شهدت العاصمة المؤقتة عدن، اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، تطورات أمنية وميدانية متسارعة، حيث أفادت التقارير الطبية والميدانية بسقوط 12 مصاباً في صفوف المتظاهرين المحتجين أمام البوابة الخارجية لقصر “معاشيق” الرئاسي، إثر إطلاق نار لتفريق الاحتجاجات الغاضبة.
| المجال | تفاصيل الحدث (تحديث 20-2-2026) |
|---|---|
| تاريخ الواقعة | اليوم الجمعة 20 فبراير 2026 |
| الموقع | بوابة قصر معاشيق الرئاسي – عدن |
| حصيلة الإصابات | 12 مصاباً من المتظاهرين (حالات متفاوتة) |
| الجهة المتهمة | القوات الأمنية المكلفة بحماية القصر |
| الموقف السياسي | المجلس الانتقالي يرفع الغطاء السياسي عن الحكومة |
تفاصيل الحادثة وحصيلة الإصابات في عدن
أكد التلفزيون الرسمي التابع للمجلس الانتقالي الجنوبي، في نبأ عاجل اليوم، أن المواجهات اندلعت عقب محاولة مئات المتظاهرين الوصول إلى البوابة الرئيسية للقصر الرئاسي، وأوضحت المصادر أن القوات المكلفة بحماية القصر باشرت المحتجين بإطلاق نار كثيف، مما أدى إلى وقوع 12 إصابة تم نقل معظمها إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
دوافع الاحتجاجات وأسباب التصعيد الشعبي
تأتي هذه الاحتجاجات في ظل حالة من الاحتقان الشعبي الواسع في العاصمة عدن، حيث لخص المحتجون مطالبهم في النقاط التالية:
- الرفض القاطع لتواجد عدد من وزراء الحكومة اليمنية داخل قصر معاشيق.
- التنديد بسياسات “الإقصاء والتهميش” الممنهجة ضد الكوادر الجنوبية.
- تردي الأوضاع المعيشية والخدمية التي بلغت ذروتها في مطلع عام 2026.
- الاستجابة لنداءات التصعيد التي أطلقها ناشطون ومكونات تابعة للمجلس الانتقالي لرفض “الوضع الراهن”.
الموقف الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي (بيان 20 فبراير)
أصدر المجلس الانتقالي الجنوبي بياناً شديد اللهجة اليوم، تعقيباً على أحداث معاشيق، تضمن رسائل سياسية حاسمة:
- توصيف الحكومة: وصف البيان الحكومة المتواجدة في عدن بأنها “سلطة أمر واقع” تفتقر للغطاء الشعبي والسياسي الجنوبي.
- المسؤولية القانونية: حمل المجلس الجهات التي توفر الحماية للحكومة المسؤولية الكاملة عن دماء المتظاهرين السلميين.
- شرط العودة للتفاوض: شدد المجلس على أن أي شرعية لبقاء الحكومة مرهونة بالعودة الفورية لمسار التفاوض الشامل لإدارة المرحلة الانتقالية، بناءً على الإعلان السياسي الصادر في 2 يناير الماضي.
وأكد المجلس في ختام بيانه أن “شعب الجنوب لن يقبل بفرض إرادات سياسية تتجاوز تطلعاته أو تهمش دوره كشريك أساسي في العملية السياسية”.
الأسئلة الشائعة حول أحداث عدن اليوم
س: هل أدت أحداث اليوم إلى مغادرة الحكومة لقصر معاشيق؟
ج: حتى لحظة نشر هذا التقرير، لا يزال الوزراء داخل القصر تحت حماية أمنية مشددة، وسط دعوات لتوسيع رقعة الاحتجاجات.
س: ما هو الوضع الصحي للمصابين الـ 12؟
ج: المصادر الطبية في عدن أكدت أن معظم الإصابات في الأطراف، وهناك حالتان تحت الملاحظة الدقيقة، ولم تسجل حالات وفاة حتى الآن.
س: هل هناك دعوات لتظاهرات جديدة غداً السبت؟
ج: نعم، بدأت منصات التواصل الاجتماعي التابعة للحراك الشعبي في الجنوب بالتحشيد لتظاهرات كبرى يوم غدٍ السبت 21 فبراير في مختلف مديريات عدن.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي
- قناة عدن المستقلة (AIC)
- وكالات أنباء محلية في عدن












