات سياسية عاصفة ورحيل 5 رؤساء وزراء بينما ظل هو في منصبه تحت قيادة السادس.
- تسريب تفاصيل خطة “لاري بريدجز” (Larry Bridges) التي تضع بروتوكولاً رسمياً للتعامل مع خبر وفاته مستقبلاً نظراً لمكانته الوطنية.
سجل الخدمة المعاصر لستة رؤساء وزراء
منذ تبنيه في عام 2011، عاصر لاري تحولات سياسية كبرى وشهد دخول وخروج 6 رؤساء وزراء من المكتب الأهم في لندن، وهم:
- ديفيد كاميرون: الذي استقبله لأول مرة في المقر.
- تيريزا ماي.
- بوريس جونسون.
- ليز تروس.
- ريشي سوناك.
- كير ستارمر: رئيس الوزراء الحالي (المستمر في منصبه حتى اليوم الإثنين 16 فبراير 2026).
من ملجأ “باترسي” إلى أيقونة وطنية
بدأت رحلة لاري في فبراير 2011 حين نُقل من ملجأ “باترسي” للكلاب والقطط ليكون حيواناً أليفاً لعائلة كاميرون، لكنه سرعان ما نال لقباً رسمياً ومهاماً محددة تشمل “تفقد التحصينات الأمنية، واختبار جودة الأثاث التاريخي للنوم، والبحث عن حلول لمشكلة الفئران”، ورغم بداياته الهادئة التي عرضته لانتقادات صحفية وصفته بـ “لاري الكسول”، إلا أنه أثبت جدارته بصيد أول فريسة موثقة في أبريل من نفس العام.
توترات دبلوماسية وصراعات “نفوذ”
لم تكن حياة لاري هادئة دائماً؛ فقد خاض “حروباً” مع قطط أخرى في الحي الحكومي، أبرزها خصومته الشهيرة مع “بالمرستون” (قط وزارة الخارجية السابق)، ومشاجراته مع القطة “فريا” وكلبة عائلة سوناك “نوفا”.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، أظهر لاري شخصية مستقلة؛ حيث تجاهل ليز تروس أمام نظيرتها الدنماركية، في حين أبدى مودة غير معتادة تجاه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، رغم التقارير التي تشير إلى تحفظه تجاه الرجال بشكل عام.
خطة “لاري بريدجز”: الاستعداد للوداع الرسمي
نظراً لتقدمه في العمر ووصوله لسن 19 عاماً، كشفت تقارير حكومية محدثة في مطلع عام 2026 عن جاهزية الترتيبات الخاصة لمرحلة ما بعد رحيله تحت الاسم الرمزي “لاري بريدجز” (Larry Bridges)، وهي خطة تحاكي البروتوكولات المتبعة عند وفاة كبار الشخصيات الملكية، لضمان إعلان الخبر بشكل لائق عبر منصات التواصل الاجتماعي الرسمية ونقل المنصب بسلاسة للقط القادم، مع مراعاة الحزن الشعبي المتوقع.
وفي رسالة ساخرة عبر حسابه غير الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، علق لاري على إنجازه اليوم قائلاً: “ودعت كاميرون وماي وجونسون وتروس وسوناك، وما زلت بكامل قوتي.. أنا قادم لتحطيم كافة الأرقام التاريخية”.
أسئلة الشارع حول “عميد صائدي الفئران”
هل يتقاضى لاري راتباً من أموال الضرائب البريطانية؟
لا، لاري ليس عبئاً على دافعي الضرائب؛ حيث يتم تمويل طعامه ورعايته الصحية من خلال تبرعات الموظفين في داونينغ ستريت والجمهور المحب له، وهو نظام متبع منذ سنوات طويلة.
ماذا سيحدث لمنصب “كبير صائدي الفئران” بعد رحيل لاري؟
المنصب رسمي ودائم في مقر الحكومة البريطانية، وبموجب خطة “لاري بريدجز”، سيتم اختيار قط جديد من ملجأ “باترسي” لضمان استمرار التقليد التاريخي وحماية المقر من القوارض.
هل يمكن تطبيق فكرة “الحيوان الرسمي” في المؤسسات الحكومية السعودية؟
تعتمد المؤسسات السعودية على أنظمة بيئية وصحية صارمة، وبينما تُستخدم الصقور والخيول في المراسم التراثية والوطنية، إلا أن وجود حيوانات أليفة داخل المكاتب الإدارية الرسمية لا يزال غير معمول به تنظيمياً، حيث يُفضل الاعتماد على شركات مكافحة الآفات المتخصصة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لحكومة المملكة المتحدة (GOV.UK)
- ملجأ باترسي للكلاب والقطط
- الحساب الرسمي للقط لاري على منصة X






