صعّدت الحكومة الكورية الجنوبية، اليوم الاثنين 23 فبراير 2026، من لهجتها الدبلوماسية تجاه موسكو، معربة عن احتجاجها الشديد إثر قيام السفارة الروسية في سول برفع لافتة ضخمة تحمل عبارة “النصر سيكون لنا”، في خطوة اعتبرتها “سول” استفزازاً صريحاً يتزامن مع الذكرى الرابعة لاندلاع الحرب في أوكرانيا التي تحل غداً.
| المؤشر الإخباري | التفاصيل (تحديث 23-2-2026) |
|---|---|
| المناسبة الزمنية | عشية الذكرى الرابعة لحرب أوكرانيا (الموافق غداً الثلاثاء 24 فبراير) |
| الإجراء الروسي | رفع لافتة “النصر لنا” بألوان العلم الروسي على أسوار السفارة في سول |
| الموقف الكوري الجنوبي | احتجاج رسمي ووصف الخطوة بـ “العمل الاستفزازي وغير القانوني” |
| التطور العسكري الأبرز | اعتراف روسي رسمي بمشاركة قوات كوريا الشمالية في استعادة “كورسك” |
| تقديرات الخسائر (بيونغ يانغ) | مقتل نحو 2000 جندي كوري شمالي في الجبهات الروسية حتى الآن |
تفاصيل الواقعة وتوقيت التصعيد
رصد مراسلو وكالات الأنباء العالمية في العاصمة الكورية لافتة بألوان العلم الروسي (الأحمر والأبيض والأزرق) كُتبت باللغة الروسية، اعتلت أسوار مبنى السفارة، ويأتي هذا التحرك في توقيت حساس للغاية، حيث:
- تتزامن هذه الخطوة مع الذكرى السنوية الرابعة للعمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا (المصادفة ليوم غد الثلاثاء 24 فبراير 2026).
- تتمسك سول بموقفها الرافض للحرب، واصفة إياها في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية اليوم بأنها “عمل غير قانوني” يهدد السلم الدولي.
- أكدت الخارجية الكورية أنها نقلت موقفها بوضوح للجانب الروسي، معترضة على اللافتة وعلى التصريحات الأخيرة للسفير الروسي التي اعتبرتها تدخلًا في التوازنات الإقليمية.
اعتراف روسي بدور قوات “بيونغ يانغ” في الميدان
ما زاد من حدة التوتر هو التصريحات الجريئة التي أدلى بها السفير الروسي لدى سول، “جورجي زينوفييف”، والتي أثنى فيها بشكل مباشر على مساهمة الجنود الكوريين الشماليين في القتال، وأوضح السفير أن موسكو تثمن دور هذه القوات في استعادة السيطرة على أجزاء من منطقة “كورسك” التي كانت تحت سيطرة القوات الأوكرانية، وهو أول اعتراف دبلوماسي رفيع المستوى بهذا التعاون الميداني داخل الأراضي الروسية.
أرقام وتداعيات التعاون العسكري بين موسكو وبيونغ يانغ
وفقاً لتقارير استخباراتية محدثة من سول، وصل مستوى التعاون العسكري بين روسيا وكوريا الشمالية في مطلع عام 2026 إلى مستويات غير مسبوقة، وتتلخص أبرز معالمه في النقاط التالية:
- حجم القوات: استمرار تدفق آلاف الجنود الكوريين الشماليين لدعم الجبهة الروسية وتعويض النقص في القوة البشرية.
- الخسائر البشرية: تشير تقديرات استخبارات سول المنشورة اليوم إلى مقتل نحو 2000 جندي كوري شمالي حتى الآن في المعارك العنيفة بضواحي كورسك.
- المقابل العسكري واللوجستي: تؤكد التحليلات أن بيونغ يانغ تحصل في مقابل هذه القوات على تكنولوجيا صواريخ باليستية متطورة، ومساعدات مالية ضخمة، وإمدادات من الغذاء والطاقة لتعزيز صمود نظام كيم جونغ أون.
موقف سول الاستراتيجي وتأثيره على المنطقة
تعتبر كوريا الجنوبية أن هذا التحالف العسكري يمثل خرقاً للتوازنات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية، خاصة وأن الكوريتين لا تزالان “في حالة حرب” من الناحية القانونية منذ انتهاء صراع الخمسينيات بهدنة، وشددت الحكومة في سول على ضرورة الوقف الفوري لهذا التعاون، معتبرة إياه “تهديداً خطيراً للأمن القومي” قد يدفع سول لإعادة النظر في سياسة عدم إرسال أسلحة فتاكة مباشرة إلى أوكرانيا.
أسئلة الشارع حول الأزمة الروسية الكورية 2026
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الكورية الجنوبية
- وكالة يونهاب للأنباء
- السفارة الروسية في سول













