حققت فرنسا إنجازاً تاريخياً غير مسبوق في قطاع السياحة، حيث كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة السياحة الفرنسية اليوم الجمعة 20 فبراير 2026، عن استقبال 102 مليون زائر أجنبي خلال العام المنصرم 2025، هذا الانتعاش لم يتوقف عند أعداد القادمين فحسب، بل امتد ليشمل العائدات الاقتصادية التي سجلت نمواً بنسبة 9%، محققة إيرادات بلغت 77.5 مليار يورو.
| المؤشر الإحصائي | القيمة (حصاد عام 2025) |
|---|---|
| إجمالي عدد الزوار الدوليين | 102 مليون سائح |
| إجمالي العائدات السياحية | 77.5 مليار يورو |
| نسبة النمو السنوي في الإيرادات | 9% |
| أكثر الدول إيفاداً للسياح | ألمانيا وبلجيكا (14.6 مليون لكل منهما) |
| متوسط مدة الإقامة | 5 أيام |
خارطة الزوار: الأوروبيون في الصدارة وعودة قوية للسياحة الصينية
وفقاً للتقارير الصحفية الرسمية الصادرة في مطلع عام 2026، لا يزال السائح الأوروبي يمثل الركيزة الأساسية للسياحة في فرنسا، وجاء توزيع الزوار كالتالي:
- ألمانيا وبلجيكا: تصدرتا القائمة بـ 14.6 مليون زائر لكل منهما.
- المملكة المتحدة: جاءت في المرتبة الثانية بـ 13.1 مليون زائر.
- سويسرا: سجلت حضوراً بـ 9 ملايين زائر.
- الولايات المتحدة: شهدت نمواً لافتاً بنسبة 17% في عدد الليالي السياحية.
- الصين: بدأت في استعادة مستوياتها تدريجياً بعد فترة من التراجع، مما عزز من إشغال الفنادق الكبرى.
ما بعد الأولمبياد.. سر جاذبية الوجهات الفرنسية في 2026
أكد ريتشارد فاينوبولوس، رئيس وكالة السياحة “توركوم”، أن فرنسا نجحت ببراعة في تجاوز مرحلة “ما بعد الألعاب الأولمبية”، وهي الفترة التي تشهد عادةً ركوداً مؤقتاً، وأوضح أن المعالم الفرنسية لا تزال تحتفظ ببريقها العالمي، وعلى رأسها:
- برج إيفل والمباني التاريخية في قلب باريس.
- منطقة “الريفييرا الفرنسية” الساحرة.
- إقليم “بريتاني” الذي بات وجهة مفضلة للكثيرين الباحثين عن الطبيعة.
التحدي الإسباني: لماذا ينفق السياح أكثر في مدريد مقارنة بباريس؟
رغم احتفاظ فرنسا بالمركز الأول عالمياً من حيث عدد الزوار، إلا أن البيانات التحليلية تشير إلى تفوق إسبانيا في “حجم إنفاق السائح”، ويعزو الخبراء ذلك إلى عاملين أساسيين:
- مدة الإقامة: يقضي السائح في إسبانيا 7 أيام في المتوسط، بينما يكتفي بـ 5 أيام في فرنسا.
- جودة المرافق: تتوفر في إسبانيا خيارات أوسع من الفنادق الفاخرة والقرى السياحية المتكاملة، بينما تعاني المناطق الفرنسية خارج باريس والريفييرا من نقص في خيارات الإقامة الممتازة، وهو ما تسعى الحكومة الفرنسية لتطويره خلال عام 2026.
رؤية مستقبلية: مطالب بتطوير “السياحة الزراعية” وتنويع العروض
لضمان استمرار الصدارة الفرنسية، دعا مختصون في القطاع الحكومة إلى ضرورة تنويع المنتجات السياحية وعدم الاكتفاء بالمعالم التقليدية، وشملت المقترحات تطوير أنماط جديدة مثل:
- السياحة الزراعية: لربط الزوار بالريف الفرنسي الأصيل وزيادة الدخل المحلي.
- تطوير الفنادق: سد الفجوة في نقص الفنادق ذات الفئة الممتازة خارج المدن الكبرى.
- تحسين تجربة الزائر: لزيادة مدة الإقامة وبالتالي رفع معدلات الإنفاق السياحي.
أسئلة الشارع السعودي حول السفر إلى فرنسا في 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة السياحة الفرنسية.
- الهيئة الوطنية لتنمية السياحة (Atout France).
- وكالة الأنباء الفرنسية (AFP).
