غارات جوية باكستانية مكثفة تستهدف أفغانستان وكابول تتوعد برد يضع السيادة فوق كل اعتبار

شهدت المنطقة الحدودية بين باكستان وأفغانستان اليوم، الأحد 22 فبراير 2026، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ أشهر، حيث شنت القوات الجوية الباكستانية سلسلة غارات استهدفت مواقع داخل الأراضي الأفغانية، وفيما وصفت إسلام آباد العملية بأنها ضربة استباقية ضد “تنظيمات إرهابية”، أكدت السلطات الأفغانية أن الهجمات طالت مناطق سكنية ومدنية، متوعدة برد “مناسب ومدروس” يضع السيادة الأفغانية فوق كل اعتبار.

المؤشر الإخباري تفاصيل الحدث (22 فبراير 2026)
طبيعة العملية غارات جوية باكستانية مكثفة
المناطق المستهدفة ولايتا ننكرهار وباكتيكا (الحدودية)
حصيلة الجانب الباكستاني مقتل 80 عنصراً من “طالبان الباكستانية” و”داعش”
حصيلة الجانب الأفغاني سقوط عشرات المدنيين (بينهم 18 قتيلاً من عائلة واحدة)
الوضع الميداني إغلاق كامل للمعابر البرية وتوقف حركة التجارة

تفاصيل العملية العسكرية الباكستانية وأهدافها

أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية تنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت “سبعة معسكرات ومخابئ إرهابية” تابعة لحركة طالبان الباكستانية وفرع لتنظيم “داعش” داخل العمق الأفغاني، وتأتي هذه العملية، وفقاً للبيان الرسمي الصادر في إسلام آباد، كـ “رد مباشر” على سلسلة هجمات انتحارية شهدتها البلاد خلال شهر فبراير الجاري، كان أبرزها استهداف مسجد في العاصمة مطلع هذا الشهر.

  • الأهداف المعلنة: تدمير مراكز قيادة وسيطرة لوجستية للمسلحين.
  • الموقف القانوني: تعتبر إسلام آباد أن صمت كابول عن إيواء هذه الجماعات يمنحها الحق في الدفاع عن أمنها القومي.

الموقف الرسمي الأفغاني وحصيلة الضحايا المدنيين

في المقابل، فندت وزارة الدفاع الأفغانية الرواية الباكستانية جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الغارات لم تصب أي أهداف عسكرية، بل استهدفت مدرسة دينية ومنازل سكنية مأهولة، وأكدت الوزارة في بيانها الصادر اليوم الأحد أن هذا التجاوز للسيادة لن يمر دون “رد مناسب ومدروس”.

وفي شهادات ميدانية مأساوية من ولاية ننكرهار، أفاد المتحدث باسم الشرطة الأفغانية، سيد طيب حماد، بسقوط ضحايا من عائلة واحدة نتيجة انهيار منزلهم، حيث طُمر 23 شخصاً تحت الأنقاض، لقي 18 منهم حتفهم، بينما تم إنقاذ 5 جرحى فقط في حالة حرجة.

سياق الأزمة: علاقات متوترة وحدود مغلقة

يعيش البلدان حالة من التأزم الدبلوماسي والأمني المتصاعد منذ عام 2021، وتتهم إسلام آباد جارتها بالسماح لجماعات مسلحة باستخدام أراضيها منطلقاً لشن هجمات، وهو ما تنفيه كابول باستمرار، معتبرة أن المشاكل الأمنية الباكستانية هي “شأن داخلي”.

تسلسل زمني لتفاقم الأزمة الحدودية:

  • أكتوبر 2025: اندلاع اشتباكات حدودية عنيفة خلفت أكثر من 70 قتيلاً.
  • نوفمبر 2025: إغلاق الحدود البرية بشكل شبه كامل، مما أدى لتوقف حركة الشاحنات التجارية.
  • فبراير 2026: تنفيذ الغارات الجوية الحالية التي تعد الأعنف والأكثر دموية منذ سنوات.

يُذكر أن الوساطات الإقليمية السابقة كانت قد نجحت في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار مؤقت في نهاية العام الماضي، إلا أن غارات اليوم تضع هذا الاستقرار الهش على المحك، وسط ترقب دولي لما سيكون عليه شكل الرد الأفغاني المرتقب.


الأسئلة الشائعة (سياق المنطقة والشارع العربي)

هل يؤثر إغلاق الحدود بين أفغانستان وباكستان على أسواق المنطقة؟
نعم، يؤدي الإغلاق المستمر للمعابر إلى اضطراب في سلاسل التوريد البرية، مما قد يرفع تكاليف الشحن لبعض السلع المتجهة إلى منطقة الخليج والشرق الأوسط عبر المسارات البرية الآسيوية.

ما هو موقف المنظمات الدولية من سقوط مدنيين في غارات اليوم؟
بدأت منظمات حقوقية دولية في المطالبة بفتح تحقيق مستقل في استهداف المناطق السكنية في ننكرهار، وسط دعوات لضبط النفس لتجنب حرب شاملة في منطقة تعاني من أزمات إنسانية ممتدة.

هل هناك بوادر وساطة خليجية لتهدئة الأوضاع؟
تترقب الأوساط الدبلوماسية تحركاً من الوسطاء التقليديين مثل قطر، الذين قادوا جولات حوار سابقة بين الأطراف الأفغانية والمجتمع الدولي، لتقريب وجهات النظر بين كابول وإسلام آباد.


المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الدفاع الأفغانية
  • وزارة الإعلام الباكستانية
  • وكالة الأنباء الأفغانية الرسمية (باختر)

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات ، أعمل مدرب حاسبات ونظم، كاتبة مقالات في العديد من المواقع ، متخصصة في الاخبار السعودية والسياسية علي موقع كبسولة ، للتواصل معي capsula.sa/contact_us .

0 0 التصويت
Article Rating
الاشتراك في تنبيهات التعليقات
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويتا
التعليقات المضمنة
عرض جميع التعليقات
0
اكتب تعليقك او استفسارك وسنرد عليك في أقرب وقت بمشيئة الله تعالىx
()
x