مع إشراقة أول أيام شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، الموافق اليوم الخميس 19 فبراير 2026، خطفت مدينة تبوك الأنظار بوجهة رمضانية فريدة من نوعها، نجحت مبادرة مجتمعية انطلقت بجهد شخصي من أحد المواطنين، في تحويل روتين الحي إلى لوحة احتفالية تنبض بالحياة، بهدف إحياء التقاليد الرمضانية وتعزيز أواصر المودة بين السكان.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| اسم المبادرة | أيقونة تبوك الرمضانية |
| الموقع | مدينة تبوك – حي سكني (مبادرة العطوي) |
| تاريخ التحديث | اليوم الخميس 19 فبراير 2026 (رمضان 1447) |
| صاحب المبادرة | المواطن فهيد محمد العطوي |
| أبرز الإضافات 2026 | بوابات ضخمة، بسطات منظمة، وتنسيق أمني |
تفاصيل تحول شارع بتبوك إلى “أيقونة رمضانية” بجهود ذاتية
شهدت مدينة تبوك ولادة وجهة رمضانية فريدة، حيث نجحت مبادرة مجتمعية انطلقت بجهد شخصي من أحد المواطنين في عام 1444هـ، وتطورت لتصل إلى ذروتها في موسم رمضان الحالي 2026، تهدف المبادرة إلى إحياء التقاليد الرمضانية وتعزيز أواصر المودة بين السكان.
“الأجواء الرمضانية التي تعيشها الأسر في الشارع تعكس روح التآلف المجتمعي السعودي الأصيل”
وفي تصريح خاص، كشف صاحب المبادرة، المواطن فهيد محمد العطوي، أن شرارة الفكرة بدأت بتزيين بسيط عبر سلاسل إضاءة محدودة، لكنها سرعان ما تطورت بفضل التفاعل الكبير من الجيران، وأوضح العطوي أن مشاهداته لثقافات الزينة في مختلف مناطق المملكة وخارجها كانت الملهم الرئيس لنقل هذه التجربة إلى تبوك، لتصبح مصدر بهجة للزوار والمقيمين اليوم.

تكاتف الجيران: من مبادرة فردية إلى عمل جماعي
أشار العطوي إلى أن المشروع رغم انطلاقه بجهود شخصية، إلا أن روح التعاون السعودي تجلت في أبهى صورها؛ حيث بادر سكان الحي بتقديم الدعم اللوجستي والمشاركة الميدانية في أعمال التزيين وتوفير الخدمات اللازمة دون مقابل، مما ساهم في اتساع رقعة المبادرة لتشمل الشوارع المحيطة مع بداية شهر رمضان 1447.
وأكد أن القيمة الحقيقية للمشروع تكمن في “أنسنة المكان”، ورؤية الابتسامة على وجوه الأطفال وكبار السن، مشدداً على أن هذه الأجواء تعيد صياغة ذاكرة الجيل الجديد حول ترابط المجتمع السعودي في المواسم الدينية.

خارطة الطريق: تطوير المبادرة وآلية التنظيم في موسم 2026
كشف العطوي عن تطلعاته التي بدأ تنفيذها بالفعل في هذا الموسم، مع التركيز على الجوانب التنظيمية والجمالية، وتشمل الخطط ما يلي:
- تصميم وتركيب بوابات رمضانية ضخمة عند مداخل الشوارع الرئيسية للحي.
- تكثيف توزيع الفوانيس والإضاءات الجمالية لزيادة الجذب البصري.
- تخصيص مساحات لـ “البسطات الرمضانية” تحت إشراف مباشر من الجهات المختصة لضمان معايير الصحة والسلامة.
- تعزيز التنسيق مع الجهات الأمنية و أمانة منطقة تبوك لضمان انسيابية الحركة المرورية.
خطوات المشاركة في “بسطات تبوك الرمضانية” 1447
للمواطنين الراغبين في المشاركة في البسطات الرمضانية المنظمة داخل الحي، يجب اتباع الخطوات التالية لضمان الامتثال للأنظمة:
- الدخول إلى منصة بلدي التابعة لوزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان.
- اختيار خدمات “التراخيص الإنشائية” أو “تصاريح البسطات الموسمية”.
- تحديد الموقع (تبوك – حي المبادرة) وتقديم البيانات المطلوبة.
- الالتزام بالاشتراطات الصحية الصادرة من الأمانة.
توجيهات لزوار “شارع تبوك الرمضاني”
وجه صاحب المبادرة دعوة للجمهور للاستمتاع بهذه الأجواء، مع ضرورة الالتزام بضوابط السلامة العامة، والتي لخصها في النقاط التالية:
- التقيد التام بإرشادات السلامة المرورية في محيط الحي لتجنب الازدحام.
- مراقبة الأطفال بدقة أثناء التجول لضمان سلامتهم وسط الحشود.
- الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة لضمان استمرار المبادرة كرمز سياحي لتبوك.
يُذكر أن الموقع بات يستقطب سياحاً من خارج المملكة في رمضان 2026، جاؤوا خصيصاً لمشاهدة هذا التمازج بين التراث الشعبي والعمل التطوعي، مما يكرس صورة مشرقة للتعاون المجتمعي السعودي في شهر الخير.
أسئلة الشارع السعودي حول مبادرة تبوك الرمضانية
هل يتطلب دخول الشارع الرمضاني في تبوك تذاكر أو رسوم؟
لا، المبادرة مجتمعية وتطوعية والدخول متاح للجميع مجاناً طوال ليالي شهر رمضان المبارك.
هل تتوفر مواقف للسيارات بالقرب من موقع الفعاليات؟
نعم، تم التنسيق مع الجهات المعنية لتنظيم مواقف مؤقتة لضمان انسيابية الحركة المرورية في الحي السكني.
هل تخضع البسطات الرمضانية للرقابة الصحية؟
نعم، جميع البسطات تعمل تحت إشراف مباشر من أمانة منطقة تبوك لضمان سلامة الأغذية والمشروبات المقدمة للزوار.
المصادر الرسمية للخبر:
- أخبار 24
- أمانة منطقة تبوك
- منصة بلدي












