ترمب يعلن إطلاق مجلس السلام العالمي وتخصيص 10 مليارات دولار لدعم قطاع غزة

في خطوة استراتيجية تعيد رسم خارطة الدبلوماسية الدولية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الخميس 19 فبراير 2026 (الموافق 2 رمضان 1447 هـ)، عن انطلاق أعمال “مجلس السلام” برئاسته الشخصية، وأكد ترمب في اجتماعه الأول أن هذه المبادرة تهدف إلى تحقيق منجزات تاريخية تتجاوز الأطر التقليدية للمنظمات الدولية، مشدداً على أن “كلفة إحلال السلام تظل دائماً أقل بكثير من الفواتير الباهظة التي تفرضها الحروب”.

ملخص مبادرة “مجلس السلام” العالمي 2026

البند التفاصيل الرسمية
المبادرة مجلس السلام العالمي (بديل دولي للنزاعات)
دعم قطاع غزة 10 مليارات دولار أمريكي
رسوم العضوية الدائمة 1 مليار دولار أمريكي
مدة العضوية العادية 3 سنوات قابلة للتجديد
القيادة التنفيذية ماركو روبيو، توني بلير، جاريد كوشنر
تاريخ الإطلاق اليوم الخميس 19 فبراير 2026

دعم ملياري لقطاع غزة وتغيير قواعد الدبلوماسية

كشف الرئيس الأمريكي عن تخصيص واشنطن مبلغ 10 مليارات دولار لدعم قطاع غزة عبر بوابة المجلس الجديد، وأوضح أن هذه المبادرة تسعى لتأمين مستقبل أفضل لسكان القطاع والشرق الأوسط، معلناً انضمام غالبية قادة العالم إلى هذا المسار الذي وصفه بـ “الواقعي”، وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس من عام 2026، حيث يسعى المجلس لفرض رؤية اقتصادية كحل أساسي للأزمات السياسية المزمنة.

آلية العضوية وهيكلة المجلس التنفيذي

يسعى “مجلس السلام” ليكون المظلة الدولية البديلة للأدوار التاريخية التي كانت تضطلع بها الأمم المتحدة، وقد اعتمد المجلس ميثاقاً يحدد ضوابط العضوية والتمويل كالتالي:

  • العضوية الدائمة: تمنح للدول مقابل مساهمة مالية قدرها مليار دولار لتمويل أنشطة المجلس ومشاريعه التنموية حول العالم.
  • مدة العضوية: تم تحديدها بـ 3 سنوات قابلة للتجديد بناءً على تقييم الأداء والمساهمة.
  • القيادة التنفيذية: يضم المجلس في عضويته التأسيسية كلاً من وزير الخارجية ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، وجاريد كوشنر، مما يعكس مزيجاً بين السياسة الرسمية والوساطات الدولية الخاصة.

تباين المواقف الدولية تجاه المسار الموازي

بينما لاقت المبادرة ترحيباً من حلفاء الإدارة الأمريكية الذين يرون فيها مخرجاً من جمود المنظمات التقليدية، أبدت قوى دولية أخرى تحفظها، وتعكس هذه الخطوة رغبة واشنطن في عام 2026 في ابتكار مسارات دبلوماسية “موازية” تعتمد على النتائج المباشرة والتمويل الذاتي لمعالجة الأزمات، بدءاً من ملف غزة وصولاً إلى كبرى النزاعات الدولية القائمة.

الأسئلة الشائعة (سياق الشارع السعودي)

هل يؤثر “مجلس السلام” على جهود الإغاثة السعودية القائمة لغزة؟
المجلس يمثل مساراً سياسياً وتمويلياً دولياً جديداً، بينما تستمر المملكة في دورها الريادي عبر “مركز الملك سلمان للإغاثة” ومنصة ساهم وفق ثوابتها المعلنة.

ما هي شروط انضمام الدول العربية للمجلس الجديد؟
يشترط المجلس المساهمة في صندوق السلام العالمي، وتعتبر العضوية الدائمة متاحة للدول القادرة على دفع رسوم المليار دولار للمساهمة في استقرار المنطقة.

هل يحل هذا المجلس محل الأمم المتحدة في عام 2026؟
وفقاً لتصريحات ترمب، يعمل المجلس كـ “مسار موازي” سريع التنفيذ، لكنه لم يلغِ رسمياً الاعتراف بالمنظمات الدولية، بل يهدف لتهميش دورها البيروقراطي.

المصادر الرسمية للخبر:

  • البيت الأبيض (The White House)
  • وزارة الخارجية الأمريكية
  • وكالات الأنباء الدولية (تغطية مباشرة 19-2-2026)

احمد نصر , مؤسس موقع كبسولة, متخرج من علوم ادارية معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات, ابلغ من العمر 34 عاماً , اعمل كمحرر محتوي عام واخباري في العديد من المواقع, متخصص في الاخبار السعودية والترددات، للتواصل معي , fb.com/ahmadnasr1989 أو عبر الايميل ahmadnasr1989@gmail.com .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x