أكد معالي رئيس جامعة الفيصل بالرياض، الدكتور محمد بن علي آل هيازع، أن ذكرى “يوم التأسيس” التي تحتفي بها المملكة اليوم الأحد 22 فبراير 2026 (الموافق 5 شعبان 1447هـ)، تمثل عمقاً تاريخياً يروي قصة إرادة بدأت منذ ثلاثة قرون، حين تلاحم أبناء الجزيرة العربية تحت راية واحدة.
| الحدث الإخباري | التفاصيل والبيانات (22 فبراير 2026) |
|---|---|
| المناسبة | يوم التأسيس السعودي (ذكرى تأسيس الدولة السعودية الأولى) |
| التاريخ الهجري | 5 شعبان 1447 هـ |
| أبرز المكتسبات العلمية | ريادة الفضاء، توطين صناعة أشباه الموصلات، تصدير الابتكار |
| المستهدف الاستراتيجي | تحويل براءات الاختراع السعودية إلى روافد اقتصادية مستدامة |
وتوجه معاليه بصادق التهنئة والمباركة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -أيدهما الله-، مشيراً إلى أن هذه المناسبة هي الجسر الذي يربط أصالة الماضي بطموحات المستقبل العريضة التي ترسمها رؤية السعودية 2030.
التمكين العلمي: ثمار رؤية القيادة الرشيدة 2026
وفي تحليل لأثر القيادة الحكيمة، أوضح آل هيازع أن رؤية خادم الحرمين الشريفين في إحياء هذه الذكرى تجاوزت مجرد استعادة الذكريات، لتصبح استنهاضاً للروح الوطنية وتوثيقاً للهوية السعودية، وأضاف أن سمو ولي العهد -حفظه الله- استثمر هذا الإرث لبناء عصر “التمكين العلمي”، محولاً الأحلام إلى واقع ملموس نشهده اليوم في:
- ريادة المملكة العالمية في مجال غزو الفضاء والرحلات المأهولة.
- توطين تكنولوجيا الرقائق الذكية وأشباه الموصلات كركيزة للأمن التقني.
- بناء كفاءات أكاديمية سعودية تنافس في أرقى المحافل الدولية وتحقق مراكز متقدمة في مؤشرات الابتكار.
استراتيجية جامعة الفيصل: من الاستهلاك إلى تصدير الابتكار
وشدد الدكتور آل هيازع على أن النهضة الحقيقية ترتكز على التلازم بين البحث العلمي والتطور الصناعي، مؤكداً أنه لا يمكن بناء صناعة وطنية متينة دون مختبرات بحثية تبتكر الحلول، وأوضح دور الجامعة في هذا السياق:
- توطين التقنية: التركيز على أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية كعصب لمستقبل الصناعة الرقمية.
- تصدير المعرفة: السعي لتحويل براءات الاختراع السعودية إلى رافد اقتصادي، لتكون المملكة دولة مُنتجة للعلم وليست مستهلكة له فقط.
- القيمة المضافة: تعزيز الصورة الذهنية للمملكة كمركز عالمي للابتكار والريادة في الشرق الأوسط.
مستهدفات رؤية 2030: صناعة عقول تقود قطاعات المستقبل
وأشار معاليه إلى أن الرهان الحقيقي للحفاظ على مكتسبات التأسيس يكمن في إعداد أجيال مسلحة بالعلم والمعرفة، فجامعة الفيصل لا تكتفي بتخريج الطلاب، بل تعمل على بناء عقول فذة قادرة على قيادة قطاعات استراتيجية تشمل:
- صناعة السيارات الكهربائية (سير ولوسيد) بأيدي وطنية.
- تقنيات الفضاء والطيران المتقدمة.
- الصناعات العسكرية والمدنية المتطورة لتعزيز المحتوى المحلي.
واختتم رئيس جامعة الفيصل تصريحه بالتأكيد على التزام الجامعة بأن تظل منارة للتميز، مؤمناً بأن الدولة التي قامت على العزم قبل ثلاثة قرون، ستستمر وتزدهر بالعلم والابتكار، لتبقى المملكة العربية السعودية دائماً في طليعة القوى العالمية.
أسئلة الشارع السعودي حول يوم التأسيس 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- الموقع الرسمي ليوم التأسيس
- جامعة الفيصل













