اتفاق روسي إيراني لإنشاء مفاعلات نووية صغيرة وتحديد موعد التقرير الفني النهائي في مايو المقبل

أكدت الحكومة الروسية اليوم، الأربعاء 18 فبراير 2026، دخول التعاون النووي مع إيران مرحلة تنفيذية متقدمة، حيث بدأت المصانع الروسية فعلياً في تصنيع المعدات التقنية الضخمة المخصصة لتوسعة محطة “بوشهر”، يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات في ملفات الطاقة، مع تركيز الجانبين على تسريع الجدول الزمني للمشاريع القائمة.

المجال التفاصيل (تحديث 18-2-2026)
المشروع الحالي تصنيع معدات المرحلتين الثانية والثالثة لمحطة بوشهر
موقع التصنيع الأراضي الروسية (تمهيداً للشحن)
موعد التقرير الفني مايو 2026 (نهاية مهلة الـ 3 أشهر)
نوع المفاعلات الجديدة مفاعلات صغيرة ووحدات إنتاجية ذات قدرة عالية

تفاصيل التعاون الروسي الإيراني في محطة بوشهر

كشف وزير الطاقة الروسي، سيرغي تسويليف، عن تطورات جديدة في ملف التعاون النووي مع طهران، مؤكداً أن المعدات الخاصة بمحطة “بوشهر” النووية يتم تصنيعها حالياً داخل الأراضي الروسية، وأوضح الوزير، خلال اجتماع اللجنة التجارية والاقتصادية المشتركة الذي عُقد في العاصمة الإيرانية طهران، أن العمل يسير بوتيرة متسارعة لإنجاز المشاريع المتفق عليها في عدة مجالات استراتيجية، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة “مهر” الإخبارية.

مستجدات المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع

أكد الوزير الروسي أن أعمال الإنشاءات في المرحلتين الثانية والثالثة من محطة بوشهر لم تتوقف، مشيراً إلى أن التصنيع المحلي للمعدات اللازمة لهاتين المرحلتين في روسيا وصل إلى مراحل متقدمة، ويجري حالياً تجهيز هذه الشحنات لنقلها إلى موقع المحطة في إيران لضمان استمرارية الجدول الزمني للتنفيذ دون تأخير، وهو ما يعكس التزام موسكو بالاتفاقيات المبرمة لعام 2026.

خطة لإنشاء مفاعلات صغيرة وفريق عمل متخصص

في خطوة تهدف لتوسيع نطاق التعاون النووي، أعلن الجانبان الروسي والإيراني عن توجهات لإنشاء نماذج جديدة من المفاعلات، تشمل:

  • وحدات إنتاجية جديدة ذات قدرة طاقة عالية لتلبية الطلب المتزايد.
  • محطات نووية صغيرة الحجم (SMRs) التي تتميز بمرونة التوزيع الجغرافي.
  • الجدول الزمني الصارم: تقرر تكليف فريق عمل مشترك بدراسة هذه المشاريع، على أن يتم تقديم التقرير الفني والنهائي في موعد أقصاه 18 مايو 2026 (أي خلال الأشهر الـ3 المقبلة).

خلفية تاريخية عن محطة بوشهر

يعود التعاون الروسي الإيراني في هذا الملف إلى عام 1995، حينما وقعت طهران عقداً مع وزارة الطاقة الروسية لاستكمال بناء المحطة التي توقفت عقب الثورة الإيرانية، ومنذ ذلك الحين، تولت روسيا دور المقاول الرئيسي، وأشرفت على تشغيل مفاعل “بوشهر-1” الذي دخل الخدمة الرسمية في عام 2011، ويستمر العمل الآن لتوسيع القدرة الإنتاجية للمحطة عبر المراحل الجديدة.

الأسئلة الشائعة (سياق إقليمي)

هل تؤثر توسعة محطة بوشهر على أمن الطاقة في المنطقة؟
تعتبر إيران أن التوسعة تهدف لتلبية احتياجات الكهرباء المتزايدة، بينما يراقب المجتمع الدولي والمنطقة هذه التطورات لضمان الالتزام بالمعايير السلمية تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ما هي ميزة المفاعلات النووية “الصغيرة” التي تدرسها روسيا وإيران؟
تتميز المفاعلات الصغيرة بتكلفة إنشائية أقل وسرعة في التنفيذ، ويمكن وضعها في مناطق نائية، مما يقلل من الفاقد في شبكات نقل الكهرباء الطويلة.

متى سيتم تسليم المعدات الروسية الجديدة لإيران؟
وفقاً لتصريحات الوزير اليوم 18 فبراير 2026، فإن التصنيع في مراحله المتقدمة، ومن المتوقع بدء عمليات الشحن اللوجستي فور اكتمال الاختبارات الفنية في المصانع الروسية خلال العام الجاري.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الطاقة الروسية
  • وكالة مهر الإخبارية

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x